بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 07:31 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أورنچ مصر تتيح iPhone 18 Pro لعملائها بدون فوائد أو مقدم أو مصاريف إدارية نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية عن قانوني المنظمات والعمل بالإسكندرية |صور قيادي بـ الإصلاح والنهضة: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس بنيودلهي فرصة لتعزيز الاقتصاد الوطني التعليم العالي: الفن والتراث والابداع الطلابى ..فعاليات اليوم الثالث ”القاهرة 2026” عياد رزق: كلمة الرئيس السيسي بقمة بريكس تفتح مسارات جديدة أمام الاقتصاد المصري وتجذب مزيداً من الاستثمارات محمد رمضان أبوطالب: لقاء الرئيسين السيسي وبوتين في «بريكس» يعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري هبة واصل: الرئيس السيسي ينقل السياسة الخارجية إلى ”دبلوماسية العائد ”.. ومصر توسّع مكاسبها تامر الحبال: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» ترسم مسارًا أوسع للاستثمار والشراكات الاقتصادية محمد شلبي: كلمة الرئيس السيسي أمام «البريكس» تفتح لمصر أبوابًا جديدة للاستثمار والتنمية عادل زيدان: كلمة الرئيس أمام «البريكس» تؤكد توجه مصر نحو شراكات اقتصادية وتنموية قائمة على المصالح المشتركة رئيس الأكاديمية العربية يشارك في منتدى «مستقبل تكنولوجيا الفضاء» بالعلمين الجديدة مكي: كلمة الرئيس أمام «البريكس» عكست رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًا وتعزيز التعاون بين دول الجنوب

هاني تمام: استشعار معية الله هو أعظم ما يخرج الحزن من القلب

هاني تمام
هاني تمام

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن استشعار معية الله هو أعظم ما يُخرج الحزن من القلب ويبدده، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ وصاحبه الصديق رضي الله عنه أثناء الهجرة، حين قال له النبي عليه الصلاة والسلام: «يا أبا بكر، ما بالك باثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا».

وأوضح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذا الموقف النبوي يعلّمنا أن الحزن لا بد أن يُواجه بيقين القلب وثقة العبد بأن الله معه في كل شدة ومحنة، وأن معية الله هي السند الحقيقي الذي يبدل الخوف أمنًا والحزن سكينة.

وأضاف الدكتور هاني تمام أن من يتصل قلبه بالله لا تهزه المصائب ولا تُضعفه الشدائد، بينما من يبتعد عن الله يعيش دائمًا في الحزن والضيق واليأس، موضحًا أن المؤمن يقول دائمًا: الحمد لله على كل حال، لأنه يرى في كل قضاءٍ خيرًا خفيًا.

كما استشهد الدكتور هاني تمام بقصة سيدنا يوسف عليه السلام مع أبيه سيدنا يعقوب، حين قال له: «يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا»، مبينًا أن التعبير القرآني «فيكيدوا لك» وليس «عليك» فيه إشارة إلى أن الله يجعل الكيد خيرًا لصاحبه المؤمن، وأن البلاء الذي يُدبّر له في الخفاء ينقلب نعمة بفضل توكله على الله.

وقال إن في هذه القصص دروسًا عظيمة تُربي في المؤمن الصبر والرضا، وتغرس في قلبه يقينًا راسخًا بأن كل ما يقدّره الله هو في النهاية خير، مهما بدا في ظاهره مؤلمًا.