بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:23 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

هل الحزن علامة ضعف؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمود الطحان
الشيخ محمود الطحان

أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان الحزن علامة ضعف في شخصية الإنسان، مؤكدًا أن الحزن ليس دليلًا على الضعف، بل هو فطرة إنسانية خلقها الله في القلوب، وتدل على رقة ورحمة داخله.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ نفسه بكى وحزن عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، مؤكدًا أن الحزن مشروع، لكن لا يجوز أن يستغرق الإنسان فيه حتى يصل إلى مرحلة الانكسار أو الجزع.

وأضاف الشيخ محمود الطحان أن الحزن إذا أُحسن التعامل معه يمكن أن يكون وسيلة للقرب من الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان في لحظات الألم والضيق يعود إلى ربه ويتعلق به أكثر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تحزن إن الله معنا»، وقول سيدنا موسى عليه السلام: «كلا إن معي ربي سيهدين».

وأشار إلى أن الحياة مليئة بالمحطات، والحزن مجرد محطة من هذه المحطات، لا بد أن يتعلم منها الإنسان الصبر والتوكل، وأن يحمد الله على خروجه من الابتلاء، مؤكدًا أن علاج الحزن يكون بذكر الله، والتسليم بقضائه، والإيمان بأن ما كتبه الله للعبد لن يخطئه.

واردف أمين الفتوى بأن الحزن المحمود هو الحزن على فوات الطاعة أو التقصير في حق الله، وليس الحزن على متاع الدنيا الزائل، داعيًا كل إنسان إلى أن يجعل من لحظات حزنه مدرسة يتعلم منها الرضا والقرب من الله عز وجل.