بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:59 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: ”صنع فى مصر” ليس شعارا بل هدف نسعى من خلاله لبناء اقتصاد قوى الرئيس السيسى يوجه بتشكيل لجنتين دائمتين لسوق العمل وموافاته بتقارير دورية ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى 29.4 مليار دولار من السنة المالية 2025/2026 الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية

هل الحزن علامة ضعف؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمود الطحان
الشيخ محمود الطحان

أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما إذا كان الحزن علامة ضعف في شخصية الإنسان، مؤكدًا أن الحزن ليس دليلًا على الضعف، بل هو فطرة إنسانية خلقها الله في القلوب، وتدل على رقة ورحمة داخله.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي ﷺ نفسه بكى وحزن عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، مؤكدًا أن الحزن مشروع، لكن لا يجوز أن يستغرق الإنسان فيه حتى يصل إلى مرحلة الانكسار أو الجزع.

وأضاف الشيخ محمود الطحان أن الحزن إذا أُحسن التعامل معه يمكن أن يكون وسيلة للقرب من الله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان في لحظات الألم والضيق يعود إلى ربه ويتعلق به أكثر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا تحزن إن الله معنا»، وقول سيدنا موسى عليه السلام: «كلا إن معي ربي سيهدين».

وأشار إلى أن الحياة مليئة بالمحطات، والحزن مجرد محطة من هذه المحطات، لا بد أن يتعلم منها الإنسان الصبر والتوكل، وأن يحمد الله على خروجه من الابتلاء، مؤكدًا أن علاج الحزن يكون بذكر الله، والتسليم بقضائه، والإيمان بأن ما كتبه الله للعبد لن يخطئه.

واردف أمين الفتوى بأن الحزن المحمود هو الحزن على فوات الطاعة أو التقصير في حق الله، وليس الحزن على متاع الدنيا الزائل، داعيًا كل إنسان إلى أن يجعل من لحظات حزنه مدرسة يتعلم منها الرضا والقرب من الله عز وجل.