بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:18 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: ماجدة صالح .. قلم برلماني جريء وامرأة وفدية تستحق ثقة أبناء بيت الأمة غلق وتشميع منشأة غذائية مخالفة بالبدرشين لعدم الالتزام باشتراطات النظافة الهيئة الإنجيلية تشارك باحتفالية «الرعاية بالمحبة» بمناسبة 30 عاما على تأسيسها وزير الخارجية يلتقي السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أسامة يوسف يعلن ترشحه لرئاسة نادي جرين هيلز برسالة مهمة للأعضاء محافظ القاهرة يتفقد اعمال الحملة القومية ضد مرضى الحصبة والحصبة الألمانية ببعض المدارس ضبط طالب أدار صفحة على مواقع التواصل للترويج للألعاب النارية فى القليوبية ضبط طرفي مشاجرة المترو بالقاهرة بين طالب وطالبة وشخص بسبب خلافات عائلية إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين على طريق منية النصر بالدقهلية متحدث الوزراء: 80% من مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص تُخصص لمحدودى الدخل الخارجية: المصرى المتسلل لحدود إسرائيل غير متزن نفسيا وجاري إجراءات إعادته مدير الكرة بنادي الزمالك يكشف موقف محمد عواد من المشاركة في مباراة المقاولون العرب

عفت السادات: قمة شرم الشيخ أعادت لمصر صوتها في المنطقة.. والرئيس السيسي قاد العالم نحو سلام عادل

عفت السادات
عفت السادات

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المعين بقرار من رئيس الجمهورية، أن قمة شرم الشيخ التي شهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة تمثل لحظة تاريخية فارقة، تُعيد إلى مصر مكانتها المستحقة كقلب العالم العربي وصانعة القرار في قضايا الحرب والسلام.

وقال السادات، إن ما حدث في شرم الشيخ لم يكن مجرد لقاء سياسي، بل تتويج لمسار طويل من التحركات الدبلوماسية التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بحكمة وصبر وإصرار، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت أنها لا تتحدث باسم نفسها فقط، بل باسم ضمير الأمة العربية بأسرها، وأنها لم تتخل يومًا عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم كل التحديات.

وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن مشاركة زعماء العالم في القمة — وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي — عكست إدراك الجميع لحقيقة أن مصر هي البوصلة، وأن استقرار المنطقة يبدأ من هنا، موضحًا أن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت لا تتغير: احترام السيادة، ورفض التهجير، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد السادات أن القمة التاريخية وجّهت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن مصر لا تبحث عن مجدٍ شخصي أو أدوارٍ مؤقتة، بل تتحرك من منطلق مسؤولية تاريخية وإنسانية، داعيًا القوى الكبرى إلى اغتنام هذه اللحظة لدعم السلام العادل والدائم، وإعادة إعمار غزة بما يضمن حياة كريمة لأبنائها بعيدًا عن دوامة العنف والدمار.

وشدد رئيس حزب السادات على أن التاريخ سينصف القيادة المصرية لأنها اختارت طريق السلام وسط ضجيج البنادق، وتمسكت بثوابتها الوطنية والعربية رغم الضغوط، مؤكداً أن مصر لا تفرّط في أمنها القومي، ولا تساوم على حقوق أشقائها، لكنها تعرف متى تتحدث ومتى تتحرك ومتى تحسم المواقف لصالح الأمة.

وتابع قائلاً: إن مصر بقيادتها الواعية تكتب صفحة جديدة في سجل السلام العالمي، وتؤكد أن صوت العقل والحكمة أقوى من صخب الحروب، وأنها كانت وستظل الضمير الحيّ للأمة العربية، وحائط الصد الأول عن قضاياها ومصالحها العليا.