بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 09:31 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. نشاط رياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15 درجة الدكتور حسين أبو الفرج يهدي قصيدة لمصر ويمدح المتنبي في أمسية شعرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب جامعة القاهرة تُحيي ذكرى ”أستاذ الجيل” أحمد لطفي السيد في مؤتمر فكري بمعرض القاهرة الدولي للكتاب سعر الأسمنت اليوم الخميس 29 - 1 - 2026.. ثبات أسعار البيع اعرف سعر الدولار بكام فى البنوك المصرية قبل جلسة التداول عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه فى مصر بدعم من قرار الفيدرالى.. ما التوقعات؟ زلزال بقوة 4.4 درجة يضرب محافظة ”تشيبا” اليابانية سيناتور أمريكي: 7 شروط أمريكية للحكومة العراقية الجديدة قافلة ”زاد العزة” الـ 127 تدخل إلى الفلسطينيين فى قطاع غزة انتفاضة تنفيذية مسائية لرفع الاشغالات من انحاء محافظة الشرقية حاتم محمود يكريم المتميزين فى الانشطة بادارة فاقوس التعليمية بالشرقية أحمد القصاص يكتب: أزمة الزمالك المالية بين الواقع والحل.. تدخل رجال الأعمال ضرورة لإنقاذ شريان الكرة المصرية

د. سمر أبو الخير تكتب: فرط الحركة عند الأطفال.. طاقة إيجابية أم مرض؟

د. سمر أبو الخير
د. سمر أبو الخير

تُعَدُّ الطفولة من أكثر المراحل العمرية ثراءً بالحيوية والانفعال، فهي فترة تتفجَّر فيها الطاقة والرغبة في الاكتشاف والحركة. فالطفل لا يهدأ؛ يتحرَّك، يسأل، يلمس كل ما يراه، محاولاً فَهْمَ العالم بطريقته الخاصة.

هذه الطبيعة النشطة هي السمة الغالبة على سنوات العمر الأولى، غير أن بعض الأسر تشعر بالقلق حين تتحوَّل حركة الطفل إلى سلوك مفرط أو تخريب متكرر في المنزل، أو فضول يتجاوز الحدود المأمونة.

في الحقيقة، لا يمكن النظر إلى هذه السلوكيات بمعزل عن المرحلة العمرية للطفل، فالنشاط الزائد قد يكون طبيعيًا ومؤشرًا على نمو بدني وعقلي سليم، لكنه قد يشير أحيانًا إلى اضطراب يُعرف باسم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وهو أحد أكثر الاضطرابات السلوكية شيوعًا في العالم.

ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2024، فإن ما بين 5% إلى 7% من الأطفال على مستوى العالم يُصابون بهذا الاضطراب، الذي يتميز بصعوبة التركيز، وعدم القدرة على إتمام المهام، والاندفاعية في السلوك.

وعندما يلاحظ الأهل أن طفلهم لا يستطيع الجلوس في مكانه لفترة قصيرة، أو ينتقل من نشاط إلى آخر دون إتمام أي مهمة، أو يفقد اهتمامه بسرعة، فعندئذٍ ينبغي التوجه إلى متخصص نفسي أو تربوي لتقييم الحالة، باستخدام أدوات تشخيصية معتمدة مثل مقياس «كونرز» لفرط الحركة وتشتت الانتباه.

أما السلوك التخريبي في المنزل، ككسر الأدوات أو العبث بالأثاث، فليس في الغالب تعبيرًا عن نية عدوانية، بل هو نتيجة طبيعية لطاقة داخلية غير موجهة، فالطفل الذي يُمنع باستمرار من اللعب أو الحركة الحرة، قد يلجأ إلى تفريغ طاقته في أفعال غير مقبولة، كما أن بعض الأطفال يسعون، من خلال هذه السلوكيات، إلى لفت انتباه والديهم في بيئة تفتقر إلى التواصل الوجداني أو التفاعل الإيجابي.

وتؤكد الدراسات التربوية أن العقاب المستمر لا يؤدي إلى تعديل السلوك، بل يعزز العدوانية والانطواء، بينما يحقق التعزيز الإيجابي نتائج أفضل بثلاثة أضعاف، وفقًا لتقارير الجمعية الأمريكية لعلم النفس لعام 2023.

أما حب الاستطلاع والاستكشاف عند الأطفال، فهو من الصفات الأصيلة في تكوينهم العقلي والنفسي، إذ يمثل الوسيلة الأولى للتعلم وفهم العالم، فالطفل يتعلم من خلال الملاحظة واللمس والتجربة، وهو ما وصفه عالم النفس جان بياجيه بأنه «المعمل الأول للمعرفة».

وهنا لابد وأن ندرك أن غياب التوجيه والإشراف قد يحوِّل هذا الفضول إلى سلوك خطير، كفتح الأجهزة الكهربائية أو استخدام الأدوات الحادة، وهنا تبرز أهمية الدور التربوي للأسرة في تحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة للطفل لاكتشاف ما حوله بحرية، ووضع الحدود التي تحميه وتحافظ على سلامة البيئة من حوله.

ومن المهم توجيه هذه الطاقة إلى قنوات بنَّاءة، كالرسم، والألعاب التركيبية، والرياضة، والأنشطة العلمية المبسطة التي تُشبع فضول الطفل وتشجعه على التفكير الإبداعي، إذ تظهر تقديرات وبحوث منظمة اليونيسيف أن الأطفال الذين يشاركون بانتظام في أنشطة معرفية وحركية منظمة، تقل لديهم السلوكيات العدوانية بنسبة 40% مقارنة بغيرهم.

وتأتي التربية الإيجابية كأحد أهم الأساليب التربوية الحديثة التي تحوِّل الانتباه من العقاب إلى التحفيز، والتربية الإيجابية تقوم على الثناء عند السلوك الصحيح، والصبر عند الخطأ، والتكرار في التوجيه دون قسوة، حيث أن الطفل الذي يسمع كلمات تشجيع عند التزامه أو اجتهاده، يبني ثقة بنفسه ويكرر السلوك الإيجابي تلقائيًّا، بينما يؤدي العقاب القاسي إلى تراجع الدافعية وتولُّد الخوف بدلاً من التعلم.

والرسالة العلمية التي ينبغي تلقينها لكل أولياء الأمور، إن الحركة الزائدة، والسلوك التخريبي، وحب الاستطلاع، ليست بالضرورة مؤشرات سلبية، بل قد تكون دلائل على طاقة فطرية وفضول معرفي عميق، يمكن للأسرة والمربين تحويلها إلى قوة بنَّاءة إذا أحسنوا توجيهها، فكل طفل يملك في داخله بذرة إبداع تحتاج فقط إلى رعاية وصبر وفهم.

وإن كل سلوك يصدر عن الطفل يحمل وراءه معنى رغبة في التعلم، أو حاجة إلى التواصل، أو بحثًا عن الأمان، ومن واجب الأسرة والمجتمع أن يستوعب هذا المعنى ويحوله إلى فرصة للنمو، لا إلى تهمة أو خطأ، فالأطفال لا يولدون مشاغبين، بل يولدون باحثين عن معنى الحياة في أبسط تفاصيلها.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8205 جنيه 8160 جنيه $174.09
سعر ذهب 22 7520 جنيه 7480 جنيه $159.58
سعر ذهب 21 7180 جنيه 7140 جنيه $152.33
سعر ذهب 18 6155 جنيه 6120 جنيه $130.57
سعر ذهب 14 4785 جنيه 4760 جنيه $101.55
سعر ذهب 12 4105 جنيه 4080 جنيه $87.04
سعر الأونصة 255225 جنيه 253805 جنيه $5414.77
الجنيه الذهب 57440 جنيه 57120 جنيه $1218.62
الأونصة بالدولار 5414.77 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى