بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 05:04 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مطبخ إطعام ”مبادرة مائدة”.. وتشارك شباب المتطوعين إعداد وجبات الإفطار رئيس الوزراء يصدر قرارا بتشكيل اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لسقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب الطقس غدا.. جو مائل للدفء نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 14 درجة وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس غدًا بمناسبة عيد الفطر رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية بإطلاق أفلام وثائقية حول مسيرة نخبة من رموزها بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ينقل رسالة دعم كامل وتضامن مصر التام إلى أمير قطر هيئة الرعاية الصحية تواصل نشر فيديوهات مبادرة ”إشراقة أمل” خلال شهر رمضان المبارك محافظ الشرقية يستقبل مدير عام جهاز حماية المستهلك الجديد رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء لاستعراض عددٍ من ملفات العمل

عقل بدائي في عالم حديث.. كيف يُبقيك دماغك في حالة تأهّب دائم؟

القلق المستمر
القلق المستمر

رغم أننا نعيش في عصر التكنولوجيا والراحة، إلا أن أدمغتنا لا تزال تعمل كما لو كنا في الغابات نصطاد من أجل البقاء، فمشاعر القلق المستمر، والتفكير في أسوأ الإحتمالات، والاستجابة المفرطة للمواقف البسيطة، ليست ضعفًا في الشخصية، بل نتيجة لآلية تطورية قديمة ما زالت تتحكم فينا.

نقدم لكم تقرير عن موقع "Psychology Today" يشرح كيف يعمل "نظام الإنذار البدائي" في عقولنا، ولماذا يصعب علينا إيقافه، وكيف يمكننا إعادة برمجة أدمغتنا لتتكيّف مع العصر الحديث.

يشير العلماء إلى أن الدماغ البشري ما زال يحتفظ بآليات دفاعية تطورت منذ آلاف السنين حين كانت الحياة مليئة بالمخاطر. ففي العصور الحجرية، كان البقاء مرهونًا بقدرة الإنسان على رصد الخطر فورًا، كصوت حيوان مفترس في الظلام.

هذا الميل إلى توقع الأسوأ كان ميزة تطورية حينها، لكنه أصبح في العصر الحالي عبئًا نفسيًا يُترجم إلى توتر وقلق مزمن.

تُظهر دراسات علم الأعصاب أن الدماغ يتفاعل مع المحفزات السلبية أسرع من الإيجابية، بفضل منطقة اللوزة الدماغية التي تعمل كجرس إنذار دائم. هذه المنطقة تُفعّل استجابة "القتال أو الهروب"، فتُغرق الجسم بهرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، حتى لو كان الموقف مجرد رسالة إلكترونية لم يُرَدّ عليها بعد.

ويصف الباحثون هذا النمط بـ"مبدأ كاشف الدخان"، أي أن جهاز الإنذار في الدماغ يُفضّل إطلاق التحذير الزائف على أن يُخاطر بتجاهل خطر حقيقي. لكن في حياتنا اليومية الحديثة، تحوّل هذا الإنذار إلى مصدر دائم للضغط النفسي. فبدل أن يُنقذنا من النمور، يُطلق إنذاره عند كل إشعار على الهاتف أو تعليق في العمل.

ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا التوتر له ثمن جسدي ونفسي كبير، إذ يؤدي إلى اضطرابات في القلب والجهاز الهضمي، وضعف المناعة، بالإضافة إلى مشكلات في التركيز والعلاقات الاجتماعية. كما قد يتطور إلى ما يُعرف بـ"الشلل بالتحليل"، أي التفكير الزائد الذي يمنع الإنسان من اتخاذ القرارات.

لكن الأمل موجود، إذ يوضح التقرير أن الدماغ يمكن إعادة تدريبه بفضل اللدونة العصبية، أي قدرته على التغيير المستمر.

ويقترح الخبراء ثلاث خطوات بسيطة لكنها فعّالة:

- الوعي بالمشكلة: التعرف على لحظة القلق وتسميتها بوضوح، مثل القول "هذا مجرد تحيز سلبي".

- إعادة الصياغة: التفكير في تفسيرات أخرى للموقف بدلاً من السيناريو الأسوأ، كأن يفترض الشخص أن زميله مشغول وليس متجاهلًا.

- التركيز على الإيجابيات: تخصيص لحظات قصيرة للاستمتاع بالنجاحات الصغيرة، مما يُعيد التوازن إلى الدماغ ويُعزز الشعور بالرضا.

إلى أن نظام الخطر في عقولنا ليس عدواً، بل إرث تطوري كان يوماً سبباً في بقائنا. إلا أن البقاء في عصر اليوم لا يعتمد على الهروب من النمور، بل على تهدئة هذا الإنذار الداخلي والتعامل بوعي مع ما يثيره من قلق. بهذه الطريقة فقط، يمكننا أن نعيش بسلام في عالم لم يعد يشبه الغابة التي وُلد فيها دماغنا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244