بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 11:13 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب مصر يتقدم على بلجيكا بهدف إمام عاشور فى الشوط الأول بكأس العالم محافظ أسيوط: آلاف المواطنين يتابعون مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 أحمد فتوح يتلقى البطاقة الصفراء فى مواجهة بلجيكا بكأس العالم بطاقة صفراء أولى لـ مروان عطية أمام بلجيكا بالدقيقة 13 إمام عاشور يسجل هدف تقدم منتخب مصر أمام بلجيكا بالدقيقة 20 زوجة محمد صلاح وإمام عاشور على واقى القدم قبل مباراة بلجيكا انطلاق مباراة منتخب مصر وبلجيكا فى كأس العالم 2026 منتخب مصر يتفقد أرضية ملعب لومن فيلد قبل انطلاق مباراة بلجيكا البروفيسير شادي صبحي يقود ملحمة طبية ناجحة وينقذ الكاتب الصحفي محمود شاكر من جراحة قلب مفتوح امين سر صناعة النواب يطالب بادوات قياس رقابية واضحة لتطبيق قانون تفضيل المنتج المحلي صلاح ومرموش يقودان الهجوم..حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في مستهل حلم المونديال النائب ممدوح جاب الله يطالب بزيادة كفاءة الإنفاق الصحي واستكمال مشروعات ”حياة كريمة” بحوش عيسى

الرئيس السيسي يشهد فيلماً مؤثراً عن قصص فلسطينيين وجدوا في مصر الأمل والأمان

غزة
غزة

في لمسة إنسانية عميقة، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن فعاليات احتفالية "وطن السلام"، عرض فيلم تسجيلي بعنوان "مصر.. طريق العودة"، والذي سلط الضوء على قصص وتجارب عدد من الأشقاء الفلسطينيين الذين وصلوا إلى مصر للعلاج، هرباً من ويلات الحرب والدمار في قطاع غزة.

جسد الفيلم بصدق مشاعر الألم والأمل التي يعيشها هؤلاء الأبطال، حيث قدم شهادات حية ومؤثرة عن فقدانهم لمنازلهم وعائلاتهم، وفي الوقت ذاته، امتنانهم العميق لمصر التي فتحت ذراعيها لاستقبالهم وتقديم كل سبل الرعاية والدعم.

عبرت الشهادات عن المعاناة القاسية التي عاشها أهل غزة، حيث قال أحد المصابين، عمر الحساينة، الذي وصل إلى مصر في 15 ديسمبر: "غزة أرضك وحياتك وبيتك... غزة كل حاجة"، واصفاً الهجمة على القطاع بأنها كانت تهدف إلى "تهجير السكان جميعاً".

فيما لخصت السيدة كريمة صبحي، التي وصلت للعلاج من مرض السرطان، تجربتها بكلمات بليغة قائلة: "أنا ما كنتش متوقعة ولا واحد في المية إني بدي أطلع مصر.. أول ما حطيت رجلي على مصر والعريش والمعبر، تفاءلت أنا... حسيت طلعت من النار خشيت الجنة".
عرض الفيلم قصصاً إنسانية تفطر القلوب، من بينها قصة السيدة رانيا جلال (أم عاهد)، التي روت كيف أن ابنها وُضع في الثلاجات بعد أن ظنوا أنه استشهد، قبل أن تكتشف أنه لا يزال على قيد الحياة بفضل العناية الإلهية.

وكانت قصة الطفلة ريتاج جحا، التي فقدت ساقيها وعائلتها بأكملها، من أكثر القصص تأثيراً. روت ريتاج كيف بقيت "يومين تحت الركام"، لكنها وجدت في مصر الحب والاحتواء الذي جعلها تصف يوم وصولها بأنه "أحلى يوم في حياتي". وبتلقائية مؤثرة، قالت ريتاج: "مصر أم الدنيا، صح؟ صح!"، قبل أن توجه رسالة مباشرة إلى الرئيس السيسي قائلة: "أنا عايزة أطلب من أبويا عبد الفتاح السيسي طلب صغير... أنا نفسي أشوفك".

أجمع الفلسطينيون الذين ظهروا في الفيلم على أنهم وجدوا في مصر الأمان الذي فقدوه. وقال عمر الحساينة: "أنا لما دخلت مصر أولاً بأبحث عن الأمان، فأنا وجدت في مصر الأمان"، مؤكداً على الروابط التاريخية العميقة التي تجمع الشعبين.
ورغم الألم، لم يغب أمل العودة وإعادة الإعمار عن كلماتهم، حيث قال السيد عبد موسى: "إن شاء الله أنا عندي أمل حتتعمر بمجهودنا ومجهود الشعب المصري معانا كمان"، وأضافت زوجته: "إن شاء الله بنرجع... إن شاء الله يا رب قريب".



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education