بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 02:23 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة”: إزالة 345 حالة تعدي على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات ضخمة لإخراج ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك بأفضل صورة يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو

الرئيس السيسي يشهد فيلماً مؤثراً عن قصص فلسطينيين وجدوا في مصر الأمل والأمان

غزة
غزة

في لمسة إنسانية عميقة، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن فعاليات احتفالية "وطن السلام"، عرض فيلم تسجيلي بعنوان "مصر.. طريق العودة"، والذي سلط الضوء على قصص وتجارب عدد من الأشقاء الفلسطينيين الذين وصلوا إلى مصر للعلاج، هرباً من ويلات الحرب والدمار في قطاع غزة.

جسد الفيلم بصدق مشاعر الألم والأمل التي يعيشها هؤلاء الأبطال، حيث قدم شهادات حية ومؤثرة عن فقدانهم لمنازلهم وعائلاتهم، وفي الوقت ذاته، امتنانهم العميق لمصر التي فتحت ذراعيها لاستقبالهم وتقديم كل سبل الرعاية والدعم.

عبرت الشهادات عن المعاناة القاسية التي عاشها أهل غزة، حيث قال أحد المصابين، عمر الحساينة، الذي وصل إلى مصر في 15 ديسمبر: "غزة أرضك وحياتك وبيتك... غزة كل حاجة"، واصفاً الهجمة على القطاع بأنها كانت تهدف إلى "تهجير السكان جميعاً".

فيما لخصت السيدة كريمة صبحي، التي وصلت للعلاج من مرض السرطان، تجربتها بكلمات بليغة قائلة: "أنا ما كنتش متوقعة ولا واحد في المية إني بدي أطلع مصر.. أول ما حطيت رجلي على مصر والعريش والمعبر، تفاءلت أنا... حسيت طلعت من النار خشيت الجنة".
عرض الفيلم قصصاً إنسانية تفطر القلوب، من بينها قصة السيدة رانيا جلال (أم عاهد)، التي روت كيف أن ابنها وُضع في الثلاجات بعد أن ظنوا أنه استشهد، قبل أن تكتشف أنه لا يزال على قيد الحياة بفضل العناية الإلهية.

وكانت قصة الطفلة ريتاج جحا، التي فقدت ساقيها وعائلتها بأكملها، من أكثر القصص تأثيراً. روت ريتاج كيف بقيت "يومين تحت الركام"، لكنها وجدت في مصر الحب والاحتواء الذي جعلها تصف يوم وصولها بأنه "أحلى يوم في حياتي". وبتلقائية مؤثرة، قالت ريتاج: "مصر أم الدنيا، صح؟ صح!"، قبل أن توجه رسالة مباشرة إلى الرئيس السيسي قائلة: "أنا عايزة أطلب من أبويا عبد الفتاح السيسي طلب صغير... أنا نفسي أشوفك".

أجمع الفلسطينيون الذين ظهروا في الفيلم على أنهم وجدوا في مصر الأمان الذي فقدوه. وقال عمر الحساينة: "أنا لما دخلت مصر أولاً بأبحث عن الأمان، فأنا وجدت في مصر الأمان"، مؤكداً على الروابط التاريخية العميقة التي تجمع الشعبين.
ورغم الألم، لم يغب أمل العودة وإعادة الإعمار عن كلماتهم، حيث قال السيد عبد موسى: "إن شاء الله أنا عندي أمل حتتعمر بمجهودنا ومجهود الشعب المصري معانا كمان"، وأضافت زوجته: "إن شاء الله بنرجع... إن شاء الله يا رب قريب".