بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:21 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار فى لبنان صحة الشرقية قافلة بيشة عامر بمنيا القمح قدمت الخدمة ٢٤٠٠ مريض وزارة التموين: إنتاج 640 ألف طن سكر محلى من القصب حتى الآن بوتين وترامب يبحثان تطورات الحرب على إيران.. وتحذير روسي من التصعيد البري باول: سأظل رئيسا المركزى الأمريكى ولن أغادر حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل نائب وزير الصحة ترأس اجتماع تنفيذ بروتوكول التعاون السكاني البابا تواضروس يلتقى رهبان دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا ويحدد ملامح «إنسان القيامة» رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجلس القومى للمياه بعد تشكيله ترامب: الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف.. ولن نرفعه دون اتفاق نووي تكريم 72 من الطلاب المتفوقين.. واحتضان 12 طالبة وطالبة قطعت الوكالة الامريكية للتنمية منحهم الديب يرأس لجنة على أرض الواقع لوضع نهاية حاسمة لنظام الفترتين بابو المطامير وزير الاتصالات يلتقي ممثل UNDP لتعزيز مكانة مصر مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي

محمد خليفة يكتب: الرضا المهني وبيئات الإعلام المتوترة

محمد خليفة 
محمد خليفة 

يشكل الرضا المهني أحد أهم العوامل المؤثرة في جودة الأداء داخل المؤسسات الإعلامية، خاصة في ظل ما تشهده هذه المؤسسات من ضغوط مهنية واقتصادية وتنظيمية متزايدة، فالإعلامي اليوم لم يعد فقط ناقلًا للخبر، بل أصبح فاعلًا في بيئة شديدة التعقيد تتأرجح بين متطلبات السوق وضغوط الإدارة وغياب الاستقرار المؤسسي. ومع تصاعد حدة التوتر ,والتحديات، يبرز التساؤل: كيف يمكن تحقيق الرضا المهني وسط بيئة يغلب عليها القلق، والمنافسة، والتهديد بعدم الأمان الوظيفي؟
غياب التخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسات الإعلامية يؤدي إلى حالة من الارتباك المهني، حيث يشعر العاملون بأن قراراتهم مرهونة بردود أفعال لا بخطط واضحة، وجود رؤية مؤسسية طويلة المدى، وتوزيع عادل للمهام، وتقدير الجهود بشكل منظم كلها عناصر تخلق بيئة مهنية أكثر استقرارًا وتقلل من التوتر الداخلي.
حيث تتعرض الكوادر الإعلامية لمجموعة من المخاطر، تبدأ من الإجهاد الذهني وضغط المواعيد، وصولًا إلى التهديد بفقدان الوظيفة أو التشكيك في الكفاءة المهنية، هذه المخاطر لا تؤثر فقط على الحالة النفسية للعاملين، بل تمتد لتنعكس على جودة المحتوى الإعلامي ومصداقية المؤسسة ذاتها.
ومن أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية اليوم هو غياب الحوكمة الداخلية، وعدم وضوح المسارات المهنية، وتداخل الصلاحيات، ومع غياب نظم تقييم عادلة ومبنية على الكفاءة، يتراجع الإحساس بالإنصاف، وهو ما يضعف الشعور بالرضا المهني ويزيد من حدة الصراعات الداخلية.
حيث تعاني المؤسسات الإعلامية كذلك من تهديدات ومخاطر خارجية مثل تقلص سوق الإعلانات، والتطور التكنولوجي السريع، والضغوط السياسية والاقتصادية. هذه العوامل تجعل المؤسسة في حالة توتر دائم، مما ينعكس بدوره على الأفراد ويخلق بيئة عمل يغلب عليها القلق وعدم الأمان.
إن تحقيق الرضا المهني داخل المؤسسات الإعلامية المتوترة لا يتحقق إلا من خلال إدارة واعية تدرك أهمية العنصر البشري وتعمل على تمكينه، لا استنزافه. فالإعلامي الراضي مهنيًا هو القادر على الإبداع والالتزام، وهو رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تسعى للاستمرارية في عالم سريع التغير.
كاتب المقال محمد خليفة مستشار التطوير المؤسسي وإدارة المخاطر

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683