بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:40 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفى البهي: «صناعة النواب» تناقش الاستراتيجية الصناعية المحدثة مع الوزير.. الاثنين المقبل السيد البدوي: الوفد لن يستجدي مقاعد البرلمان من أحد.. وهدفنا استعادة مكانة الوفد واستقلال قراره الوطني رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية جامعة أسيوط تنظم مبادرة «صحتك أولًا» للتوعية بالقضايا السكانية وتنظيم الأسرة بكلية الخدمة جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول معايير السلامة في المعامل لمتابعة الانضباط المدرسى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن تكثيف الجولات الميدانية لمديرى الادارات رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل المصرية الدولية بحى السويس رئيس الوزراء يفتتح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس الداخلية تعلن مد فعاليات المرحلة الـ 28 من مبادرة كلنا واحد لمدة شهر وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشارى ترامب أزمة ليبيا وترسيم الحدود البحرية وزارة الصحة: تطعيم 12 مليون طفل ضد الحصبة خلال 4 أيام بنسبة تغطية 56% محافظ أسيوط: جلسة تشاور عامة بصدفا لمناقشة مقترحات الخطة الاستثمارية للعام المالي

صحيفة: قناع الذهب يهز العالم.. حكاية توت عنخ آمون بعد 100 عام من اكتشافه

توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

سلطت صحيفة كلارين الأرجنتينية الضوء على افتتاح المتحف المصرى الكبير ، الذى ستحتفل به مصر، السبت 1 نوفمبر، والذى سيشهد زيارة العديد من ملوك العالم، ورؤساء الدول، ولكنها أبزرت بشكل خاص القطع الأثرية الأشهر فى مصر القديمة والتى تخص توت عنخ آمون.

القناع الذهبى لتوت عنخ آمون
القناع الذهبى لتوت عنخ آمون

ونشرت الصحيفة عدد من الصور للقناع الذهبى لتوت عنخ آمون، وقالت إنه قبل 100 عام تمامًا، في 28 أكتوبر 1925، رفع عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر غطاء التابوت الداخلي الثالث لتوت عنخ آمون، ليكشف لأول مرة منذ أكثر من 3 آلاف عام عن القناع الذهبي للفرعون الطفل، إحدى أكثر القطع الأثرية شهرة فى مصر القديمة.

رحلة البحث عن التابوت المفقود

وأشارت الصحيفة إلى أن كارتر بدأ عمله في مجال الآثار منذ عام 1907 بالتعاون مع اللورد البريطاني كارنفون في منطقة دير المدينة قرب الأقصر (تبس القديمة)، إحدى أغنى المناطق بالمدافن الملكية المصرية، وقد رشحه حينها مدير خدمة الآثار المصرية، جاستون ماسبيرو، للمنصب نظرًا لأساليبه الحديثة في التنقيب.

توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

وفى عام 1914، حصل كارنفون على ترخيص للتنقيب في وادي الملوك، لكن اندلاع الحرب العالمية الأولى أوقف العمل، فعمل كارتر كمترجم وممثل للحكومة البريطانية حتى استأنف الحفريات أواخر 1917، مصممًا على العثور على تابوت ملكي سليم.

اكتشاف القناع الذهبي

بعد سنوات من البحث شبه العقيم، كاد كارنفون أن يوقف التمويل، حتى نوفمبر 1922 اكتشف فريق كارتر سلمًا مختومًا يؤدي إلى تابوت الملك الشاب، وبعد فتح فتحة صغيرة في التابوت، أضاء كارتر الداخل بشمعة وقال عبارته الشهيرة : نعم، أرى أشياء رائعة.

قطع اثرية لتوت عنخ آمون
قطع اثرية لتوت عنخ آمون

كانت التابوت المعروف باسم KV62 يحتوي على أكثر من 6,000 قطعة أثرية، واعتُبر الأفضل حفظًا في وادي الملوك، وفي 16 فبراير 1923 دخل كارتر إلى الحجرة الجنائزية الرئيسية، ولكن القناع الذهبي لم يظهر إلا بعد عامين عندما رفع غطاء التابوت الداخلي لكشف الوجه المغطى بالذهب والأحجار شبه الكريمة مثل اللازورد والكورنالين والفيروز.

رحلة من الأقصر للقاهرة

في ديسمبر من نفس العام، نُقل القناع بعناية لمسافة 635 كيلومترًا من الأقصر إلى المتحف المصري في ميدان التحرير بالقاهرة، حيث ظل معروضًا ما يقرب من قرن قبل نقله إلى المتحف المصرى الكبير بالجيزة، الذي سيفتتح رسميًا في 1 نوفمبر.

التابوت الذهبى لتوت عنخ آمون

التابوت الذهبى لتوت عنخ آمون

ويصور القناع يصور الفرعون كأوزوريس، إله البعث والقيامة، وأصبح رمزًا للحضارة الفرعونية، وأدى اكتشافه إلى موجة عالمية من الاهتمام بمصر القديمة عُرفت باسم الهوس بمصر" أو Egiptomania، التي امتدت من الأوساط الأكاديمية إلى الفن، السينما، والموضة.

إرث لا يزول

أدى اكتشاف توت عنخ آمون إلى تحويل علم المصريات إلى علم جماهيرى وزيادة الاهتمام الدولى بالدراسات والمتحفيات والجامعات المتخصصة بالحضارة المصرية ، كما رسخ القناع صورة مصر القديمة فى الثقافة الشعبية مدعوما بأسطورة لعنة الفرعون وجاذبية الكنوز الذهبية والأحجار الكريمة .

موضوعات متعلقة