بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:53 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القومي للمرأة يوقع بروتوكول تعاون مع الجهاز المصري للملكية الفكرية التأمين الصحي الشامل تؤكد التزامها بتطوير السياسات الصحية المستدامة وتعزيز جودة الرعاية مكتب بوابة الدوله الإخبارية بالدقهليه يهنئ طلبة الشهاده الاعداديه وفرحة النجاح تضئ شربين منتخب مصر يتدرب على ملعب جامعة جونزاجا استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا مجلس النواب يواصل مناقشة الموازنة العامة وحزمة تشريعات ضريبية واتفاقية لدعم محطات الصرف الصحي وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد الحسين الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5% منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات جديدة بشأن علاج فيروس إيبولا وماربورج الرئيس السيسى يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته فى قمة مجموعة السبع بفرنسا النائب العام يشهد تسليم 52 قطعة أرض لوزارة التنمية المحلية معهد الاتصالات يحتفل بتخريج 909 متدربا من برنامج سفراء الذكاء الاصطناعي الطقس غدا.. أجواء حارة ورطوبة مرتفعة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 34

تورط زوجة المجني عليه وشقيقين، نيابة الإسكندرية تكشف تفاصيل مقتل مواطن منذ 2024

محكمه الاسكندريه
محكمه الاسكندريه

كشفت النيابة العامة بالإسكندرية اليوم الخميس تفاصيل التحقيقات الموسعة في واقعة مقتل شخص منذ عام 2024، بعد العثور على جثته ملقاة في مصرف مائي بمنطقة العامرية، حيث تبين أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه "ز.ع.خ"، والمتهم الأول "إ.م.ج"، وشقيقه "أ.م.ج"، بعد اتفاقهم فيما بينهم على قتله وسرقته.

وتعود أحداث القضية المقيدة برقم 2657 لسنة 2024 إداري قسم شرطة العامرية ثانٍ، عندما تلقت غرفة عمليات النجدة إخطارًا بظهور جثة تطفو على سطح مياه مصرف محطة ناصر في حالة تعفن شديد، وتبين أنها لرجل في العقد الخامس من عمره، دون وجود إصابات ظاهرية على الجثمان.

وأوضحت التحقيقات أنه بتاريخ 23 يونيو 2024 ورد بلاغ من شرطة النجدة بالعثور على جثمان مجهول الهوية في حالة تعفن، وتم حفظ الجثة بالمشرحة حتى 19 نوفمبر 2024، حيث تم دفنها في مدافن الصدقة.

وفي وقت لاحق، وردت معلومات إلى إدارة البحث الجنائي بغرب الإسكندرية تفيد بتحديد هوية الجثمان، وتبين أنه يعود إلى شخص يُدعى "س.ال.ر"، مقيم بمنطقة الناصرية، وأن هناك شبهة جنائية وراء الواقعة.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تم تحديد وضبط الجناة وهم: زوجة المجني عليه "ز.ع.خ"، و"إ.م.ج" وشقيقه "أ.م.ج".

وخلال التحقيقات، اعترفت المتهمة الأولى (زوجة المجني عليه) بوجود علاقة صداقة سابقة بين زوجها والمتهمين، مشيرة إلى أنها كانت ترافق زوجها إلى منزل المتهمين بغرض التنقيب عن الآثار، حيث كان زوجها قد أقرضهما مبالغ مالية لهذا الغرض.

وأثناء ترددها على منزل المتهمين، نشأت علاقة عاطفية محرمة بينها وبين المتهم الثاني، بسبب سوء معاملة زوجها وتعديه عليها بالضرب.

وأضافت المتهمة أن فكرة التخلص من المجني عليه اختمرت في أذهانهم جميعًا، حيث قرروا قتله وسرقته.

وفي يوم الواقعة، استدرج المتهمان المجني عليه إلى منطقة قرية مصطفى إسماعيل، بدعوى تدبير مبلغ مالي وتعاطي المخدرات، وبحكم العلاقة السابقة بينهما، وثق بهم المجني عليه وذهب برفقتهم.

وهناك، قام المتهمان بتعاطي المخدرات معه، ثم زادا له الجرعة عمدًا حتى فقد وعيه، واعتديا عليه بالضرب، ثم كتموا أنفاسه وألقوا بجثمانه في المصرف المائي، وسرقوا ما بحوزته من مال وهاتف محمول وبطاقته الشخصية قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمين عادوا بعد تنفيذ الجريمة إلى زوجة المجني عليه، واتفقوا على بيع مركبة "توك توك" مملوكة له بمبلغ 38 ألف جنيه، واقتسموا المبلغ فيما بينهم، فيما تزوجت الزوجة من المتهم الثاني عرفيًا عقب الجريمة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين بعد تقنين الإجراءات، وجرى عرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات تمهيدًا لإحالتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة وإخفاء الجثمان.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education