بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:06 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيسة سلوفينا من جامعة القاهرة: لا يمكن الصمت أمام الكارثة الإنسانية فى غزة وزير التخطيط يبحث مع بعثة البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي «سوديك» تطرح وحدات سكنية جاهزة للاستلام الفوري في مشروعاتها بمقدم 10% وتقسيط حتى 10 سنوات مدبولى: توجيهات من فخامة الرئيس بوقف العمل بالمنشور الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في ثلاث محافظات وزيرة التضامن تبحث مقترح تأسيس أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة الزمالك ينافس على جائزة أفضل نادٍ في أفريقيا 2026.. وغياب الأهلي إزالة ٢٤ حالة تعدٍ بمساحة ١٠٦٩ م² ضمن المرحلة الثالثة في البحيرة صانعة محتوى تعترف: نشرت فيديوهات الرقص لزيادة المشاهدات أحمد عز: مصر شهدت طفرة إنشائية فى عهد الرئيس السيسي أسست لنجاحات فى صناعة الصلب تحريات مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة عامل في أكتوبر القبض على المتهم بطعن عامل بسبب خلافات في الواحات البحرية إخماد حريق داخل شقة سكنية فى دار السلام دون إصابات

أكرم القصاص يوقع كتابه الجديد شعرة معاوية ويعيد قراءة السادات وخصومه

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

البلد، قدم الكاتب الصحفي أكرم القصاص قراءة مركزة في كتابه الأحدث "شَعرة معاوية.. السادات وخصومه"، مطلقًا نقاشًا واسعًا حول إرث الرئيس أنور السادات بين سرديات التمجيد والتشيطن، ومقترحًا مسارًا ثالثًا يستند إلى الوثائق وشهادات المرحلة ومسؤولية السرد التاريخي.

انطلقت المداخلة الرئيسة التي شارك فيها عدد كبير من الكتاب والصحفييين، وحضرها عدد من كبار الصحفيين في مصر، من سؤال "كيف نقرأ زعيمًا صاغ قرارات مفصلية في الحرب والسلام من دون أن نُسقط عليه رغباتنا السياسية اللاحقة؟"

والإجابة، كما عرضها القصاص، تمر عبر تفكيك الصورة النمطية، وإعادة ترتيب الأرشيف، وتتبع علاقة السادات بخصومه داخل معسكره وخارجه، بما في ذلك خطاباته، وطريقة صناعة القرار، وحدود المناورة التي سمّاها الكاتب مجازًا "شَعرة معاوية".

وتوقفت الندوة عند تحولات الصورة العامة للسادات بين جبهات الداخل ودوائر الإقليم والعالم، وموقع الصحافة والسرديات الجماهيرية في تشكيل ذاكرة المصريين عن تلك الحقبة.

وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، إذ ذهبت الأسئلة إلى مناطق دقيقة تتعلق بحدود التوثيق، وبالفارق بين "الحكاية" و"الحقيقة"، وكيف يمكن للباحث والصحفي أن يقترب من الشخصيات التاريخية من دون أن يقع في فخ الإدانة المجانية أو التبرئة السهلة.

وقد شدّد القصّاص على أن الكتاب محاولة لفتح الملف لا لإغلاقه، ولإعادة توزيع الضوء على اللحظات التي صنعت أثرًا باقٍ في الوعي العام.

في الخلاصة، خرجت الندوة برسالة واضحة، هي لا يمكن فهم السادات وخصومه خارج سياق زمنهم، ولا خارج أدوات الصراع السياسي والإعلامي التي صنعت صورتهم. وبين الأسطورة ونقضها، يقدّم الكتاب دعوة إلى قراءة باردة للرؤوس الحامية في تاريخنا المعاصر، قراءةٍ تعيد ترتيب الوقائع كي نفهم الحاضر على نحوٍ أدق.