بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:21 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السفير سامح فاروق شحاتة يقدم أوراق اعتماده سفيرًا لمصر لدى جمهورية كازاخستان منصة القابضة للمياه الرقمية الموحدة تقدم 49 خدمة إلكترونية للمواطنين «المركزي المصري» يقود تحركًا جديدًا لتعميق التكامل المالي الإفريقي.. حسن عبدالله في مجلس محافظي PAPSS النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء توجيه رئاسى بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد فى إجراءات قبول المستفيدين ”الرواد الرقميون” نجاح جراحة عاجلة لاستئصال الرحم وإنقاذ حياة مريضة بمستشفى منفلوط المركزي رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين قطع مياه الشرب عن قرى مركزي الفيوم وطامية غدا وكيل تعليم الغربية يتابع عددًا من مدارس بسيون بعد رصد تدني الخدمات.. محافظ الجيزة يستبعد مسئولين بالنظافة في بولاق الدكرور رئيس جامعة أسيوط يتفقد جاهزية كلية التربية للطفولة المبكرة لاستقبال العام الدراسي

رئيس وزراء لبنان من الجامعة العربية: أمننا لن يُبنى بالبندقية وحدها

  نواف سلام
نواف سلام

أكد رئيس وزراء لبنان أن العروبة ليست مجرد صفحة من الماضي، بل مشروع مستقبلي ينبض بالحياة، مشددًا على أن جامعة الدول العربية تمثل إحدى أقدم التجارب المؤسسية العابرة للأوطان، وركنًا أساسيًا في صياغة الوجدان والعمل العربي المشترك منذ تأسيسها بالقاهرة عام 1945.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نواف سلام، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، حيث عبّر عن تقديره للدور التاريخي للجامعة كمنبر للدفاع عن قضايا الأمة وصياغة المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن العرب كانوا سبّاقين عالميًا في إرساء نموذج التكامل الإقليمي قبل ظهور التكتلات الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي.

وقال رئيس الوزراء إن المتغيرات العالمية تُحتّم على العرب الانتقال من الروابط الشعورية إلى هندسة المصالح المشتركة، مؤكداً أن السيادة اليوم لا تُقاس بالانعزال عن العالم، بل بالقدرة على المشاركة الفاعلة وصنع القرار في النظام الدولي.

وأشار إلى أن المنطقة العربية تواجه تحديات غير مسبوقة من فلسطين ولبنان إلى الخليج والبحر الأحمر وشمال إفريقيا، وهو ما يفرض تطوير مفهوم الأمن القومي ليشمل إلى جانب الدفاع، الأمن الاقتصادي والمائي والغذائي والتكنولوجي والمعرفي.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد رئيس الوزراء أن فلسطين ستظل القضية المركزية للعرب، رافضًا أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو توطينهم خارج وطنهم، ومشددًا على ضرورة دعم وكالة الأونروا باعتبارها ركيزة للاستقرار الإقليمي. كما دعا إلى إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان ودعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

كما شدد على أهمية الأمن المائي باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن حماية الموارد المشتركة وعلى رأسها نهر النيل تتطلب دبلوماسية مائية قائمة على الحقوق والتعاون لا النزاع.

وعن الوضع في لبنان، أوضح أن الحكومة تفتح صفحة جديدة قائمة على الإصلاح وتعزيز سيادة الدولة وتنفيذ اتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن 1701، مع التمسك بحق لبنان في تحرير أراضيه ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة الحياة إلى الجنوب والمناطق المتضررة.

وأعرب عن تقدير لبنان للدعم العربي، داعيًا إلى إطلاق شراكات استراتيجية عربية في التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر والأمن الغذائي والمائي والطاقة، وإنشاء منصات مشتركة للخبرات والكفاءات العربية في الداخل والمهجر.

واختتم كلمته مؤكدًا أن العرب يقفون على أعتاب لحظة تاريخية تتطلب الإيمان بالقدرات الذاتية والإرادة المشتركة، قائلاً: “العروبة ليست ذكرى نرويها، بل مشروع نبنيه، وإذا صدقت الإرادة تحوّل الحلم العربي إلى حقيقة واقعية على الأرض”.

موضوعات متعلقة