بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:56 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

أستاذ علوم سياسية: الوحدة الوطنية الفلسطينية خطوة مهمة لترسيخ أركان الدولة

رضا فرحات
رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن التطورات الأخيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية تمثل محطة فارقة في مسار الصراع، بعدما نجحت الجهود المصرية والعربية في استكمال المرحلة الأولى من مخرجات التحرك الداعم لوقف العدوان وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، بما يعكس فاعلية الدور المصري وقدرته على قيادة التحرك الإقليمي نحو تحقيق الاستقرار والسلام العادل.

وأوضح فرحات، أن التحرك المصري يؤكد أن هناك قيادة سياسية واعية استطاعت أن تؤسس لمرحلة أولى ناجحة من التفاهمات، شملت وقفًا نسبيًا لإطلاق النار، وتبادلاً محدودًا للأسرى والجثامين، وفتح قنوات حوار موازية بين الفصائل الفلسطينية، ما أعاد الثقة في إمكانية تحقيق توافق وطني فلسطيني بعد سنوات من الانقسام والجمود.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات تمثل تتويجًا للدور التاريخي الثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية، القائم على الوساطة النزيهة والحفاظ على وحدة الصف العربي ومنع تمدد الصراع، مؤكدًا أن التحرك المصري اتسم بقدر عالٍ من الحنكة السياسية والمسؤولية القومية، إذ لم تسع القاهرة سوى لمصلحة الشعب الفلسطيني ووحدة قراره الوطني.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن هذا الدور المصري حظي بإشادة واسعة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من العواصم الكبرى، التي أكدت أن القاهرة ما زالت الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن نجاحها في إدارة المرحلة الأولى من المخرجات الفلسطينية يشكل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سلام حقيقية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعترف بها.

وشدد فرحات، على أن الإجماع الفلسطيني الأخير على الحفاظ على الهدوء وعدم منح إسرائيل ذرائع جديدة للحرب، يعكس وعيًا سياسيًا ومسؤولية وطنية عالية، موضحًا أن إسرائيل كانت تراهن على استمرار الانقسام الداخلي، لكنها تواجه اليوم جبهة فلسطينية أكثر تماسكا تدرك أهمية الحفاظ على المكاسب التي تحققت بفضل التحرك المصري.