بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:11 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه

مصطفى قايد يكتب: المركز الإعلامي بوزارة الداخلية.. جسر الثقة بين الشعب والشرطة

مصطفى قايد
مصطفى قايد

في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتطفو فيه الشائعات على السطح كفقاعات مؤرقة، يبرز دور وزارة الداخلية المصرية كصمام أمان حقيقي، ليس فقط في حفظ الأمن على الأرض، بل أيضًا في إدارة الوعي العام، عبر ذراعها الحيوية: قطاع الإعلام والعلاقات العامة.
لقد أثبتت وزارة الداخلية، بقيادة الوزير الخلوق والوطني اللواء محمود توفيق، أنها مؤسسة لا تكتفي بتأمين المواطن وحمايته في الشارع، بل تسعى كذلك إلى طمأنته وتوعيته عبر المعلومة الصادقة، والرد السريع على الأكاذيب التي تُبث ليل نهار على منصات التواصل الاجتماعي.
منذ إنشاء المركز الإعلامي الأمني عام 1995 بقرار من اللواء حسن الألفي، وهو يقوم بدور بطولي في قلب المواجهة ضد التضليل والشائعات، مقدمًا بيانات دقيقة وسريعة تُشكّل جدارًا عازلًا أمام سموم الأبواق المغرضة التي لا هدف لها إلا زعزعة الاستقرار، وتشويه صورة الوطن.
ولأن الأمن ليس مجرد إجراءات وقوانين، بل علاقة ثقة متبادلة، جاء التطوير الأخير في قطاع الإعلام بالوزارة ليضع المواطن والصحفي في قلب الاهتمام. فقد باتت الوزارة تحرص على تسهيل التواصل مع الرأي العام، وتفهم احتياجات المواطن، وتقديم المعلومات بشفافية واحترافية، بما يعكس احترامها لحق المجتمع في المعرفة.
تلك الروح الجديدة، التي عززها الوزير محمود توفيق بمعاونة اللواء ناصر محيي الدين، مساعد الوزير لقطاع الإعلام، تنبض بالتقدير لدور أصحاب الكلمة من الصحفيين والإعلاميين، الذين يُعتبرون الصوت الوطني الداعم لكل جهد صادق في سبيل أمن واستقرار البلاد. ورغم بعض التأخير أحيانًا في الاستجابة لأسئلة الصحفيين – خاصة مواقع الأخبار الرقمية الوطنية – إلا أن الجميع يلمس حرص المركز الإعلامي على فتح قنوات تواصل أوسع وأسرع، لتكتمل منظومة التكامل بين الأمن والمجتمع.
الداخلية اليوم لا تواجه جماعات الفوضى والمتربصين بالوطن بالسلاح فقط، بل تواجه حربًا نفسية وإعلامية شرسة تتطلب عقلًا واعيًا، وخطابًا إعلاميًا مُحكمًا، وشراكة واعية بين المواطن وبين مؤسسات الدولة.
إن جهود وزارة الداخلية في دعم الإعلام الأمني الحديث ليست مجرد استجابة لمرحلة، بل هي إيمان صادق بأن أمن المواطن مرهون بوعيه، وبأن المعلومة الصحيحة هي أول خطوات الاستقرار.
هكذا تصنع الوزارات الوطنية الكبرى تاريخها، لا عبر البيان المكتوب فقط، بل من خلال الفعل الصادق، والتواصل الإنساني، والتضحية اليومية من أجل أن ينام المواطن آمنًا مطمئنًا في بيته، وأن تتقدم مصر تحت راية قيادة سياسية واعية وملهمة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجال أمنها.. درع الأمة وسيف الوطن.