بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 03:16 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”وزارة الصحة”: جميع الحجاج المصريين في الأراض المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة تداول 28 سفينة للحاويات والبضائع بميناء دمياط خلال 24 ساعة محافظ الجيزة يوجه بتكثيف حملات إزالة الإشغالات ورفع كفاءة النظافة بشوارع فيصل والمريوطية المجلس القومي للمرأة يطلق برنامج «نُوره» بالإسكندرية والجيزة وأسوان لدعم وتمكين الفتيات حصاد مجلس النواب خلال الجلسات العامة 4 – 5 مايو 2026 محافظ أسيوط: فعاليات ثقافية وفنية متنوعة لترسيخ قيم العمل والإنتاج والوعي الهيئة العامة للرعاية الصحية تشارك بفعاليات المؤتمر الثالث الشرق الأوسط وشمال افريقيا للأوعية الدموية مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط ينظم احتفالية باليوم العالمي للتمريض جامعة القاهرة تحصد المركز الأول في مسابقة سان-جوبان الدولية للعمارة المستدامة وتتأهل لتمثيل مصر عالميًا في صربيا تحرك سريع لرئيس مركز ومدينة الزقازيق لمعالجة عمود انارة مائل بشارع الزراعة وفنون نقل شعائر صلاة الجمعة اليوم من مسجد الرحمة بدمياط (بث مباشر) وزير الأوقاف ومحافظ دمياط يفتتحان 4 مساجد بتكلفة 80 مليون جنيه

شوقى علام: تجربة مصر فى إدارة الخلاف الفقهى نموذج يُحتذى به

شوقي علام
شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحديث عن غياب الشريعة الإسلامية في الواقع التشريعي المصري هو وهم لا أساس له من الصحة، موضحًا أن الشريعة حاضرة في جميع القوانين المصرية سواء في مجال العبادات أو المعاملات أو الأحوال الشخصية.

وقال خلال حلقة برنامج "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إن هناك من "يُلِحّ على عقول الشباب بين الحين والآخر بأن الشريعة غائبة"، إلا أن النظر المتأمل في الواقع يثبت أن الشريعة مطبقة بالفعل في المحاكم والمساجد، وفي نظم الأحوال الشخصية، وحتى في القوانين المدنية والجنائية التي تنظم حياة الناس اليومية.

وأضاف أن القوانين الإجرائية والإدارية التي تُنظِّم عمل مؤسسات الدولة هي بطبيعتها قوانين متطورة تتبع حركة المجتمع وتطوره، مشيرًا إلى أن تطور القوانين لا يعني غياب الشريعة، بل هو جزء من روحها التي تواكب مصالح الناس ومتغيرات العصر.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن التجربة المصرية في استثمار الخلاف الفقهي تمتد جذورها إلى عصور بعيدة، حيث كان القضاة يُبدعون في الاجتهاد الفقهي لإصدار الأحكام المناسبة للدعاوى المعروضة عليهم، قبل أن تُقنَّن هذه الأحكام في العصر الحديث على يد محمد علي باشا وما تلاه من محاولات تقنين مستمدة من المذاهب الفقهية.

وأشار إلى أن مصر درست الفقه الإسلامي مقارنة بالقوانين الغربية، خاصة القانون المدني الفرنسي، وظهر ذلك في مؤلفات عدد من كبار علماء المالكية في القرن التاسع عشر، مثل الشيخ مخلوف المنياوي والشيخ السيد عبد التيلي، الذين قدما دراسات مقارنة بين الفقه الإسلامي والنظريات القانونية الحديثة.

وقال: إن مصر نجحت في إدارة الخلاف الفقهي والتشريعي بما يضمن الحفاظ على مقاصد الشريعة ومواكبة تطور الدولة الحديثة، مشددًا على أن كل الفقه الإسلامي في النهاية مستمد من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن تعدد المذاهب واختلاف الآراء الفقهية هو رحمة بالأمة واتساع في دائرة الفهم والاجتهاد، وليس سببًا للفرقة أو التشكيك في تطبيق الشريعة.