بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:22 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية :إحالة ٤٣ من العاملين للتحقيق بمراكز المحافظة وزارة الشباب والرياضة تطلق مبادرة ”1000 نقطة جري” لتشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة في الشوارع والميادين العامة مصر للطيران تعزز حضورها العالمي من قلب لندن خلال مشاركتها في WTM 2026 حسين عيسى يلتقي مستثمرين ورجال الأعمال وإعلاميين إماراتيين ومصريين في أبوظبي رئيسة سلوفينيا تزور المتحف المصري الكبير وقرينها يستكشف الهرم الأكبر النائب محمد الجندي: لا بد من كيان مهني ينظم عمل البلوجرز ويحمي الجمهور النائب عمرو عويضه بعد طلب إحاطة : بدء أعمال الإحلال والتجديد لسور مدرسة عمر بن الخطاب بطهطا النائب علي مهران: الرئيس السيسي يضع مصلحة المواطن وحماية ممتلكاته على رأس الأولويات فوزي السيد: منصة تصدير عالمية تفتح أبواب الأسواق الدولية أمام المنتجات المصرية وتحقق طفرة في الصادرات «حماة الوطن» بالمنيا يطلق مبادرة «إحنا ضيوفك» لدعم الأسر المتعففة وتوعية أبنائها بالقضايا المجتمعية شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية صحة الشرقية:الزقازيق العام تجرى ٩٩ قسطرة قلبية وتركيب ٥ منظمات دائمة ومؤقتة

شوقى علام: تجربة مصر فى إدارة الخلاف الفقهى نموذج يُحتذى به

شوقي علام
شوقي علام

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الحديث عن غياب الشريعة الإسلامية في الواقع التشريعي المصري هو وهم لا أساس له من الصحة، موضحًا أن الشريعة حاضرة في جميع القوانين المصرية سواء في مجال العبادات أو المعاملات أو الأحوال الشخصية.

وقال خلال حلقة برنامج "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إن هناك من "يُلِحّ على عقول الشباب بين الحين والآخر بأن الشريعة غائبة"، إلا أن النظر المتأمل في الواقع يثبت أن الشريعة مطبقة بالفعل في المحاكم والمساجد، وفي نظم الأحوال الشخصية، وحتى في القوانين المدنية والجنائية التي تنظم حياة الناس اليومية.

وأضاف أن القوانين الإجرائية والإدارية التي تُنظِّم عمل مؤسسات الدولة هي بطبيعتها قوانين متطورة تتبع حركة المجتمع وتطوره، مشيرًا إلى أن تطور القوانين لا يعني غياب الشريعة، بل هو جزء من روحها التي تواكب مصالح الناس ومتغيرات العصر.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن التجربة المصرية في استثمار الخلاف الفقهي تمتد جذورها إلى عصور بعيدة، حيث كان القضاة يُبدعون في الاجتهاد الفقهي لإصدار الأحكام المناسبة للدعاوى المعروضة عليهم، قبل أن تُقنَّن هذه الأحكام في العصر الحديث على يد محمد علي باشا وما تلاه من محاولات تقنين مستمدة من المذاهب الفقهية.

وأشار إلى أن مصر درست الفقه الإسلامي مقارنة بالقوانين الغربية، خاصة القانون المدني الفرنسي، وظهر ذلك في مؤلفات عدد من كبار علماء المالكية في القرن التاسع عشر، مثل الشيخ مخلوف المنياوي والشيخ السيد عبد التيلي، الذين قدما دراسات مقارنة بين الفقه الإسلامي والنظريات القانونية الحديثة.

وقال: إن مصر نجحت في إدارة الخلاف الفقهي والتشريعي بما يضمن الحفاظ على مقاصد الشريعة ومواكبة تطور الدولة الحديثة، مشددًا على أن كل الفقه الإسلامي في النهاية مستمد من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن تعدد المذاهب واختلاف الآراء الفقهية هو رحمة بالأمة واتساع في دائرة الفهم والاجتهاد، وليس سببًا للفرقة أو التشكيك في تطبيق الشريعة.