بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 05:53 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية مستشفى مصر للطيران تجدد اعتماد GAHAR للجودة

عمرو الورداني بقناة الناس: الإتقان عبادة تبني الحضارة وترفع الأمة

عمرو الوردانى
عمرو الوردانى

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإتقان هو البعد الثاني من أبعاد بناء إنسان الحضارة، موضحًا أن المعرفة هي نور الوعي، بينما الإتقان هو روح الفعل التي تحوّل الفكرة إلى أثر في الحياة، وتجعل النية ليست مجرد قصد للخير، بل شهادة وشهودًا في الواقع.

روح الأشياء في العمل المتقن

وأضاف الدكتور الورداني، خلال حلقة برنامج مع الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الله سبحانه وتعالى جعل في كل شيء روحًا، فهي التي تمنح الأشياء الحياة والقدرة على التفاعل معنا، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: أُحد جبل يحبنا ونحبه، مبينًا أن إدراك روح الأشياء والإتقان في التعامل معها هو ما يجعل العمل متصلًا بالله وممدودًا بمدده.

وأشار إلى أن العبادة تتحول بالإتقان إلى حضارة، موضحًا أن حديث النبي ﷺ: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، هو من جوامع الكلم التي تؤكد أن الإتقان ليس مجرد أداء مهني، بل هو عبادة عملية تربط العبد بربه وتُظهر يد الله في كل فعل متقن.

الإتقان طريق الاتصال بالله

وتابع الدكتور عمرو الوردانى: الإتقان يعلم الإنسان الاتصال بالله، لأنه من خلاله يرى الجمال الإلهي في كل شيء، ويدرك أن الله سبحانه وتعالى كتب الإحسان على كل شيء، وأحسن خلق كل شيء، فيرى أن يد الله قبـل يده، وأن توفيقه هو سر نجاحه.

وأوضح أمين الفتوى أن البركة لا تأتي من كثرة الحركة، بل من الإتقان، مشيرًا إلى أن الإتقان في الإسلام ليس مجرد مهارة فنية، بل هو منهج للعدل والاعتدال في الفعل، مثلما أن العدل والاعتدال في الفكر معرفة، وفي القلب جمال.

الإتقان يرفع الأمم ويبني الحضارة

وأكد عمرو الوردانى أن الإتقان هو السبيل لرفعة الأمة، لأنه يحّول النية الطيبة إلى أثر حضاري، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى وعد برفع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات، وأن العلم الحقيقي هو الذي يُثمر إتقانًا، والإتقان هو الذي يُنتج حضارة.

وقال إن الإتقان يبني عمرانًا ماديًا وأخلاقيًا في آن واحد، لأنه يربي الإنسان على الدقة والمسؤولية، ويجعله يعيش وهو يشعر أن الله يراه في كل عمل، مستشهدًا بقوله تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم}، مؤكدًا أن أعظم مكافأة للعبد هي أن يكون محل نظر الله، وأن يرى الله أثر إحسانه في الحياة.