بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 07:17 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: 18 ضحية من «بخشب» يستغيثون بالنائب العام لإسترداد أموالهم سعر الذهب فى مصر السبت 26 سبتمبر 2026.. مستهل التعاملات محمود الشاذلى يكتب : فالننتبه إلى أهمية توضيح الحقائق ، وإستبيان الأمور . 10 أسباب وراء تعثر منتخب مصر أمام أنجولا بالتعادل السلبي.. الاستحواذ بلا فاعلية والهجوم يفتقد الحلول الإطاحة ببلوجر تنشر محتوى مخالفًا للآداب العامة بالإسكندرية الاحد المقبل....«قوافل المرأة للثقافة والإبداع» بأسيوط تناقش التسويق الإلكتروني وريادة الأعمال حسام حسن: راض عن أداء المنتخب.. واستبدال صلاح رؤية فنية ونستعد لجنوب السودان المستشار محمد سليم يكتب: مصر أمام الأمم المتحدة.. الأمن المائي والقضية الفلسطينية ضروريات حتمية سيسيه بعد التعادل مع مصر: قدمنا مباراة قوية.. العميد صديق وتأثير صلاح لا يُنكر الأهلي يصدر بيانًا ناريًا بعد تصريحات حسام حسن الأخيرة مدبولي: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة من ركلتي جزاء، بوركينا فاسو وبنين يتعادلان 1-1 في تصفيات أمم إفريقيا

ألمانية بقلب صعيدي تكشف لصاحبة السعادة قصة عشقها لمصر

فيفيان  الشابة الألمانية
فيفيان الشابة الألمانية

في ظاهرة فريدة، استطاعت الشابة الألمانية فيفيان أن تخطف قلوب متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي بمحتواها المميز الذي يجمع بين ثقافتها الألمانية وعشقها للهجة الصعيدية المصرية.

تعيش فيفيان في الغردقة، حيث تعمل وتصنع محتوى رقميًا يبرز جوانب مختلفة من حياتها في مصر. لكن ما يميزها بشكل خاص هو إتقانها للهجة الصعيدية وتقديمها بطريقة عفوية ومحببة، وهو ما جعلها ظاهرة فريدة على السوشيال ميديا.

استضافت الفنانة إسعاد يونس في برنامجها "صاحبة السعادة" على قناة dmc، فيفيان وهي تحمل "العيش الشمسي" و"المشمش"، في لفتة تعكس مدى اندماجها مع الثقافة المصرية، مما أثار دهشة واستحسان الجمهور. وأوضحت أنها تعيش في مصر منذ عامين، وقد أحبت المشمش بعد أن كانت لا تفضله في البداية، وهو ما يرمز إلى تقبلها وحبها لتفاصيل الحياة اليومية في مصر.

لم يقتصر شغف فيفيان على الإقامة في المدن السياحية فقط، بل امتد ليشمل صعيد مصر. فقد زارت مدنًا مثل قنا والأقصر وأسوان عدة مرات، مؤكدة أنها لا تبحث عن التجربة السياحية التقليدية المتمثلة في زيارة الأهرامات والقاهرة فقط، بل تسعى لاستكشاف عمق الثقافة المصرية والتواصل مع أهلها الطيبين.

"كل الناس هنا رحبوا بي"، هكذا وصفت فيفيان تجربتها، مشيرة إلى كرم الضيافة الذي لمسته في كل مكان ذهبت إليه في الصعيد. وقد أدى هذا التعلق العميق بمصر وأهلها إلى زيادة شعبيتها بشكل كبير، حيث أحب الجمهور طريقتها في الحديث وتفاعلها الصادق مع الثقافة المحلية.

تعتبر قصة فيفيان مثالًا ملهمًا على أن الحب لا يعرف حدودًا جغرافية، وأن مصر قادرة دائمًا على أن تأسر قلوب من يزورها، حتى يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي والثقافي. ففيفيان لم تكتفِ بالعيش في مصر، بل أصبحت سفيرة غير رسمية لجمالها وأصالتها، مقدمةً صورة مشرقة عن التعايش والتلاقي بين الثقافات.