بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 01:46 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ وزيرة التضامن لـ” كل عروسة”: مبادرة ”فرحة مصر” عيلتك التانية وسندك ترامب يعلن عزمة تشكيل قوة خاصة بالذكاء الاصطناعى وتعيين مسئول لإدارة الملف محمد صلاح يقود طرابزون للتقدم على جالطة سراي بثلاثية في الشوط الأول رغم غياب الأهداف.. حسام أشرف يحظى بثقة معتمد جمال في الزمالك أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين ترفض تشكيل حكومة ظل وتتمسك بالمسار الدستوري

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : من الحـــــياه

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

أعيش حاله من الصراع الشديد مع قلمى الذى كثيرا مايبكيه أطروحاتى ، لأنه لا يتعايش مثلى إلا مع الحق ، ولايسطر إلا الحقيقه ، لذا فإنه يرى أن كل مايدور حوله أصبح خارج سياق الزمن وبعيدا عن المنطق ، والعقل ، والقيم ، والثوابت ، وأشاركه هذا الهم الوجدانى مؤكدا على أنه لن نتقدم إلا عندما يتجسد بداخلنا قيمة السمو والرقى والرفعه وإحتضان الذات .

قولا واحدا .. الحياه مؤلم مجرياتها ، خاصة بعد أن بات يؤلم الناس فيها بعضهم بعضا ، لذا يشغلنى كثيرا مايحدث بالمجتمع ، بعد أن ترسخ لدى كثر قناعه مؤداها أن الخير كل الخير ، والراحه كل الراحه فى الإنعزال عن المجتمع ، والإبتعاد عن البشر ، رغم يقينهم أن هذا الإبتعاد أمرا كارثيا بكل المقاييس ، لأنه يشبه العزله التى تأباها النفس السويه ، لكنها الصدمات المتلاحقه التى يتعرضون لها هى من فرضت عليهم هذا الواقع المؤلم .

مؤلم بحق أن يكون اللوم للنفس أن تمنت الخير لكل الناس ، وأحبت بإخلاص ، ولم تدرك بعد أن تلك المشاعر كانت من طرف واحد لذا كان من الطبيعى أن تتبلد لدي الآخر تلك المشاعر ، ويختفى فى أى وقت ، لأنه لم يكن هناك إدراك أن تلك الحاله الحياتيه فى تعامل البشر بعضهم البعض معنى بها الذين لاتألفهم النفس وفقط ، لكن المأساه أن يكون معنى بها أيضا من ظننا أنهم رفقاء درب بهم ومعهم تكتمل السعاده ، وتبتهج النفس ، لذا كان من الطبيعى أن يصاب الإنسان بصدمه من تصرفات البعض من الذين كنا نظن أنهم أحباب كرام ، وأصدقاء أعزاء ، ومن كانت تأنس الروح بهم ، ويتعلق الوجدان بفضائل صنائعهم ، وتستحضر النفس السعاده فى رحابهم ، فتعيش فى بهجه ظنا أن هناك من يدفع لذلك بحب .

تملكنى هذا الشعور من مواقف عده عايشها كثر ، أدركت معها أنها ليست حالات فرديه إنما ظاهره مؤلمه بحق بعد أن وصل مداها إلى الحزن الشديد تأثرا بأن يكون ذلك من باب العبث بالمشاعر . هؤلاء لم يدركوا بعد أن المشاعر ورقيها وسموها ويقينها بالآخر نعمه من رب العالمين وهبه وهبها سبحانه لبعض عباده ، الأمر الذى معه إستقرت النفس ، وهدأ الوجدان ، أن لرب العالمين سبحانه حكمه فى ذلك .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .