بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:16 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

أستاذ طب نفسى: المراهنات الإلكترونية إدمان يعادل الهيروين والكوكايين

هشام رامي
هشام رامي

حذر الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي، من المخاطر النفسية والعقلية الخطيرة للمراهنات الإلكترونية، مؤكداً أنها ليست مجرد وسيلة للتسلية أو "لعبة حظ"، بل هي بوابة مباشرة للإدمان الذي يعادل في تأثيره على المخ البشري إدمان المخدرات القوية كالهيروين والكوكايين.
وفي حواره ببرنامج " ستوديو إكسترا " على قناة "إكسترا نيوز"، أوضح الدكتور رامي أن المراهنات الإلكترونية هي التطور الطبيعي الرقمي "للقمار التقليدي"، لكنها أشد خطورة بسبب سهولة الوصول إليها.

آلية الإدمان وتأثيرها على المخ

وشرح رامي الآلية النفسية للإدمان قائلاً: "المراهنات والقمار تعمل على تنبيه منظومة اللذة والاستمتاع في المخ، مما يفرز كميات هائلة من الدوبامين ويمنح الشخص شعوراً بالنشوة والسعادة اللحظية لا يمكن تخيله". وأضاف أن المخ يعتاد على هذا المستوى من التحفيز، ومع مرور الوقت، يحتاج الشخص إلى المراهنة بمبالغ أكبر وخوض مخاطر أعلى ليشعر بنفس اللذة، وعند التوقف، يعاني من أعراض انسحاب تشبه أعراض مدمني المخدرات، مثل القلق والتوتر وعدم الراحة.

الوهم القاتل.. "أنا أذكى منهم"

وأشار الدكتور رامي إلى أن من أخطر الأسباب التي تدفع الأشخاص للاستمرار هو الخطأ المعرفي القائل: "أنا أذكى منهم، سأستفيد ولن أدفع الثمن". وأكد أن هذا الوهم هو الذي يوقع الكثيرين في فخ الإدمان، حيث يصبح الشخص "مقهوراً" على ممارسة اللعبة ولا يستطيع التوقف.

نهايات مأساوية: من الإفلاس إلى الانتحار

وحذر رامي من أن استهلاك الدوبامين بشكل مفرط يؤدي إلى استنزافه، مما يجعل الشخص عرضة للاكتئاب الحاد، خاصة عندما يتزامن ذلك مع الخسائر المالية الفادحة. واختتم قائلاً: "كثيراً ما تكون النهاية هي الإفلاس، أو ارتكاب الجرائم، أو حتى الانتحار. ما نراه في التقارير من قصص مأساوية هو حقيقة واقعة".

موضوعات متعلقة