بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 10:00 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أذكار المساء السبت 20-6-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا مصر والسعودية وتركيا وأمريكا يبحثون الاتفاق مع إيران وأزمات غزة وليبيا هيمنة مصرية على سباقات المياه المفتوحة بسوسة 2026.. 5 ذهبيات وفضية لأبطال الأولمبياد الخاص المصري السيطرة على حريق بكافتيريا بمحيط محطة أتوبيس بالغردقة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة أحمد سعد يحقق إنجازا جديدا.. أول فنان عربى يُحيى حفلا على مسرح الأوسكار أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح بابًا جديدًا للغش الدراسى.. وأنظمة الكشف تفشل فى ملاحقتها ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسي ويؤكد قوة علاقته مع بايرن ميونخ إحالة متهمة لمحاكمة جنائية لنشرها أخبارًا كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ أبراج مارينا العلمين والحي اللاتيني ومشروعات الخدمات استشهاد المصور الصحفى أحمد وشاح فى قصف إسرائيلى على مخيم البريج وسط غزة

نجاة الصغيرة تزور مدينة الثقافة والفنون والهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

زارت الفنانة نجاة الصغيرة العاصمة الجديدة وشملت جولتها دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون، ومقر الهيئة الوطنية للإعلام.
واطلعت نجاة الصغيرة خلال زيارتها على مختلف مرافق المسرح الكبير بمدينة الثقافة والفنون، بحضور كل من المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أسامة عبد العزيز، مدير مدينة الثقافة والفنون.

وعقب جولتها في مدينة الثقافة والفنون، زارت الفنانة نجاة الصغيرة مقر الهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقبالها الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة، للحديث حول سبل دعم الفنون والثقافة والمشروعات المستقبلية في العاصمة الجديدة.
ويشار إلى أن نجاة الصغيرة، بدأت مشوارها الاحترافي، لتتعاون مع عمالقة الكلمة واللحن مثل نزار قباني، كامل الشناوي، محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وأغانيها أصبحت علامات خالدة، منها: أيظن، ساعة ما بشوفك، أنا بستناك، وأما براوة.
وعرفت نجاة الصغيرة بأسلوبها الرومانسي المليء بالإحساس، وبقدرتها على تحويل أي أغنية إلى حالة وجدانية، وعلى الرغم من نجاحها الكبير، كانت حريصة على الابتعاد عن الضوضاء، مكتفية بأن تتحدث عنها أعمالها فقط.
واعتزلت نجاة الساحة الفنية في أواخر التسعينيات بهدوء، لكنها تركت إرثًا موسيقيًا لا يزال يضيء حتى اليوم، لتظل مثالًا للفن الأصيل الذي لا يموت، وصوتًا يروي حكايات العاطفة والرقي لكل الأجيال.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services