بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 05:31 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استمرار اعمال المسح الميدانى بمصرف بلبيس للبحت عن التماسيح سعر الحديد اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. بكم الطن اليوم؟ هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ خططها في غزة تشكيل إنتر ميلان المتوقع لمواجهة روما في الدوري الإيطالي حملات مكثفة على المواقف لضمان انتظام حركة الطلاب مع بدء العام الجامعي بالشرقية محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بشارع الجمهورية بقرية النخيلة التمثيل التجاري: نسعى لاستعراض فرص الاستثمار فى الصناعة والطاقة واللوجستيات مرموش أساسيًا.. تشكيل توتنهام أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي ”بيطري الشرقية”: تحصين 907 آلاف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع محافظ أسيوط: تحصين 82 ألفًا و577 رأس ماشية خلال الأسبوع الثالث من الحملة القومية الرقابة على الصادرات: الاستشارات الفنية وتقييم المطابقة تعزز جاهزية الشركات للتصدير محافظ أسيوط يوجه برفع كفاءة وتجميل مدخل المطيعة وإعداد الرسومات الهندسية لتطويره

نجاة الصغيرة تزور مدينة الثقافة والفنون والهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

زارت الفنانة نجاة الصغيرة العاصمة الجديدة وشملت جولتها دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون، ومقر الهيئة الوطنية للإعلام.
واطلعت نجاة الصغيرة خلال زيارتها على مختلف مرافق المسرح الكبير بمدينة الثقافة والفنون، بحضور كل من المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أسامة عبد العزيز، مدير مدينة الثقافة والفنون.

وعقب جولتها في مدينة الثقافة والفنون، زارت الفنانة نجاة الصغيرة مقر الهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقبالها الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة، للحديث حول سبل دعم الفنون والثقافة والمشروعات المستقبلية في العاصمة الجديدة.
ويشار إلى أن نجاة الصغيرة، بدأت مشوارها الاحترافي، لتتعاون مع عمالقة الكلمة واللحن مثل نزار قباني، كامل الشناوي، محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وأغانيها أصبحت علامات خالدة، منها: أيظن، ساعة ما بشوفك، أنا بستناك، وأما براوة.
وعرفت نجاة الصغيرة بأسلوبها الرومانسي المليء بالإحساس، وبقدرتها على تحويل أي أغنية إلى حالة وجدانية، وعلى الرغم من نجاحها الكبير، كانت حريصة على الابتعاد عن الضوضاء، مكتفية بأن تتحدث عنها أعمالها فقط.
واعتزلت نجاة الساحة الفنية في أواخر التسعينيات بهدوء، لكنها تركت إرثًا موسيقيًا لا يزال يضيء حتى اليوم، لتظل مثالًا للفن الأصيل الذي لا يموت، وصوتًا يروي حكايات العاطفة والرقي لكل الأجيال.

موضوعات متعلقة