بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 02:16 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شروط طرح 19 ألف وحدة من الإسكان الاجتماعى ضمن مبادرة إشراك القطاع الخاص محافظ الشرقية تنفيذ إزالة ل ١٢ حالة تعدي وبالبناء المخالف في المهد 5 لقطات ترسم أحدث لوحة لمشروع مونوريل غرب النيل أكتوبر وتفاصيل المحطات والتشغيل محافظ القاهرة يتفقد سوق التونسي الحضاري بالبساتين ويوجه بتطوير خدماته ورشة عمل لتعزيز كفاءة الإفصاح الائتماني لشركات التمويل غير المصرفي اتحاد السلة يعلن مواعيد مباريات الأهلي والاتحاد في نهائي دوري أليانز وزارة التعليم بأسيوط يلتقى عميد كلية علوم الرياضة لبحث سبل التعاون المشترك اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي تُجري جولة تفقدية بمطار القاهرة الدولي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يستعرض مع وزير النقل مشروع شبكة القطار السريع محافظ أسيوط يوجه بتفعيل غرف العمليات ورفع الاستعداد تحسبًا لتقلبات الطقس احتفالية تسليم تأشيرات الحج لبعثة نقابة الصحفيين محافظ أسيوط: حملات النظافة ورفع المخلفات تتواصل بقرى مركز البداري

نجاة الصغيرة تزور مدينة الثقافة والفنون والهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

زارت الفنانة نجاة الصغيرة العاصمة الجديدة وشملت جولتها دار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون، ومقر الهيئة الوطنية للإعلام.
واطلعت نجاة الصغيرة خلال زيارتها على مختلف مرافق المسرح الكبير بمدينة الثقافة والفنون، بحضور كل من المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، واللواء أسامة عبد العزيز، مدير مدينة الثقافة والفنون.

وعقب جولتها في مدينة الثقافة والفنون، زارت الفنانة نجاة الصغيرة مقر الهيئة الوطنية للإعلام بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقبالها الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة، للحديث حول سبل دعم الفنون والثقافة والمشروعات المستقبلية في العاصمة الجديدة.
ويشار إلى أن نجاة الصغيرة، بدأت مشوارها الاحترافي، لتتعاون مع عمالقة الكلمة واللحن مثل نزار قباني، كامل الشناوي، محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وأغانيها أصبحت علامات خالدة، منها: أيظن، ساعة ما بشوفك، أنا بستناك، وأما براوة.
وعرفت نجاة الصغيرة بأسلوبها الرومانسي المليء بالإحساس، وبقدرتها على تحويل أي أغنية إلى حالة وجدانية، وعلى الرغم من نجاحها الكبير، كانت حريصة على الابتعاد عن الضوضاء، مكتفية بأن تتحدث عنها أعمالها فقط.
واعتزلت نجاة الساحة الفنية في أواخر التسعينيات بهدوء، لكنها تركت إرثًا موسيقيًا لا يزال يضيء حتى اليوم، لتظل مثالًا للفن الأصيل الذي لا يموت، وصوتًا يروي حكايات العاطفة والرقي لكل الأجيال.

موضوعات متعلقة