بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:32 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
29.7 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026 هيئة المحطات النووية تشهد أداء يمين الولاء للدفعة الجديدة من العاملين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدان معدات دعم منظومة النظافة والجمع السكني بالمنصورة استجابة لمطالب أهالي شيط الجمايلة.. فرش جديد لمسجد القرية لأول مرة في الهند.. استعراض ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد مُطوَّر محليًا في روسيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس مصر حتى السبت.. أمطار خفيفة ورياح وحرارة تصل لـ42 درجة معهد الأورام ينظم ندوة توعوية لمرضى اللوكيميا الميلودية وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية يُتابع مستوى التلاميذ والأطفال بـ أبو حماد شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا 2026 قنا تُكثف جهود التشجير والتوعية بأهمية الحفاظ على الأشجار زوهو تزود منصة Catalyst بخاصيات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين مطوري البرامج في مصر والمنطقة من تحويل الأوامر النصية إلى تطبيقات جاهزة للإطلاق نتائج مميزة في منافسات الفروسية بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026»

استشاري علاقات أسرية عن حوادث الاعتداء على الأطفال: تغليظ العقوبة ضرورة

مساء دي ام سي
مساء دي ام سي

أكد خبراء ومتخصصون أن حوادث الاعتداء على الأطفال تمثل جريمة بشعة في حق الإنسانية، تستوجب تكاتف المجتمع وتشديد العقوبات على الجناة، مشددين على أهمية دور الأسرة والمدرسة في توعية الأطفال وحمايتهم.

وفي حوار مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc"، أوضح الدكتور أحمد علام، استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، أن تغليظ العقوبة على المعتدين أمر واجب لردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم، خاصة عندما تقع داخل مؤسسات مؤتمنة على الأطفال كالمدارس.

وأشار "علام" إلى أن الاكتشاف المتأخر لمثل هذه الحوادث يعكس غياباً للرقابة الأسرية، مؤكداً أن التغيرات السلوكية والنفسية المفاجئة للطفل، مثل الانعزال، العصبية، الخوف، أو الصراخ غير المبرر، تُعد مؤشرات خطيرة يجب على الآباء الانتباه إليها وعدم تجاهلها. وحذر من أن بعض المعتدين قد يكونون مدفوعين برغبة في الانتقام أو تحت تأثير المخدرات، أو يعانون من اضطرابات نفسية وانحرافات جنسية (بيدوفيليا).

من جانبها، شددت سارة بيصر، مديرة مركز زيتونا لحقوق الطفل ودعم المرأة، على أنه لا يوجد أي مبرر للاعتداء على طفل، واصفة هذه الجرائم بأنها "فجاجة" تدمر إنسانية الطفل في مهدها.

وأكدت "بيصر" على ضرورة إدراج برامج توعية وحماية للأطفال ضمن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية، بدءاً من سن الثالثة، لتعليمهم كيفية حماية أجسادهم والتمييز بين اللمسات الصحيحة والخاطئة، مشيرة إلى أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع ككل، ولا يجب إلقاء اللوم على الضحية أو أسرته فقط.

واتفق الضيوف على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب جهداً جماعياً يشمل التوعية المستمرة، المتابعة الدقيقة للأطفال، وتطبيق القوانين الرادعة بكل حزم.

موضوعات متعلقة