خبير أثرى يكشف أهمية اكتشاف مقبرة وكنوز توت عنخ آمون
أكد الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، أن اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون يعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في التاريخ، لما كشف عنه من كنوز ومقتنيات تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف ارتبط برحلة طويلة من البحث والتنقيب في منطقة البر الغربي بالأقصر.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن عائلة عبد الرسول ارتبط اسمها بأعمال البحث عن الآثار مع البعثات الأجنبية، خاصة أن ذلك الوقت كان لا يوجد قوانين تمنع وتجرم التنقيب عن الآثار، لافتا أن هوارد كارتر واللورد كارنارفون كانا يتوليان أعمال البحث والتنقيب بالمنطقة، حتى قادهما البحث إلى اكتشاف المقبرة، لافتًا إلى أن الاحتفاظ بمقتنياتها داخل مصر مثّل خطوة مهمة في مسار حماية الآثار المصرية والحد من خروج القطع النادرة إلى الخارج.
الفرعون الذهبي والفرعون الفضي
وأضاف أن مقبرة توت عنخ آمون ليست هي المقبرة الملكية الوحيدة المكتشفة كاملة، موضحًا أن مصر شهدت اكتشاف مقبرة ملكية كاملة أخرى في منطقة صان الحجر بالشرقية، تعود إلى الملك بسوسنس الأول، المعروف باسم الفرعون الفضي.
وأشار إلى أن لقب الفرعون الذهبي ارتبط بتوت عنخ آمون لكثرة المقتنيات الذهبية في مقبرته، بينما اكتسب بسوسنس الأول لقب الفرعون الفضي لكثرة القطع المصنوعة من الفضة ضمن مقتنيات مقبرته.
مقتنيات الملك تنتقل إلى المتحف المصري الكبير
وأكد الأهمية الأثرية والسياحية لعرض المجموعة الكاملة لمقتنيات توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، باعتبارها خطوة مهمة لإبراز ثراء الحضارة المصرية وتقديم أحد أعظم كنوزها أمام زوار العالم.


























