بوابة الدولة
الجمعة 22 مايو 2026 09:58 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن : تطمئن على استعدادات تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعري عرفات ومنى أمل رمزي: حزب الوفد مدرسة وطنية راسخة تصنع وعي الأجيال ضبط 3 محلات جزارة لذبح خارج المجازر بكفر الدوار مياه أسيوط» تدق ناقوس الوعي وتكثف حملات التوعية لترشيد المياه جاكلين تعلن عن بدء تشغيل 34 منفذًا وشادرًا لبيع اللحوم البلدية بأسعار مخفضة بمختلف المراكز والمدن عصام شرف من “بيت الأمة”: استعادة روح أكتوبر ضرورة لبناء المستقبل وحماية الأمن القومي ( صور ) البدوي: الوفد حوّل الوطنية من مفهوم سياسي إلى حالة عشق وانتماء في وجدان المصريين ( صور ) رعب فى مصر الجديدة بسبب “رجل الأدغال” نجم المقاولون مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب وزير الاتصالات يبحث مع الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي لدعم الشركات الناشئة وتعزيز ريادة الأعمال الرقمية الزمالك يسابق الزمن لحل أزمة القيد.. وترقب لقرار شكوى زيزو.. وراحة 40 يومًا للاعبين بعد التتويج بالدوري محافظ أسيوط: حملات مكبرة للنظافة ورفع المخلفات بشوارع وقرى مركز أبنوب

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : تفعيل الدور السياسى والمجتمعى لكافة الأحزاب بات ضرورة حتميه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

الإصطفاف وتعميق القضايا الوطنيه محددات واجبه للمرحله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتعين ضبط واقع الأحزاب المصريه إنطلاقا من رؤيه وطنيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصرنا الحبيبه أكبر من كل الأحزاب .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بهدوء .. أثمن كثيرا على أي نهج يتعايشه واقعنا المعاصر يرسخ لأهمية تفعيل الدور السياسى والمجتمعى لكافة الأحزاب ، والإستفاده من عطاء المتميزين بها ، فيما يصب في صالح الوطن ، لعل مرجع ذلك أهمية الدور الذى تؤديه الأحزاب جميعها لصالح الوطن ، كل برؤيته ، ومنهجه الوطنى ، لأن تهميش أي كيان حزبى ، وجعله بلا أى فاعليه ومجرد ديكور وواجهة ، للتأكيد على وجود كيانات حزبيه ، معارضه كانت ولو على الورق ، أو موالاه والسلام لايصب في صالح الوطن ، خاصة وأن الرأي الآخر ضرورة حتميه طالما كان منطلقه الموضوعيه والإحترام والحجه والبيان ، والتأكيد على أن الخلاف في أى شأن من شئون الحياه ، أو أي قضيه يتعرض لها الوطن ، وطريقة التعاطى مع القضايا هي من الأمور الطبيعيه طالما لاتمس بأصول الوطن ومكونات وجوده ، أما مايتعلق بالقضايا الوطنيه فإننى أرى حتمية خلع الرداءات الحزبيه ، وتعميق الإراده الوطنيه ، وتعظيم ما يصب في صالح الوطن .

لقاءات متعاقبه لاينقصها الصراحه كانت تجمعنى فى الماضى بقامات سياسيه رفيعه ، ونواب محترمين جميعهم إخوه فضلاء ، وأصدقاء أعزاء ، دائما ماكنت اسعد بمضامين تلك اللقاءات كبرلمانى وأحد أعضاء نقابة الصحفيين الذين ينتمون لجيل الرواد ، وشيوخ المهنه بعد أن تجاوزت عامى الأربعين بصاحبة الجلاله الصحافه ، وكان منطلق اللقاءات ماعمق الشفافيه ، ورسخ لحوار شديد الإحترام ، عميق التجرد لصالح الوطن الغالى ، حتى إستشعرت أن الجميع خلعوا رداء الحزبيه إنطلاقا من أننا أمام القضايا الوطنيه التى لايعلو عليها أي توجه حزبى ، أو آراء سياسيه يجب أن يكون الجميع في خندق واحد .

لله ثم للتاريخ أقول .. لاشك أن الوطن الغالى يحتاج في تلك المرحله الفيصليه في تاريخه إلى عطاء الجميع ، ومن يقول بغير ذلك يكون فاقدا للرؤيه ، لايدرك جيدا قيمة التلاحم الوطنى .. لذا أتصور أنه آن الأوان أن يكون جميع المنتمين لكافة الأحزاب في تلك المرحله الخطيره من عمر الوطن يدا واحده من أجل النهوض بهذا الوطن الغالى ، إنطلاقا من مضامين نهج كل حزب ، وقناعاته السياسيه ، ونسف مايحاول البعض ترسيخه في الماضى من موروثات والذى مؤداه أنه يتعين على الأحزاب جميعها أن يقتصر دورها على متابعة المشهد السياسى بأريحيه ، وإقتصار دورها على الإنطلاق في الأداء من نهج " نرجوكم " والإنصياع لإستحواذ اصحاب الموالاه على المشهد السياسى والبرلمانى إذا أرادوا أن يعيشوا حياتهم مرتاحى البال بلا قلق ، ينعمون بحياتهم بعيدا عن أن يلصق أحدا من الساسه الجدد بحقهم التهمه إياها لدى الأجهزه بهدف جعل حياتهم جحيما إذا إقتربوا من مجرد التفكير في المنافسه السياسيه ، وخلق روح من المشاركه المجتمعيه بين كل الأحزاب ، خاصة فيما يتعلق بأمور الوطن .

كثيرا ماأسعد كلما إلتقت إرادتى مع قبادات الأحزاب فى القلب منهم أحزاب الموالاه فيما يتعلق بالقضايا الوطنيه ، عظم ذلك أن يتحقق هذا عبر الحوار والنقاش ، خاصة وأن الأحزاب السياسيه جميعها ، تضم قامات رفيعه ، وقيادات وطنيه على مستوى المسئوليه ، لكنهم أجنح معظمهم إلى الرحرحه لإنعدام المنافسه ، لذا لابد من ضرورة الإنتباه إلى أن محاولة البعض التأصيل بأن يكون هناك حزب واحد ، يستحوز على صدارة المشهد السياسى منفردا ومعه بعض الأحزاب على إستحياء قبلوا بأن يكون لهم دون هامشى ، حتى فيما يتعلق بالمؤتمرات واللقاءات ، والحوارات ، والتواصل المجتمعى ، لايؤسس لعطاء مجتمعى حقيقى ، ولايمكن البناء عليه لتحقيق أى تقدم ، بل إنه يضفى حالة من عدم المنافسه الشريفه فيما يتعلق بالقضايا والموضوعات ، والإنتخابات البرلمانيه الأمر الذى معه يقضى على ماقد يكون من طموح لدى المبدعين منهم ، ويعمل على قهر إرادة كل الأحزاب ، الأمر الذى يجعل كثر يعزفون عن المشاركه السياسيه خاصة الشباب فيسبب ذلك شرخا وترديا فى الأحوال ، وإخفاقا فى النتائج .

خلاصة القول .. مصرنا الحبيبه أكبر من كل الأحزاب وكافة المسئولين ، لذا يكون من الطبيعى تحقيقا لأى تقدم ، وتجاوزا لأى محنه من تضافر جهود الجميع لصالح الوطن . لاأعتقد أن فيما طرحته شطط ، أو يعكر الصفو ، لذا أتمسك بمضامينه ، وأصطف مع المقتنعين به بتلك الأحزاب كتفا بكتف ، يبقى أن من لايقتنع بهذا النهج من الأسياد بتلك الأحزاب ، وداعميها من أصحاب النهج السلطوى ، هذا شأنهم ، لكننى سأظل أتمسك بقناعاتى ، وأصطف مع المقتنعين بها من الأحزاب الأخرى ، عن قناعه ، ووفقا لما تعلمته فى السياسه وجها لوجه على أيدى فؤاد باشا سراج الدين زعيم الوفد ، وآخر الزعماء التاريخيين بمصرنا الحبيبه ، وكذلك ماتعلمته في الصحافه على أيدى قامات الصحافه عبر الأجيال اساتذتى الأجلاء العظماء مصطفى شردى وجمال بدوى رحمهم الله تعالى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq