بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 03:38 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: برنامج ”مشواري” يواصل فعالياته بمدارس التربية والتعليم محافظا الشرقيه والدقهلية يشهدان إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لوحدات الكلى بالشرقية محافظ أسيوط: تحويل موقع مخلفات بالوليدية بحي شرق إلى مساحة خضراء نظيفة محافظ أسيوط: تسليم 132 رأس أغنام وماعز لـ61 أسرة بالقوصية ضمن جهود المدرب كريم جبرائيل ينضم إلى Twist Sports كسفير رسمي لخدمة Fitness محافظ أسيوط: ضبط 32 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها بالسوق السوداء محافظ أسيوط يترأس اجتماع مجلس إدارة الغرفة التجارية ويؤكد تعزيز التعاون أسيوط تُطلق حملة توعوية لترشيد الطاقة ودعم الاستدامة بين الطلاب علي مهران: ربط التعليم بسوق العمل خطوة استراتيجية لبناء كوادر مؤهلة المهن التمثيلية ومعهد الفنون المسرحية يطلقان مهرجان “Master Scene” جامعة أسيوط تنظم ”صالون نوعية 4 الثقافي” حول دور البحث العلمي في ترشيد الرئيس السيسى: متابعة العمالة المصرية بالخارج لصون كرامتها ضد أى تجاوزات

الكاتب الصحفى محـمود الشاذلـى يكتب : شكرا سيادة الرئيس فقد أنقذت الوطن من الهواه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

مازال أصداء بيان الرئيس فيما يتعلق بالإنتخابات البرلمانيه ، يتناقله المصريون بإبتهاج شديد ، حيث تغمرهم السعاده أن فى مصر رئيس يشعر بما يحيطهم من كوارث ويتدخل لإنقاذهم ، وإنقاذ البرلمان من السطو عليه ، نعم ماحدث فى هذا الإنتخابات كارثه بحق كانت ستحل على كل المصريين ، وتجعلهم يفقدون حتى الثقه فى أنفسهم ، بل إن التاريخ سجل أن الرئيس أنقذ سمعة الوطن من عار تزييف إرادة الأمه ، وأعاد الثقه التى كاد أن يفقدها المواطن فى كل الأجهزه بعد تلك البجاحه التى طالت العمليه الإنتخابيه ، وهذا الغرور الذى إنتاب قادة أحزاب الموالاه ، وتعظيم المال السياسى الفاسد بكل بجاحه ووقاحه ، وصوب مسلك الأحزاب التى كاد يفقد فيها الجميع الثقه وتتسبب فى إنهيار مجتمعى يشمل كل واقعنا فى القلب واقعنا السياسى ، كاد أن يتسبب فى أن الناس حتما سيفقدون صوابهم حيث يدركون نوابا قادمين على أسنة الرماح بالباراشوت ، رغم أنف الجميع ، من خلال إنتخابات طالها العوار والتدليس ، نعم طالها العوار ، والتدليس ليس إنطلاقا من رؤيتى ، أو زعما منى بلا دليل ، بل طبقا لما قررته الهيئة الوطنيه للإنتخابات بمنتهى الشفافيه ، وبكل شجاعه بعد بيان الرئيس ، ومن ثم أبطلت الإنتخابات فى بعض الدوائر وفى محافظات بأكملها بالصعيد ، وتقرر إعادتها من جديد .

سبق وأن قلت ومعى كثر بما قررته الهيئة الوطنيه للإنتخابات من تجاوزات وتزييف لإرادة الناخبين وأكثر ، وكدت أصاب بالإحباط الشديد ، خاصة عندما إنبرى المنافقين وحملة المباخر ، والمدعومين ، للنيل مما قلنا به وتسفيهه ، وأخرج لنا البعض ألسنتهم إنطلاقا من أنهم الأسياد يحق لهم أن يفعلوا مايشاءوا وليس أمامى وغيرى إلا أن نخبط رؤوسنا فى الحائط حال إعتراضنا ، وهدد آخرين باللجوء للأجهزه حتى نخرص ، دون إدراك أن مصر فيها رئيس يرفض هذا التدليس والعبث الذى طال تلك الإنتخابات ، وكان ماكان ، فإذا بهؤلاء يهللون مرحبين ببيان الرئيس ، حتى كدت أجن من وقاحتهم وبجاحتهم ، وضربت كفا بكف متعجبا هل حقا ماأرصده من عفن سياسى وإنتخابى هو حقيقه ، هل حقا ماتوصلت إليه من رؤيه بشأن الإنتخابات جعلتنى لاأرشح نفسى أمرا كان صوابا ، أصدقكم القول منذ بيان الرئيس و ينتبانى العجب من تصرفات البشر من الحواريين والبهوات بأحزاب الموالاه .

يتعين الإنتباه لأهمية أن يفتح الرئيس والأجهزه ملف الإخفاق الذى تم رصده فى أحزاب الموالاه ، وإكتشاف هذا التردى فى الأداء ، وسوء الإداره الذى مرجعه مع شديد إحترامى لشخوصهم الكريمه لأنهم بحق محل تقدير كاشخاص لكننى أختلف مع شخوصهم كأداء سياسى وحزبى وهذا حقى ، خاصة وأنهم ليس فيهم صنايعى سياسه ، بل جميعا هواه وبهوات ، جاءوا ليتصدروا المشهد المجتمعى عبر الأحزاب بعد أن أنهوا مهمتهم الوظيفيه ، والتى كانوا فيها لاشك أصحاب خبره ، أبلوا بلاءا حسنا لكنهم أخطأوا حين أرادوا أن يظلوا متصدرين المشهد لكن عبر الأحزاب السياسيه والبرلمان ، بعد أن إنتهى عطائهم الوظيفى الرفيع الذى كان يحظر عليهم ممارسة أى دور سياسى أو حتى الحديث فى السياسه فإفتقدوا أهم منطلق للساسه وهو الخبره المكتسبه من تجارب الحياه والأداء ، ولنا أن ندرك حجم الكارثه حين نعرف أن هؤلاء القاده الهواه هم من كانوا يلتقون المرشحين المحتملين الذين تم إستدعائهم لأحزابهم لترشحيهم لأنهم قامات ، ومع ذلك أخضعوهم للتقييم ، رعم أن منهم نوابا سابقين ، وساسه قدامى أصحاب خبره ، يضاف إلى ذلك أنه دون إدراك أنه ألف باء لأى سياسى أو برلمانى أو حزبى أن يكون منطلقه التعايش مع هموم المواطنين ، لذا كان الأجدر بهم والأولى أن يتم الإستعانه بهم كرؤساء مدن ، أو أحياء ، أو فى دولاب العمل الإدارى ، إن كان ولابد ، لعلهم يحققون الضبط والربط ويقاومون الفساد ، لكن أن يتصدروا المشهد الحزبى فى ظل كارثة المال السياسى الفاسد ، والدفع بحوارييهم للترشح فى القائمه الكارثيه ، والتى فيها وجدنا من يرشحونه فى دائره لايعرفه فيها أحد ، وليس من قاطنيها ، أو حتى مولودا بها ولاأعرف كيف لهم ان يتعايشوا مع هموم المواطن بها وهم من سكان الكمباونتات ، والفيلات ، والتجمع الخامس والرحاب ومدينتى .

خلاصة القول .. لعلها فرصه منحها لهم الرئيس ببيانه الشجاع أن يراجعوا نهجهم ، ويعيدوا حساباتهم ، بل ويتم إعادة النظر فى المنظومه الحزبيه برمتها خاصة الأحزاب التى يتصدرون مشهدها ، بعد أن تسببوا بأن أصبحنا أضحوكة الأمم بما تم رصده فى إنتخابات مجلس النواب ، ومن قبله إنتخابات مجلس الشيوخ ، ياأيها الساده البهوات .. ياأسيادنا إنتبهوا يرحمكم الله .. إنه الوطن الغالى الذى لايجب أن يكون حقل تجارب لأحد ، أو يتصدر مشهده السياسى مغيب ، أو قليلى الخبره عديمى الفهم السياسى ، فهل ينتبه العقلاء بهذا الوطن لمضامين ماطرحت .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة