بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:26 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026 قرار جمهورى بتعيين سامح أبو كنة ومنال خيرى نائبين لرئيس المركزى للمحاسبات الآباء الذين يشاركون أكثر عبر الإنترنت أقل التزاماً بممارسات الأمان الرقمي تشريعية النواب تناقش طلب إحاطة للنائب عوض أبو النجا بشأن تداعيات منشور الشهر العقاري الخاص بـ”وقف الأمير مصطفى عبد المنان” برنامج واجهات ساعات هواوي الذكية يتعاون مع جامعة عجمان لتأهيل الجيل الجديد من مصممي التجارب الرقمية الداخلية: ضبط قضايا إتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 3 ملايين جنيه اجراء جراحة دقيقة وعاجلة بالمخ والاعصاب للمرة الاولى بطوارئ فاقوس بالشرقية محافظ القاهرة يشدد على أهمية تواجد ”المراوح” بلجان امتحانات الثانوية العامة منع جماهير المصري مباراة وتغريم النادي 150 ألف جنيه شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026

الدجل والشعوذة فى بنى سويف حين يُباع الوهم ويُشترى الألم في غياب الضمير والرقابة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في زمنٍ يُفترض أن يكون فيه العقل هو الحاكم، والعلم هو الدليل، تتفشّى ظاهرة الدجل والشعوذة في بعض قرى ومدن محافظة بني سويف، وتحديدًا في مدن ببا وسمسطا والفشن، لتُعيدنا إلى عصور الظلام، حيث تُباع الأوهام على أنها حقائق، ويُتاجر بمعاناة الناس تحت عباءة "تحضير الجن" و"فك السحر" و"رد المطلقة".

في ظل غياب الرقابة، وتخاذل الجهات المعنية، وغياب الوعي المجتمعي، وجد بعض ضعاف النفوس في الدجل والشعوذة مهنة سهلة ومربحة، لا تحتاج إلى مؤهلات ولا ضمير، بل فقط إلى لسانٍ معسول، وعبارات غامضة، وبعض الطقوس الزائفة التي تُمارس في الخفاء، لتُحاك بها خيوط الخراب في بيوت البسطاء.

هؤلاء الدجالون لا يكتفون بابتزاز الأموال، بل يزرعون الفتنة، ويفرقون بين الأزواج، ويشعلون نيران العداوة بين الإخوة، ويغرسون الخوف والقلق في النفوس، تحت ستار "عمل معمول"، و"جن عاشق"، و"سحر مدفون". ضحاياهم كُثر، ومعاناتهم لا تُروى، تبدأ بخدعة وتنتهي بكارثة.

الأسوأ من ذلك أن بعض هؤلاء يمارسون طقوسًا خطيرة قد تصل إلى الإيذاء الجسدي والنفسي، بل وربما ما هو أبشع من ذلك، في ظل صمتٍ مريبٍ من الجهات المختصة، وكأن أرواح الناس وعقولهم لا تستحق الحماية.

أين وزارة الصحة من هؤلاء الذين يدّعون العلاج بالقرآن وهم أبعد ما يكونون عن الدين أين وزارة الداخلية من أوكار الشعوذة التي تعمل في وضح النهار أين الإعلام من فضح هذه الجرائم التي تُرتكب باسم الدين والعلاج

إن ما يحدث ليس مجرد خرافات، بل هو سرطان اجتماعي ينخر في جسد المجتمع، ويهدد استقراره، ويستنزف موارده، ويُكرّس الجهل والخوف. لا بد من وقفة حاسمة، لا بد من قانون يُجرّم هذه الممارسات، لا بد من حملات توعية تُنير العقول وتُحصّن النفوس.

فمن يحمي البسطاء من تجار الوهم ومن يردّ كيد الدجالين إلى نحورهم وهل ننتظر كارثة جديدة حتى نتحرك

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq