بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:40 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم الأحد المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية

بيورنستيارنه بيورنسون.. أديب نرويجى متعدد المواهب حصد نوبل فى الأدب

بيورنستيارنه بيورنسون
بيورنستيارنه بيورنسون

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب النرويجي بيورنستيارنه بيورنسون، إذ ولد في مثل هذا اليوم 8 ديسمبر 1832م، وهو ابن قس، في مجتمع رومسدالين الزراعي الصغير، الذي أصبح فيما بعد مسرحًا لرواياته الريفية، كما يعد "بيورنسون" أول أديب نرويجي يحصد جائزة نوبل في الأدب وذلك عام 1903، وقد منحت له الجائزة تقديرًا "لشعره النبيل والرائع والمتنوع، والذي تميز دائمًا بنضارة إلهامه ونقاء روحه النادر"

بداية بيورنستيارنه بيورنسون

بدأ بيورنستيارنه بيورنسون مسيرته الأدبية كناقد مسرحي وأدبي، بعد روايته الرائدة "سينوف سولباكن"، تمكن من إعالة نفسه ككاتب، جذبت كتبه أيضًا اهتمامًا خارج النرويج، حيث أقام في الخارج لفترات متقطعة، كان بيورنسون أيضًا ناشطًا سياسيًا، ولعب دورًا هامًا في تنامي القومية النرويجية، كان ينتقد الاتحاد السويدي النرويجي، لكنه دعا إلى حل سلمي، وقد أدى التزامه بالسلام إلى انضمامه إلى أول لجنة نرويجية لجائزة نوبل

كان بيورنستيارنه بيورنسون أديبًا متعدد المواهب، كتب الشعر والمسرح والشعر الغنائي، عمل لفترات كمخرج مسرحي في كل من بيرجن وأوسلو، وكان ناشطًا سياسيًا وصحفيًا، صوّر في أعماله المبكرة حياة الفلاحين في الريف النرويجي، وظهرت هذه الرومانسية الوطنية في شعره طوال مسيرته المهنية، حتى وإن كتب أيضًا دراما واقعية ورمزية، وأصبحت نسخته الموسيقية من قصيدة "نعم، سأترك هذه الأرض" النشيد الوطني للنرويج.

معارك سياسية وأدبية في حياة بيورنسون

استغرقت معارك بيورنسون السياسية وخلافاته الأدبية وقتًا طويلًا، مما دفعه إلى مغادرة النرويج للكتابة، وهكذا، كُتبت مسرحيتاه اللتان أكسبته شهرة عالمية في منفاه الاختياري: "في السقوط 1875" و"المحرر 1875"، وقد لبى كلاهما الطلب السائد آنذاك على الأدب "الذي حدده الكاتب والناقد الدنماركي جورج برانديس" لمناقشة المشكلات، كما فعلت الدراما التي تلتها، ومن أعماله اللاحقة، "تراث الكورتس 1884" و "في طريق الله 1889"، بالإضافة إلى عدد من الدراما الرائعة، بما في ذلك "ما وراء قوتنا وما وراء القوة البشرية 1883 و1895"



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv