بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:42 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح مركز الذكاء الاصطناعى بوزارة الأوقاف ميناء القاهرة الجوي تنتهي من تطوير منظومة فحص الحقائب بالأشعة المقطعية (CT) بمبنى الركاب رقم (2) بمطار القاهرة الدولي محافظ بني سويف يضع معايير جديدة لنظافة الشوارع والأرصفةومهلة أسبوع لتلافي ملاحظات المواطنين عاطف مغاوري: أمام البرلمان تكريم الشهداء واجب وطني وتضحياتهم تصنع المستقبل مدبولى يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءات البنايات وواجهات العقارات بميدان الفلكي رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتفقد معاهد إدارة الفشن التعليمية رئيس الوزراء يتفقد تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بميدان الفلكى التدخل السريع بأسيوط يستجيب لاستغاثة شاب بلا مأوى.. ويوفر له الرعاية الطبية والنفسية اللازمة مصطفى بكرى يوجه التحية للقيادة السياسية والحكومة لدعم أسر الشهداء والمصابين ايرين سعيد : تعديل قانون صندوق تكريم الشهداء انساني وأقل ما يمكن تقديمه للأبطال محافظ البنك المركزي المصري يشارك في افتتاح جلسة التداول على أسهم ”بنك القاهرة” في أضخم طرح بتاريخ البورصة المصرية ”البحوث الزراعية” و”أكساد” يبحثان تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية واستنباط أصناف عالية الإنتاجية

الدعوة العباسية تواصل عملها السرى فى 124 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

البداية والنهاية
البداية والنهاية

مع مرور السنوات بدأت الدعوة العباسية فى الظهور، وذلك بعد فترة طويلة من العمل السرى، وفى سنة 124 هجرية بدأ اسم الفتى أبو مسلم الخرسانى يأخذ مكانته فى الدعوة لبنى العباس، فما الذى يقوله التراث الإسلامى.

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير "ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة"

فيها غزا سليمان بن هشام بن عبد الملك بلاد الروم، فلقى ملك الروم اليون فقاتله فسلم سليمان وغنم.

وفيها قدم جماعة من دعاة بنى العباس من بلاد خراسان قاصدين إلى مكة، فمروا بالكوفة فبلغهم أن فى السجن جماعة من الأمراء من نواب خالد القسري، قد حبسهم يوسف بن عمر، فاجتمعوا بهم فى السجن فدعوهم إلى البيعة لبنى العباس، وإذا عندهم من ذلك جانب كبير، فقبلوا منهم.

ووجدوا عندهم فى السجن أبا مسلم الخراساني، وهو إذ ذاك غلام يخدم عيسى بن مقبل العجلى، وكان محبوسا فأعجبهم شهامته وقوته واستجابته مع مولاه إلى هذا الأمر، فاشتراه بكر بن ماهان منه بأربعمائة درهم وخرجوا به معهم فاستندبوه لهذا الأمر، فكانوا لا يوجهونه إلى مكان إلا ذهب ونتج ما يوجهونه إليه.

قال الواقدي: ومات فى هذه السنة محمد بن على بن عبد الله بن عباس، وهو الذى يدعو إليه دعاة بنى العباس، فقام مقامه ولده أبو العباس السفاح، والصحيح أنه إنما توفى فى التى بعدها.

وقال الواقدى وأبو معشر: وحج بالناس فيها عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك، ومعه امرأته أم مسلم بن هشام بن عبد الملك.

وقيل: إنما حج بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل قاله الواقدي، والأول ذكره ابن جرير، والله أعلم.

وكان نائب الحجاز محمد بن هشام بن إسماعيل يقف على باب أم مسلم ويهدى إليها الألطاف والتحف، ويعتذر إليها من التقصير وهى لا تلتفت إلى ذلك.

موضوعات متعلقة