بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:52 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب إسلام قرطام يطمئن على الطلاب المصابين ويطالب بمنع تكرار الواقعة منتخب اليد على الكراسي المتحركة يبدأ تدريباته فور وصوله إسبانيا استعدادًا للمونديال سرق هاتف موظفة بمغافلتها.. متهم فيديو حلوان يسقط بهيروين وسلاح «التشريعات المناخية في مصر.. التزام دولي وتطبيق وطني» في ندوة لمركز تفكير بالقاهرة توضيح هام بشأن واقعة مدرسة دار السلام الإعدادية الثانوية بنين أسماء 11 مصابا و3 وفيات بحادث تصادم أتوبيس مع سيارة نقل على طريق الإسماعيلية الصحراوي بعد ضرب مالك مغسلة.. الداخلية تضبط سيدة الزجاجات الفارغة في الإسكندرية ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ تعلن ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻟﺸﻐﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ هيثم جمعه : رفض لعب طهطا على ملعبه يضعه أمام أزمة كبيره الخبيرة منار البطران تكتب : دخول المدارس من يدفع الثمن الحقيقى خلال جولته بمونوريل شرق النيل.. وزير النقل يصدر توجيهات هامة لخدمة جمهور الركاب والطلاب بعد تداول صورهم في الشارع.. ضبط تجار مخدر الآيس في أكتوبر

أحداث وقعت فى سنة 230 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

كتب التراث
كتب التراث

وقعت فى سنة 230 هجرية فى زمن الخليفة الواثق بالله العديد من الأحداث منها السياسى ومنها الاجتماعي، فما الذى يقوله التراث الإسلامي.

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان "ثم دخلت سنة ثلاثين ومائتين"

فى جمادى منها: خرجت بنو سليم حول المدينة النبوية فعاثوا فى الأرض فسادا، وأخافوا السبيل، وقاتلهم أهل المدينة فهزموا أهلها واستحوذوا على ما بين المدينة ومكة من المناهل والقرى.

فبعث إليهم الواثق بغا الكبير أبا موسى التركى فى جيش فقاتلهم فى شعبان فقتل منهم خمسين فارسا وأسر منهم وانهزم بقيتهم، فدعاهم إلى الأمان وأن يكونوا على حكم أمير المؤمنين، فاجتمع إليه منهم خلق كثير، فدخل بهم المدينة وسجن رؤوسهم فى دار يزيد بن معاوية.

وخرج إلى الحج فى هذه السنة، وشهد معه الموسم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب نائب العراق.

وفيها: حج بالناس محمد بن داود المتقدم.

وفيها توفي:

عبد الله بن طاهر بن الحسين

نائب خراسان وما والاها.

وكان خراج ما تحت يده فى كل سنة ثمانية وأربعين ألف ألف درهم، فولى الواثق مكانه ابنه طاهر.

وتوفى قبله أشناس التركى بتسعة أيام، يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة.

وقال ابن خلكان: توفى سنة ثمان وعشرين بمرو، وقيل: بنيسابور.

وكان كريما جوادا، وله شعر حسن، وقد ولى نيابة مصر بعد العشرين ومائتين.

وذكر الوزير أبو القاسم بن المعزى أن البطيخ العبدلاوى الذى بمصر منسوب إلى عبد الله بن طاهر هذا.

قال ابن خلكان: لأنه كان يستطيبه.

وقيل: لأن أول من زرعه هناك، والله أعلم.

ومن جيد شعره:

اغتفر زلتى لتحرز فضل الشَّـ * ـكر منى ولا يفوتك أجري

لا تكلنى إلى التوسل بالعذ * ر لعلِّى أن لا أقوم بعذري

ومن شعره قوله:

نحن قوم يليننا الخد والنَّحـ * ـر على أننا نلين الحديدا

طوع أيدى الصبا تصيدنا العى * ـن ومن شأننا نصيد الأسودا

نملك الصَّيد ثم تملكنا البى * ـض المضيئات أعينا وخدودا

تتقى سخطنا الأسود ونخشى * سقط الخشف حين تبدى القعودا

فترانا يوم الكريهة أحرا * را وفى السِّلم للغوانى عبيدا

قال ابن خلكان: وكان خزاعيا من موالى طلحة الطلحات الخزاعي، وقد كان أبو تمام يمدحه، فدخل إليه مرة فأضافه الملح بهمدان، فصنف له كتاب الحماسة عند بعض نسائه.

موضوعات متعلقة