بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:05 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منع جماهير المصري مباراة وتغريم النادي 150 ألف جنيه شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026 دينية النواب تحذر من انخفاض الاعتمادات المالية وتطالب بدعم الأوقاف والأزهر خطة النواب تطالب الحكومة بتوفير 15 مليارًا و105 ملايين جنيه لدعم الصرف الصحي والتعليم والصحة والثقافة مديرية التضامن الاجتماعى بالاقصر تستعد لبدء العمل من مقرها الجديد برواتب تصل 9700 جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بقطاع الأغذية فى القاهرة الجديدة الدكتور محمد خليفة يكتب : المجاملات الفاسدة وانهيار المؤسسات محمود فوزى يتفقد المراحل النهائية لتطوير مركز شباب الشرابية و لجان لبعض المراكر فولهام الإنجليزي يتفاوض مع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد السابق وكالة فارس: طهران لن توقع الاتفاق اليوم لتزامنه مع عيد ميلاد ترامب وكيل وزارة الصحة يفاجئ مستشفى قنا العام لمتابعة انتظام العمل به فتح باب التظلمات لبطاقات التموين المتوقفة

الكاتب الصحفى أحمد يوسف يكتب” غداً أحلى

الكاتب الصحفى أحمد يوسف
الكاتب الصحفى أحمد يوسف

قطعًا لا صوت يعلو خلال هذه المرحلة على صوت الانتخابات البرلمانية، التي جرت مرحلتها الأولى في الخارج، وفي الداخل بـ 14 محافظة.
وإذا مررت في أي حي أو مدينة أو حتى قرية، فستجد اللافتات تملأ الشوارع، والمرشحين جميعهم يقدمون أنفسهم ويعرضون خدماتهم على أبناء دوائرهم. الكل يحاول، والكل ينافس بشرف واجتهاد لإقناع الناخب بمنحه صوته في هذا السباق البرلماني الساخن.
وللحقيقة، فإن من حق كل مرشح أن يقدم نفسه وبرنامجه الانتخابي، وأن يعد بما يشاء، ولكن من حق الناخب أيضًا أن يختار من يشاء، ويمنح صوته لمن يرى فيه الكفاءة والقدرة على تمثيله، خاصة في ظل النظام الانتخابي الجديد واتساع الدوائر.
الكرة في نهاية المطاف تظل في ملعب الناخب، فهو القادر على التغيير، وصاحب القرار الحقيقي.
ومهما قيل عن بعض الإغراءات التي قد يقدمها بعض المرشحين، تبقى الكلمة الفصل في يد الناخب الواعي، الذي يعرف جيدًا أبناء دائرته، ويميز بين من يعمل لخدمة الناس، ومن يكتفي بالشعارات.
فمن بين النواب من يقطع الوعود ولا يراه الناس بعد الفوز، ومنهم من يظل بينهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، يسعى لقضاء مصالحهم بإخلاص، ويكون صوتهم الصادق تحت قبة البرلمان.
النائب الحقيقي هو الذي يمثل البسطاء، وينقل مطالبهم إلى المسؤولين، ويكون همزة الوصل بينهم وبين أجهزة الدولة، خاصة في قطاعات الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والتموين.
وما أكثر المناطق التي تحتاج إلى تحسين الخدمات، وما أكثر البسطاء الذين ينتظرون من نوابهم أن يكونوا جسر الأمل والتغيير.
وفي الختام، أتمنى أن يعود البرلمان إلى اسمه الطبيعي "مجلس الشعب"، لأن النواب في النهاية هم ممثلو الشعب الذين اختارهم بإرادته الحرة، وهم الذين يسنّون التشريعات والقوانين لخدمة الوطن والمواطن.
إنها مسؤولية عظيمة، واختيار أصعب، ولكن دائمًا وأبدًا "غدًا أحلى بالاختيار الجيد".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq