بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:27 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أقوى أسئلة الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026 استعدادا للامتحان الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026 قرار جمهورى بتعيين سامح أبو كنة ومنال خيرى نائبين لرئيس المركزى للمحاسبات الآباء الذين يشاركون أكثر عبر الإنترنت أقل التزاماً بممارسات الأمان الرقمي تشريعية النواب تناقش طلب إحاطة للنائب عوض أبو النجا بشأن تداعيات منشور الشهر العقاري الخاص بـ”وقف الأمير مصطفى عبد المنان” برنامج واجهات ساعات هواوي الذكية يتعاون مع جامعة عجمان لتأهيل الجيل الجديد من مصممي التجارب الرقمية الداخلية: ضبط قضايا إتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 3 ملايين جنيه اجراء جراحة دقيقة وعاجلة بالمخ والاعصاب للمرة الاولى بطوارئ فاقوس بالشرقية محافظ القاهرة يشدد على أهمية تواجد ”المراوح” بلجان امتحانات الثانوية العامة منع جماهير المصري مباراة وتغريم النادي 150 ألف جنيه شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026

الكاتب الصحفى أحمد يوسف يكتب” غداً أحلى

الكاتب الصحفى أحمد يوسف
الكاتب الصحفى أحمد يوسف

قطعًا لا صوت يعلو خلال هذه المرحلة على صوت الانتخابات البرلمانية، التي جرت مرحلتها الأولى في الخارج، وفي الداخل بـ 14 محافظة.
وإذا مررت في أي حي أو مدينة أو حتى قرية، فستجد اللافتات تملأ الشوارع، والمرشحين جميعهم يقدمون أنفسهم ويعرضون خدماتهم على أبناء دوائرهم. الكل يحاول، والكل ينافس بشرف واجتهاد لإقناع الناخب بمنحه صوته في هذا السباق البرلماني الساخن.
وللحقيقة، فإن من حق كل مرشح أن يقدم نفسه وبرنامجه الانتخابي، وأن يعد بما يشاء، ولكن من حق الناخب أيضًا أن يختار من يشاء، ويمنح صوته لمن يرى فيه الكفاءة والقدرة على تمثيله، خاصة في ظل النظام الانتخابي الجديد واتساع الدوائر.
الكرة في نهاية المطاف تظل في ملعب الناخب، فهو القادر على التغيير، وصاحب القرار الحقيقي.
ومهما قيل عن بعض الإغراءات التي قد يقدمها بعض المرشحين، تبقى الكلمة الفصل في يد الناخب الواعي، الذي يعرف جيدًا أبناء دائرته، ويميز بين من يعمل لخدمة الناس، ومن يكتفي بالشعارات.
فمن بين النواب من يقطع الوعود ولا يراه الناس بعد الفوز، ومنهم من يظل بينهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، يسعى لقضاء مصالحهم بإخلاص، ويكون صوتهم الصادق تحت قبة البرلمان.
النائب الحقيقي هو الذي يمثل البسطاء، وينقل مطالبهم إلى المسؤولين، ويكون همزة الوصل بينهم وبين أجهزة الدولة، خاصة في قطاعات الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والتموين.
وما أكثر المناطق التي تحتاج إلى تحسين الخدمات، وما أكثر البسطاء الذين ينتظرون من نوابهم أن يكونوا جسر الأمل والتغيير.
وفي الختام، أتمنى أن يعود البرلمان إلى اسمه الطبيعي "مجلس الشعب"، لأن النواب في النهاية هم ممثلو الشعب الذين اختارهم بإرادته الحرة، وهم الذين يسنّون التشريعات والقوانين لخدمة الوطن والمواطن.
إنها مسؤولية عظيمة، واختيار أصعب، ولكن دائمًا وأبدًا "غدًا أحلى بالاختيار الجيد".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq