بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 07:39 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الذهب في مصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026.. استقرار عيار 21 محمود الشاذلى يكتب : وزير الإعلام ، والحوار المجتمعى وعلاقته بالمواطن والأحزاب والصحافه . مواعيد مباريات اليوم فى الجولة الأولى بالدوري المصري والقناة الناقلة النائبة هالة كيرة تطالب بخطة عاجلة لحماية الاقتصاد المصري من الأزمات العالمية النائب الدكتور محسن البطران يطالب باستغلال الأراضي غير المستغلة لإقامة المدارس والخدمات والقضاء على الكثافات النائبة أسماء حجازي :تطالب بالقضاء على البيروقراطية وتسريع الاستثمار لدعم الإصلاح الاقتصادي النائب فريد واصل يطالب بحصر الأراضي الحكومية غير المستغلة وتحويلها إلى أصول منتجة محافظ سوهاج والنائب عمرو عويضة يفتتحان معرض أهلا مدارس بأسعار مخفضة في طهطا ياسمين عز ترد على شائعة فقدانها الوعي في ملهى ليلي بلهجة حادة مصرع سيدة بيد زوجها في أوسيم .. قيدها بحبل واعتدى عليها بسلك كهرباء وعصا جاهزية إمام عاشور للمشاركة أمام الشرقية إنبي في الدوري النائب أحمد قورة: تأسيس الفجيرة العلمين يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

منة فضالي: محمد رمضان حافظ قرآن.. ولو حجيت هسيب الفن

منة فضالي مع الإعلامية يارا أحمد
منة فضالي مع الإعلامية يارا أحمد

حلت الفنانة منة فضالي ضيفة على بودكاست «بعد الغياب» الذي تقدّمه الإعلامية يارا أحمد، في حلقة اتسمت بالصراحة والجرأة والعمق الإنساني، حيث فتحت قلبها للجمهور وتحدثت عن تجارب الفقد والألم النفسي، وعلاقتها بأسرتها، ومواقفها من الوسط الفني، والدين، والحياة، دون تجميل أو مواربة.

واستعادت منة فضالي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها، وهي فقدان جدتها التي قامت بدور الأم في طفولتها، مؤكدة أنها كانت كل شيء بالنسبة لها، ومصدر الأمان والدفء والدعم.

وأوضحت منة فضالي أن جدتها لم تكن مجرد جدة، بل كانت الأم قبل أي شيء، خاصة في ظل انشغال والدتها بالعمل. وكشفت أن آخر مكالمة جمعتها بجدتها كانت صباح يوم وفاتها، قبل أن تفارق الحياة فجأة وهي تحتضن صور منة، وهي ذكرى لا تزال حاضرة بقوة في وجدانها رغم مرور السنوات، مؤكدة أن ألم الفقد لا يزول مع الوقت.

وتحدثت منة فضالي عن علاقتها بالموت، موضحة أنها لا تخشاه كقدر مكتوب، لكنها تخاف من الموت المفاجئ لما يحمله من صدمة قاسية، مشيرة إلى أنها تعاني نفسيًا من مشاهد الجنائز والمشارح، وهو ما انعكس على عملها الفني في أحد المشاهد التي لم تستطع استكمال تصويرها بسبب انهيار عصبي أصابها.

وعن والدتها، عبّرت منة فضالي عن تعلقها الشديد بها، مؤكدة أنها تمثل لها كل حياتها، وأنها اليوم تضعها في المرتبة الأولى قبل أي شيء. وأشارت إلى أن مرض والدتها بالسرطان كان من أصعب الفترات التي مرت بها، حيث عاشت بين التصوير والمستشفى لعدة أشهر، تحت ضغط نفسي شديد، مؤكدة أنها اليوم ترفض ترك والدتها بمفردها، وتحرص على العودة سريعًا إلى المنزل لقضاء أكبر وقت ممكن معها، خوفًا عليها وحرصًا على وجودها.

وتطرقت منة فضالي إلى طبيعة الحياة الفنية، مؤكدة أن كثيرًا من الفنانين يعملون تحت ضغوط قاسية لا يشعر بها الجمهور، وأن الفنان قد يضحك أمام الكاميرا بينما يعيش أزمات حقيقية في حياته الخاصة، مشددة على أن الفن ليس رفاهية كما يظن البعض، وأن هناك فنانين يعملون دون مقابل أو بأجور بسيطة من أجل الاستمرار.

كما تحدثت منة فضالي بصراحة عن تجارب الغدر التي تعرضت لها من أشخاص مقربين، مؤكدة أن أكثر ما آلمها جاء من القريب وليس الغريب، وأنها فقدت ثقتها في الصداقات المطلقة، معتبرة أن كثيرًا من العلاقات تحكمها المصالح، وهو ما جعلها تقلل دائرة المقربين منها بشكل كبير.

وأعربت منة فضالي عن حبها الشديد للحيوانات، مؤكدة أنها تجد فيهم وفاءً ورحمة تفتقدهما أحيانًا عند البشر، مشيرة إلى أنها تحرص على إطعام الكلاب والقطط في محيط عملها وسكنها، وتعتبرهم أكثر صدقًا وأمانًا من كثير من البشر.

وعن علاقتها بالدين، أكدت منة فضالي أنها تحرص على الصلاة والصيام، وأدت العمرة أكثر من مرة، لكنها ترى أن قرار الحج أو الحجاب يجب أن يكون نابعًا من قناعة كاملة واستعداد حقيقي، وليس مجرد خطوة شكلية، موضحة أنها إذا قررت الحجاب يومًا ما فمن المحتمل أن تعتزل التمثيل وتسافر لتبدأ حياة مختلفة بعيدًا عن الوسط الفني.

كما دافعت منة فضالي عن الفنان محمد رمضان، مؤكدة أنه شخص طيب وجدع وابن بلد، ويقدّم الخير دون الإعلان عنه، كما كشفت أنه حافظ للقرآن الكريم، ويتمتع بذكاء كبير في إدارة مسيرته الفنية، ويعرف جيدًا كيف يوازن بين حضوره وغيابه، مؤكدة أن نجاحه جاء بعد سنوات من التعب والاجتهاد.

وفي ختام حديثها، أكدت منة فضالي أن القوة لا تعني غياب الضعف، وأن كل إنسان يحمل بداخله أوجاعًا لا يراها الآخرون، داعية إلى التخفيف عن بعضنا البعض، لأن الجميع يعاني بطريقته الخاصة، حتى وإن بدا قويًا من الخارج.