بوابة الدولة
الإثنين 16 فبراير 2026 04:13 مـ 28 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بوابة الدولة الاخبارية : تتقدم بخالص العزاء للزميلة فاطمة الدالي في وفاة ابن شقيقتها الطقس غدا.. انخفاض الحرارة 6 درجات ونشاط رياح وأتربة والصغرى بالقاهرة 13 ريم مصطفى تستقبل عزاء والدتها غدا بمسجد المشير طنطاوي وزير الخارجية يلتقى نظيره الكينى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائى في أول تصريحات له عقب أدائه اليمين الدستورية محافظ أسيوط: مكتبي مفتوح أمام المواطنين مجلس الوزراء: تخصيص 3 مليارات جنيه لإسراع إنهاء قوائم الانتظار والحالات الحرجة محافظ الشرقية يتقدم بالشكر والتقديرللرئيس عبدالفتاح السيسي لتجديد الثقة لإستمراره محافظاً للإقليم غيابات بالجملة في الأهلي قبل مواجهة الجونة صلاح جاهين.. ملك ملوك الضحك الذي أنشد لرمضان ورسمه بالكلمة والريشة ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا جولة مفاجئة لوكيل وزارة التعليم بأسيوط تستهدف 4 مدارس بصدفا الفريق أسامة ربيع يناقش خطط الإبحار المستقبلية مع المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا للخط الملاحي Hapag-Lloyd

نهاية السنة… كيف يودعها المثقفون؟

فرجينيا وولف
فرجينيا وولف

يحتفل الناس برأس السنة الميلادية، مودعين عامًا انقضى، ومستقبلين عامًا جديدًا يعلقون عليه آمالهم وأسئلتهم، وبينما تبدو الاحتفالات في ظاهرها طقوس فرح وضجيج، فإن نهاية السنة، في وعي المثقفين والكتاب، لحظة أكثر تعقيدًا وعمقًا، لحظة حساب وتأمل ومساءلة للذات، لا تقل أهمية عن بدايات الأعوام نفسها، ففي دفاتر اليوميات والرسائل الخاصة، تتجلى نهاية السنة بوصفها اختبارًا للمعنى، لا مجرد انتقال زمني.

في يومياته المؤرخة في 31 ديسمبر 1852، كتب السياسي والمفكر الأمريكي شارل فرانسيس آدامز وهو يودع عامًا قاسيًا بنبرة لافتة من الامتنان، رغم ما مر به من خسائر شخصية. لم يتعامل آدامز مع نهاية السنة بوصفها احتفالًا صاخبًا، بل كوقفة داخلية دقيقة لتسمية المشاعر كما هي، امتنان لما بقي، وحزن على ما فُقد.

بعد ثمانين عامًا تقريبًا، تأتي نهاية السنة في يوميات الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف بصورة مختلفة، لكنها لا تقل عمقًا، ففي يوميات 31 ديسمبر 1932، تختزل وولف وداع العام في جملة بسيطة تكاد تصلح شعارًا للحياة اليومية: التمسك باللحظة.

لا تخطط وولف لعام جديد، ولا تضع قائمة أمنيات، بل تنحاز إلى وعي شديد الحضور بالزمن، كأنها تقول للوقت: "ابقَ".

أما مع الشاعرة الأمريكية سيلفيا بلاث، فتأخذ نهاية السنة طابعًا حسيًا واضحًا، ففي مذكراتها خلال ليلة رأس السنة أثناء رحلة إلى مدينة نيس، لا نجد خطابًا أخلاقيًا أو حسابًا مباشرًا للعام، بل مشاهد من البحر، واللون، والضوء، والدهشة الأولى.

وداع العام هنا ليس جردًا للأحداث، بل تحوّلًا في الإحساس: كأن الجسد والعين يتوليان مهمة الوداع بدل العقل، اللون الأزرق للبحر، وانعكاس الضوء، وصورة الشمس، تتحول كلها إلى وسائط لتصفية الحساب مع الزمن، دون الحاجة إلى لغة مباشرة.

وتربط بلاث، في موضع آخر من اليوميات نفسها، بين "عام جديد" و"مشهد جديد"، مستخدمة لغة تصويرية كثيفة تجعل البداية والنهاية فعل رؤية قبل أن تكون فعل قرار، بعض اليوميات، كما تكشف تجربة بلاث، لا "تشرح" نهاية العام ولا تفسرها، بل ترسمها، وتترك للقارئ أن يستنتج معناها من الصورة لا من العبارة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7274 46.8271
يورو 55.3954 55.5229
جنيه إسترلينى 63.7549 63.9050
فرنك سويسرى 60.6692 60.8145
100 ين يابانى 30.4671 30.5401
ريال سعودى 12.4593 12.4866
دينار كويتى 153.1043 153.4813
درهم اماراتى 12.7198 12.7504
اليوان الصينى 6.7630 6.7787

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7615 جنيه 7535 جنيه $160.85
سعر ذهب 22 6980 جنيه 6910 جنيه $147.45
سعر ذهب 21 6665 جنيه 6595 جنيه $140.74
سعر ذهب 18 5715 جنيه 5655 جنيه $120.64
سعر ذهب 14 4445 جنيه 4395 جنيه $93.83
سعر ذهب 12 3810 جنيه 3770 جنيه $80.43
سعر الأونصة 236920 جنيه 234430 جنيه $5003.00
الجنيه الذهب 53320 جنيه 52760 جنيه $1125.95
الأونصة بالدولار 5003.00 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى