بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 06:37 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يتفقد محطة رمسيس استعدادا للعام الدراسي الجديد ويعقد لقاءً موسعًا مع رئيس وقيادات هيئة السكك الحديدية تقديم الخدمة الطبية لأكثر من 1400 مريض بقافلة الرجايلة بالشرقية | صور الإسكندرية تتصدى لـ6 مخالفات بناء في حملات بالأحياء النائب فرج فتحي: مشاركة مصر في قمة «بريكس» تعكس قوة الدولة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري وزير الشباب والرياضة ومحافظ الفيوم يفتتحان مجمع حمامات السباحة بنادي قارون الرياضي | صور محمد عبد المنعم يتصدر قائمة نيس لمواجهة أوكسير الليلة متحدث الرئاسة ينشر صور مشاركة الرئيس السيسي في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس بنيودلهي وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًا ​رضا فرحات: كلمة الرئيس أمام «البريكس» تفتح الطريق أمام شراكات جديدة في التجارة والاستثمار والتنمية المستشار محمد سليم: ينعى حامد فتحى محمد «الدبلوماسية السبيل الأمثل لحل الأزمات».. أبرز تصريحات الرئيس السيسي فى مقال بصحيفة هندية قيادي بحزب الجيل: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «البريكس» تعكس الثقل الإقليمي والدولي لمصر

الإدارية العليا تؤكد براءة معلمة بالقليوبية من اتهامات قراءة الفنجان

قضت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة بتأييد حكم المحكمة التأديبية بإلغاء قرار معاقبة معلمة بإحدى مدارس محافظة القليوبية، ورفضت الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة، كما ألزمت إدارة شرق التعليمية بإعادتها إلى عملها.

وجاء الحكم في الطعن رقم 15215 لسنة 68 ق. عليا، برئاسة المستشار فوزي عبد الراضي سليمان أحمد، وعضوية المستشارين عبد الفتاح السيد أحمد عبد العال الكاشف، نبيل عطا الله مهني عمر، وحلمي محمد إبراهيم عامر.

وأوضحت المحكمة، في حيثيات حكمها أن التحقيق الإداري الذي أجرته الجهة الإدارية في الواقعة كان مُقصّرًا بشدة، ما أدى إلى انتفاء ثبوت المخالفات المنسوبة للمعلمة، ومنها تسهيل تعارف الطلاب عبر جروب على الواتساب، وإزدراء الطالبات، وقراءة الفنجان في منزلها مقابل أجر.

وأشارت المحكمة، إلى أن المسؤولية التأديبية لا تقوم على الشك أو الاحتمال، وأن إثبات المخالفة يتطلب أدلة قطعية.

وأضافت أن التحقيق لم يلتزم بالموضوعية، ولم يستدعِ مدير المدرسة أو أي من العاملين لسؤالهم، كما لم يطلب تفريغ كاميرات أو الاستعانة بالجهات الفنية للتحقق من ملكية الجروب المزعوم على الواتساب، ما يضعف صحة الاتهامات.

وأكدت المحكمة أن شهادة الطالبات – اللاتي تقل أعمارهن عن 15 عامًا – لا تكفي وحدها لإثبات المخالفات، ولا سيما في القضايا التي يستلزم القانون فيها أدلة كتابية أو فنية، وأنه لا يجوز الاعتماد على شهادة الشاكي دون دليل آخر.

واختتمت المحكمة قضاءها بأن التحقيق الإداري لم يحقق الغرض المنوط به من البحث عن الحقيقة، وبالتالي لا يمكن أن يبرر قرار الجزاء الصادر ضد المدرسة، ما استلزم إلغاء القرار المطعون فيه وإعادة المدرسة إلى عملها، مع رفض طعن هيئة قضايا الدولة.

موضوعات متعلقة