بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:21 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار فى لبنان صحة الشرقية قافلة بيشة عامر بمنيا القمح قدمت الخدمة ٢٤٠٠ مريض وزارة التموين: إنتاج 640 ألف طن سكر محلى من القصب حتى الآن بوتين وترامب يبحثان تطورات الحرب على إيران.. وتحذير روسي من التصعيد البري باول: سأظل رئيسا المركزى الأمريكى ولن أغادر حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل نائب وزير الصحة ترأس اجتماع تنفيذ بروتوكول التعاون السكاني البابا تواضروس يلتقى رهبان دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا ويحدد ملامح «إنسان القيامة» رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجلس القومى للمياه بعد تشكيله ترامب: الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف.. ولن نرفعه دون اتفاق نووي تكريم 72 من الطلاب المتفوقين.. واحتضان 12 طالبة وطالبة قطعت الوكالة الامريكية للتنمية منحهم الديب يرأس لجنة على أرض الواقع لوضع نهاية حاسمة لنظام الفترتين بابو المطامير وزير الاتصالات يلتقي ممثل UNDP لتعزيز مكانة مصر مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي

المستشار محمد سليم يكتب : لماذا لا يتم تحرير بيع السكر مع دعم الدولة للبطاقات؟

 المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

إذا كانت الآلية المعمول بها حاليًا للحصول على السكر من شركات الإنتاج غير قابلة للتنفيذ، فإن الحل الأمثل يكمن في منح شركة السكر حرية البيع بالسوق الحر، على أن تتحمل الدولة بالكامل تكلفة السكر التمويني بسعر السوق الحر، سواء من شركة السكر أو من شركات الإنتاج العامة الأخرى. ويجب أن يقع عبء دعم سلعة السكر التمويني على الدولة وحدها، وليس على مؤسسات اقتصادية استراتيجية للأمن الغذائي للبلاد، وعلى رأسها شركة السكر للصناعات التكاميلية، التي تنتج بمفردها نحو ربع إنتاج البلاد الموجه بالكامل تقريبًا للسكر التمويني.

هنا ومن وازع وطنى نحذير الحكومة قبل فوات الاوان ،أن الضغط المالي على الشركات الوطنية وتحميلها أعباء الدعم بشكل مباشر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، تشمل لجوء الشركات للاستدانة، أو حتى توقفها عن الإنتاج وإغلاق مصانعها، وتشريد العمالة الوطنية.

في هذه الحالة، سيضطر السوق للاعتماد على استيراد السكر من الخارج، وهو ما يستنزف الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة، بما فيها الدولار، ويضع الاقتصاد الوطني أمام ضغوط كبيرة تهدد الاستقرار الغذائي والمالي للبلاد.
إن ضمان وصول السكر التمويني لكل مواطن بسعر السوق الحر المدعوم يمثل رسالة وطنية حقيقية تعكس حرص الدولة على حياة المواطنين وكرامتهم، خاصة وأن الدولة يجب تتحمل المسؤولية الكبرى في دعم هذه السلعة الاستراتيجية، بينما تركز الشركات على الإنتاج والتوزيع بكفاءة، والمواطن يظل وعيه وسلوكياته عنصر استقرار السوق.
هذا التعاون المتكامل يعزز الأمن الغذائي ويحمي الاقتصاد الوطني، ويؤكد أن السكر التمويني ليس مجرد سلعة، بل رمز لحرص الدولة على مستقبل أبنائها وقدرتها على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ليظل نموذجًا يُحتذى به

هنا، نقدم حلولًا عملية ، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية وخبرات تراكمية، وانحيازًا للمصلحة الوطنية أمام حكومتنا الرشيدة لضمان وصول السكر التمويني إلى كل المواطنين بأسعار عادلة، بعيدًا عن أي زيادات غير مبررة أو استغلال محتمل. فالسكر، باعتباره سلعة استراتيجية، يتطلب إدارة دقيقة بين الدولة والشركات المنتجة لضمان التوازن بين الإنتاج والتوزيع والسعر.
وفقًا للآلية التقليدية، كان يتم توريد السكر للدولة على أساس التكلفة مضافًا إليها نسبة ربح محدودة للشركة، لا تتجاوز 10%. لكن مع صعوبة تنفيذ هذه الآلية حاليًا، فإن منح شركة السكر حرية البيع بالسوق الحر يتيح للشركة إدارة عملياتها الإنتاجية والتجارية بحرية، دون أي عوائق مالية أو بيروقراطية، بينما تظل الدولة تتحمل مسؤولية تأمين السكر التمويني لجميع المواطنين بأسعار السوق، بما يضمن استقرار السلع الأساسية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.
وتؤكد الخبرات الاقتصادية أن تحميل مؤسسة اقتصادية مهمة مثل شركة السكر عبء دعم الأسعار سيكون غير عادل وقد يعيق قدرتها على الإنتاج بكفاءة، وهو ما يبرر بالكامل ضرورة أن تتحمل الدولة هذه المسؤولية بمفردها. هذا التوجه يضمن استمرار الإنتاج بشكل طبيعي دون التأثير على قدرة الشركة على تلبية احتياجات السوق المحلية من السكر التمويني.
وتلعب الدولة والشركات دورًا تكامليًا في هذا الإطار: الدولة تتحمل كامل أعباء الدعم لضمان وصول السكر التمويني بأسعار مناسبة، بينما تلتزم شركات الإنتاج بضمان الكميات المطلوبة وتوزيعها وفق الخطط الوطنية، مع مراعاة العدالة الاجتماعية وضمان وصول السكر إلى كل محافظات البلاد دون أي نقص أو اختلال.
كما يتيح هذا النظام الجديد التحكم في السوق ومنع المضاربات والزيادات المفاجئة التي قد تضر بالمواطنين، مع الحفاظ على حقوق الشركات المنتجة وتشجيعها على تطوير عمليات الإنتاج والتوزيع باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية، لضمان كفاءة أعلى وتوفير كميات كافية يوميًا لتغطية الطلب المحلي.

كاتب المقال المستشار محمد سليم عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683