بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 05:10 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: الرئيس يحذر ويعاتب على مائدة إفطار الأسرة المصرية وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس د. نيفين بسيوني تشارك في إفطار الأسرة المصرية وتشيد بكلمة الرئيس السيسي حول التحديات الإقليمية حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملات مفاجئة لضبط الأسواق.. وضبط 13 قضية و1000 أسطوانة بوتاجاز وطن دقيق مجهول المصدر الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب: ابحث عن الفساد وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مطبخ إطعام ”مبادرة مائدة”.. وتشارك شباب المتطوعين إعداد وجبات الإفطار رئيس الوزراء يصدر قرارا بتشكيل اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لسقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب الطقس غدا.. جو مائل للدفء نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 14 درجة وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس غدًا بمناسبة عيد الفطر رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة

المستشار محمد سليم يكتب : لماذا لا يتم تحرير بيع السكر مع دعم الدولة للبطاقات؟

 المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

إذا كانت الآلية المعمول بها حاليًا للحصول على السكر من شركات الإنتاج غير قابلة للتنفيذ، فإن الحل الأمثل يكمن في منح شركة السكر حرية البيع بالسوق الحر، على أن تتحمل الدولة بالكامل تكلفة السكر التمويني بسعر السوق الحر، سواء من شركة السكر أو من شركات الإنتاج العامة الأخرى. ويجب أن يقع عبء دعم سلعة السكر التمويني على الدولة وحدها، وليس على مؤسسات اقتصادية استراتيجية للأمن الغذائي للبلاد، وعلى رأسها شركة السكر للصناعات التكاميلية، التي تنتج بمفردها نحو ربع إنتاج البلاد الموجه بالكامل تقريبًا للسكر التمويني.

هنا ومن وازع وطنى نحذير الحكومة قبل فوات الاوان ،أن الضغط المالي على الشركات الوطنية وتحميلها أعباء الدعم بشكل مباشر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، تشمل لجوء الشركات للاستدانة، أو حتى توقفها عن الإنتاج وإغلاق مصانعها، وتشريد العمالة الوطنية.

في هذه الحالة، سيضطر السوق للاعتماد على استيراد السكر من الخارج، وهو ما يستنزف الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة، بما فيها الدولار، ويضع الاقتصاد الوطني أمام ضغوط كبيرة تهدد الاستقرار الغذائي والمالي للبلاد.
إن ضمان وصول السكر التمويني لكل مواطن بسعر السوق الحر المدعوم يمثل رسالة وطنية حقيقية تعكس حرص الدولة على حياة المواطنين وكرامتهم، خاصة وأن الدولة يجب تتحمل المسؤولية الكبرى في دعم هذه السلعة الاستراتيجية، بينما تركز الشركات على الإنتاج والتوزيع بكفاءة، والمواطن يظل وعيه وسلوكياته عنصر استقرار السوق.
هذا التعاون المتكامل يعزز الأمن الغذائي ويحمي الاقتصاد الوطني، ويؤكد أن السكر التمويني ليس مجرد سلعة، بل رمز لحرص الدولة على مستقبل أبنائها وقدرتها على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ليظل نموذجًا يُحتذى به

هنا، نقدم حلولًا عملية ، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية وخبرات تراكمية، وانحيازًا للمصلحة الوطنية أمام حكومتنا الرشيدة لضمان وصول السكر التمويني إلى كل المواطنين بأسعار عادلة، بعيدًا عن أي زيادات غير مبررة أو استغلال محتمل. فالسكر، باعتباره سلعة استراتيجية، يتطلب إدارة دقيقة بين الدولة والشركات المنتجة لضمان التوازن بين الإنتاج والتوزيع والسعر.
وفقًا للآلية التقليدية، كان يتم توريد السكر للدولة على أساس التكلفة مضافًا إليها نسبة ربح محدودة للشركة، لا تتجاوز 10%. لكن مع صعوبة تنفيذ هذه الآلية حاليًا، فإن منح شركة السكر حرية البيع بالسوق الحر يتيح للشركة إدارة عملياتها الإنتاجية والتجارية بحرية، دون أي عوائق مالية أو بيروقراطية، بينما تظل الدولة تتحمل مسؤولية تأمين السكر التمويني لجميع المواطنين بأسعار السوق، بما يضمن استقرار السلع الأساسية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.
وتؤكد الخبرات الاقتصادية أن تحميل مؤسسة اقتصادية مهمة مثل شركة السكر عبء دعم الأسعار سيكون غير عادل وقد يعيق قدرتها على الإنتاج بكفاءة، وهو ما يبرر بالكامل ضرورة أن تتحمل الدولة هذه المسؤولية بمفردها. هذا التوجه يضمن استمرار الإنتاج بشكل طبيعي دون التأثير على قدرة الشركة على تلبية احتياجات السوق المحلية من السكر التمويني.
وتلعب الدولة والشركات دورًا تكامليًا في هذا الإطار: الدولة تتحمل كامل أعباء الدعم لضمان وصول السكر التمويني بأسعار مناسبة، بينما تلتزم شركات الإنتاج بضمان الكميات المطلوبة وتوزيعها وفق الخطط الوطنية، مع مراعاة العدالة الاجتماعية وضمان وصول السكر إلى كل محافظات البلاد دون أي نقص أو اختلال.
كما يتيح هذا النظام الجديد التحكم في السوق ومنع المضاربات والزيادات المفاجئة التي قد تضر بالمواطنين، مع الحفاظ على حقوق الشركات المنتجة وتشجيعها على تطوير عمليات الإنتاج والتوزيع باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية، لضمان كفاءة أعلى وتوفير كميات كافية يوميًا لتغطية الطلب المحلي.

كاتب المقال المستشار محمد سليم عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244