بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:07 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصرى والامه الإسلامية بالعام الهجرى الجديد رئيس إسكان النواب يشارك في مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي ببنغازي القوى العاملة تطالب بتقنين أوضاع شركات الدليفري وحماية العاملين بها فرنسا والسنغال.. مباريات اليوم الثلاثاء 16 - 6 - 2026 والقنوات الناقلة ضمن خطة البحيرة لتحسين البيئة .. رفع نواتج تطهير ترعة الخندق بمركز دمنهور رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد السيدة انتصار السيسى تهنئ المصريين والأمة الإسلامية بالعام الهجرى الجديد وصول قادة مجموعة السبع إلى إيفيان الفرنسية للمشاركة فى القمة وزير المالية: دفع مسار التحول الرقمي للدولة للتسهيل على المواطنين والمستثمرين وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع شركة ”NI للاستشارات” هيكلة بنك الاستثمار طلاب ”زراعة القاهرة” يطورون نموذجاً محلياً لرفاهية الأبقار يرفع الإنتاجية ويحقق الاستدامة تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال التعاملات الصباحية

أسامة كمال: من دافوس.. العالم يُعاد تشكيله بـ ”مجلس السلام”.. ومصر تفرض رؤيتها

اسامة كمال
اسامة كمال

في قراءة تحليلية للمشهد السياسي العالمي المتسارع من منتدى "دافوس"، أكد الإعلامي أسامة كمال خلال برنامجه مساء دى ام سي المذاع على قناة دى ام سي أن ما نشهده اليوم ليس مجرد توقيع ميثاق، بل هو محاولة جادة لإعادة رسم توازنات القوة في العالم.

وأشار كمال إلى أن انطلاق "مجلس السلام" الدولي يعكس رغبة حقيقية في الخروج من عباءة المنظمات الدولية التقليدية التي أصبحت "حبراً على ورق".

وعلق كمال على إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "ترامب وصف الرئيس السيسي بالزعيم العظيم، وهذا ليس مجرد كلام دبلماسي، ففي عالم السياسة 'القوي يحترم القوي'. مصر التي استعدت على مدار سنوات ببناء بنية تحتية جبارة، وتسليح عسكري رادع، ورؤية سياسية ثاقبة، هي التي فرضت 'روشتتها' للسلام في غزة والمنطقة على الجميع".

وتساءل كمال عن دلالات غياب الدول الأوروبية عن حفل التوقيع مقابل حضور 20 دولة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، موضحاً: "هناك دول أوروبية تتذرع بإشكالات دستورية، لكن الحقيقة هي أنها تخشى التبعية لسياسات ترامب. في المقابل، نجد صراحة في طرح البدائل، فبينما يرى البعض الأمم المتحدة 'نادياً لشرب القهوة'، يتحرك هذا المجلس بمنطق الإنجاز والعمل على الأرض، ومصر تمسك بهذه الفرصة لتكون رقماً صعباً في المعادلة الدولية".

ولم يخلُ تحليل كمال من لمحات ذكية حول التحركات الجيوسياسية، حيث وصف موقف الرئيس الروسي بوتين بـ "حركة معلمين"، حين أبدى استعداده لدفع مليار دولار لعضوية المجلس من أموال روسيا المجمدة في أمريكا. كما تطرق إلى عرض ترامب المثير لشراء "جرينلاند"، معتبراً أن هذه الطروحات، وإن بدت غريبة، إلا أنها تعكس سباقاً محموماً على الموارد والمواقع الاستراتيجية في القطب الشمالي.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، نقل كمال تفاؤلاً حذراً بشأن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، مؤكداً أن "الروشتة المصرية" هي التي جعلت غزة لم تعد "أسيرة حرب"، بل كياناً يتطلع للمستقبل. وأثنى على جهود الأجهزة المصرية، وعلى رأسها الوزير حسن رشاد والدكتور بدر عبد العاطي، في خلق "إحساس بالأمل" للعالم أجمع.

واختتم أسامة كمال حديثه بالتأكيد على أن مصر اليوم، بتنوع أدواتها بين القوة الناعمة والصلبة، تؤكد أنها "رمانة الميزان" التي لا يمكن استقرار الإقليم بدونها، داعياً إلى ضرورة استثمار هذا التوافق المصري الأمريكي لخدمة قضايا الأمن القومي المصري في كافة الملفات المفتوحة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education