بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:22 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى: نتطلع لبدء التنفيذ الفعلى وتشغيل المنطقة الصناعية الروسية فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نعمل على توطيد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا فخامة الرئيس السيسى: مشروع الضبعة النووية قمة التعاون بين مصر وروسيا بوتين: التبادل التجاري بين مصر وروسيا يتجاوز 10 مليارات دولار النائب الدكتور محسن البطران: نعمل على تنفيذ المبادرة لمساندة النشاط الزراعي ودعم صغار المزارعين بعد مرور 25 دقيقة.. التعادل السلبي يسيطر على مباراة الزمالك والمقاولون العرب بوتين: احتفالية كبيرة خاصة بالوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نتطلع لزيادة التنسيق فيما يتعلق بالوحدات الإضافية بمحطة الضبعة بعد 2030 بوتين: زيادة كبيرة في أعداد السياح الروس الزائرين لمصر العام الماضى الأهلي يختتم استعداداته لمباراة مودرن سبورت الأهلي يعلن قائمة مباراة مودرن سبورت في الدوري الممتاز محاضرة .. للمصور العالمي المكسيكي أنطونيو توروك الأحد المقبل

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر
رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان في ذاكرة الأطفال ليس شهرًا دينيًا فقط، بل عالم كامل من الدهشة والفرح والطقوس الصغيرة التي تصنع المعنى. في الماضي، كان رمضان يُرى بعيون الطفولة كاحتفال جماعي، مثل حمل فوانيس مضيئة في الشوارع مع ترديد بعض الأغنية مثل "وحوى ياوحوى وحلو ياحلو"، وإنتظار مدفع الإفطار ومشاهدة أهم المسلسلات الاطفال مثل مسلسل بوجى وطمطم وبكار وسلاحف النينجا وفوازير شريهان وفطوطة والكاميرا الخفية وألف ليلة وليلة، وإنتظار دقات طبل وغناء المسحراتي وهو يجوب الشوارع، وتداول أطباق الحلوى بين الجيران تلك العادة التى أختفت فى الحاضر، و الموائد كانت بسيطة ولكنها عامرة بالمحبة، ولمّة عائلية تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء. كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وبالمشاركة أكثر من الامتلاك.

أما في الحاضر، فقد تغيّرت الصورة. دخلت الشاشات، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، لتصبح جزءًا من تجربة الطفل الرمضانية. الفانوس أصبح منتجًا مضيئًا يعمل بالبطارية ويردد أغانى مهرجانات، واللمة استُبدلت أحيانًا بالعالم الرقمي.

ومع ذلك، يظل جوهر رمضان ثابتًا: الدهشة، الانتظار، والفرح البسيط. الفرق أن الماضي صنع الذكريات بالبساطة، بينما يصنع الحاضر الذكريات بالسرعة. وبين الاثنين، يبقى الطفل هو المرآة التي تعكس روح الشهر كما يقدمه له الكبار.