بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:42 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد مباراة الأهلي ولافيينا الودية استعدادا للموسم الجديد إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها |صور ثورة عالمية ضد مشروع إنفانتينو لبيع كأس العالم.. يويفا يهدد بالمقاطعة المتحدث الرئاسي ينشر صور استقبال ومباحثات الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر تنفيذي الشرقية يناقش مؤشرات الأداء بعدد من الملفات الإستراتيجية والخدمية سامو زين للناجحين في الثانوية العامة: اهتموا بدراسة الذكاء الاصطناعي الطالبة حسناء عمرو الاولى على الجمورية أوائل الثانوية العامة قسم علمى رياضيات مديرعام فاقوس التعليمية يزور الطالب المتفوق ووفد مرافق له بالشرقية الطقس غدا.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محافظ الشرقية يبعث تهنئة لعبدالله محمود لحصوله على المركز الاول بالثانوية العامة أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر
رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان في ذاكرة الأطفال ليس شهرًا دينيًا فقط، بل عالم كامل من الدهشة والفرح والطقوس الصغيرة التي تصنع المعنى. في الماضي، كان رمضان يُرى بعيون الطفولة كاحتفال جماعي، مثل حمل فوانيس مضيئة في الشوارع مع ترديد بعض الأغنية مثل "وحوى ياوحوى وحلو ياحلو"، وإنتظار مدفع الإفطار ومشاهدة أهم المسلسلات الاطفال مثل مسلسل بوجى وطمطم وبكار وسلاحف النينجا وفوازير شريهان وفطوطة والكاميرا الخفية وألف ليلة وليلة، وإنتظار دقات طبل وغناء المسحراتي وهو يجوب الشوارع، وتداول أطباق الحلوى بين الجيران تلك العادة التى أختفت فى الحاضر، و الموائد كانت بسيطة ولكنها عامرة بالمحبة، ولمّة عائلية تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء. كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وبالمشاركة أكثر من الامتلاك.

أما في الحاضر، فقد تغيّرت الصورة. دخلت الشاشات، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، لتصبح جزءًا من تجربة الطفل الرمضانية. الفانوس أصبح منتجًا مضيئًا يعمل بالبطارية ويردد أغانى مهرجانات، واللمة استُبدلت أحيانًا بالعالم الرقمي.

ومع ذلك، يظل جوهر رمضان ثابتًا: الدهشة، الانتظار، والفرح البسيط. الفرق أن الماضي صنع الذكريات بالبساطة، بينما يصنع الحاضر الذكريات بالسرعة. وبين الاثنين، يبقى الطفل هو المرآة التي تعكس روح الشهر كما يقدمه له الكبار.