بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض وزير الرى: قناطر ديروط الجديدة نموذج رائد لتوظيف التكنولوجيا والخبرة اليابانية حماية المستهلك يضبط ورشة غير مرخصة لتصنيع المنظفات والتحفظ على 1.8 طن منتجات وزارة الأوقاف تفتح تحقيقا عاجلا مع إمام سخر من نادى رياضى شهير تعاون بين «التنمية المحلية» و«الخارجية» لدعم التدريب ضمن مبادرة «مراكب النجاة» أمين عام جامعة الدول العربية يدين استهداف السعودية والأردن بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تقيم حفلا كبيرا لتخريج الدفعة 26 من كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بحضور منى الشاذلي ومحمد سامي ومي... البابا تواضروس: السكن فى ستر الله يبدأ بالمخدع وكلمة الله والمذبح وحياة الشركة مصر تعرب عن خالص تعازيها وتضامنها مع اليابان إثر زلزال ضرب جنوب البلاد التعليم تعلن بدء أعمال تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول غدا..بدء التظلمات لطلاب الثانوية العامة لمدة ١٥ يوما الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الدولار

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر
رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان في ذاكرة الأطفال ليس شهرًا دينيًا فقط، بل عالم كامل من الدهشة والفرح والطقوس الصغيرة التي تصنع المعنى. في الماضي، كان رمضان يُرى بعيون الطفولة كاحتفال جماعي، مثل حمل فوانيس مضيئة في الشوارع مع ترديد بعض الأغنية مثل "وحوى ياوحوى وحلو ياحلو"، وإنتظار مدفع الإفطار ومشاهدة أهم المسلسلات الاطفال مثل مسلسل بوجى وطمطم وبكار وسلاحف النينجا وفوازير شريهان وفطوطة والكاميرا الخفية وألف ليلة وليلة، وإنتظار دقات طبل وغناء المسحراتي وهو يجوب الشوارع، وتداول أطباق الحلوى بين الجيران تلك العادة التى أختفت فى الحاضر، و الموائد كانت بسيطة ولكنها عامرة بالمحبة، ولمّة عائلية تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء. كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وبالمشاركة أكثر من الامتلاك.

أما في الحاضر، فقد تغيّرت الصورة. دخلت الشاشات، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، لتصبح جزءًا من تجربة الطفل الرمضانية. الفانوس أصبح منتجًا مضيئًا يعمل بالبطارية ويردد أغانى مهرجانات، واللمة استُبدلت أحيانًا بالعالم الرقمي.

ومع ذلك، يظل جوهر رمضان ثابتًا: الدهشة، الانتظار، والفرح البسيط. الفرق أن الماضي صنع الذكريات بالبساطة، بينما يصنع الحاضر الذكريات بالسرعة. وبين الاثنين، يبقى الطفل هو المرآة التي تعكس روح الشهر كما يقدمه له الكبار.