بوابة الدولة
الأحد 15 مارس 2026 04:39 مـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يصدر قرارا بتشكيل اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار الشرطة الإسرائيلية تنشر فيديو لسقوط صاروخ عنقودي في تل أبيب الطقس غدا.. جو مائل للدفء نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 14 درجة وزير المالية يؤكد صرف مرتبات مارس غدًا بمناسبة عيد الفطر رئيس الوزراء: هذه الظروف استثنائية.. وتأمين كل الاحتياجات التمويلية لتوفير المواد الخام إيران تعلن الترحيب بأي مبادرة إقليمية لإنهاء عادل للحرب لأول مرة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية بإطلاق أفلام وثائقية حول مسيرة نخبة من رموزها بتوجيهات من رئيس الجمهورية.. وزير الخارجية ينقل رسالة دعم كامل وتضامن مصر التام إلى أمير قطر هيئة الرعاية الصحية تواصل نشر فيديوهات مبادرة ”إشراقة أمل” خلال شهر رمضان المبارك محافظ الشرقية يستقبل مدير عام جهاز حماية المستهلك الجديد رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء لاستعراض عددٍ من ملفات العمل القيادة المركزية الأمريكية: نسيطر على مساحات شاسعة من إيران

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: يوم .. إحترقت فيه مدينة القاهرة !!

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

فى مثل هذا اليوم قبل ٧٤عاما شهدت القاهرة أبشع جريمة فى تاريخها منذ إنشاؤها عام ٩٦٩ على يد الخليفة الفاطمى المعز لدين الله.
يوم السبت الموافق ٢٦ يناير ١٩٥٢ كانت مصر وتحديدا محافظة القاهرة على موعد مع جريمة لم يشهد التاريخ المصرى والعربى مثيلا لها وهى " حريق القاهرة " التى تمت بأيدى عصابة الإخوان المجرمين تنفيذاً لأوامر الإحتلال الإنجليزى الغاشم.
فى ١٨ أكتوبر سنة ١٩٥١ أعلن مصطفى النحاس باشا رئيس الحكومة إلغاء معاهدة ١٩٣٦ التى كانت تمنح الإحتلال الإنجليزى صلاحيات واسعة ، وهو القرار الذى كانت له تداعيات خطيرة حيث إشتعلت نيران الغضب على النحاس وحكومته فى صدور أباطرة الإحتلال من جهة فيما إعتبر الشعب المصرى القوات البريطانية قوات معادية محتلة وليست حليفة كما كان يدعى الملك فاروق وحاشيته ولذلك كثرت العمليات الفدائية ضد الإحتلال وأعوانه الذين قرروا الإنتقام ليس فقط من النحاس وحكومته وإنما من الشعب المصرى بأكمله.
قامت القوات البريطانية بارتكاب العديد من الجرائم البشعة فى حق كل الوطنيين الذين سعوا لتخليص البلاد من شرورهم ، ومارسوا كل الأساليب غير المشروعة لفرض هيمنتهم على البلاد ، فى الوقت الذى لم يبد فيه الملك فاروق أى إعتراض.
كانت أكبر الجرائم الإستعمارية السافرة يوم الجمعة ٢٥ يناير ١٩٥٢ حيث قام قائد القوات البريطانية بالقناة بإستدعاء ضابط الإتصال المصرى بالإسماعيلية وسلمه إنذار للبوليس المصرى بتسليم أسلحة ضباطه وجنوده للقوات البريطانية
وأن يرحلوا من مدن القناة بأكملها وهو الأمر الذى قوبل بالرفض من الجانب المصرى ، وحينها طالب فؤاد
باشا سراج الدين وزير الداخلية آنذاك من قوات البوليس المصرى فى الإسماعيلية بالمقاومة والصمود حتى آخر جندى وآخر رصاصة ، وتحصن الضباط والجنود المصريين بديوان محافظة الإسماعيلية وكان عددهم حوالى ٨٠٠ ضابط وجندى ، وفى غروب ذلك اليوم حاصرت القوات البريطانية مبنى المحافظة بنحو ٧ آلاف جندى مدججين بالأسلحة الثقيلة ، ودارت معركة غير متكافئة سقط فيها نحو ٥٠ شهيدا وأصيب نحو ٨٠ عسكريا مصريا.
وفى الوقت نفسه صدرت الأوامر الإنجليزية للملك ولفصيل الإخوان وهى الجماعة الوحيدة التى لديها تنظيم سرى مسلح وتم تدريبه على كل أعمال القتال وتجاوز عدده فى هذه الفترة إلى نحو خمسة آلاف مقاتل ، وسبق أن أعد هذا التنظيم خطة لتخريب عدد هائل من المنشئات الحيوية بمحافظة القاهرة.
عقب هذه المجزرة صدرت الأوامر الإنجليزية لجماعة الإخوان بإشاعة الفوضى فى البلاد وحرق جميع المنشآت العامة ، وفى الوقت نفسه تم تكليف الملك الداعر فاروق الأول بإعداد حفل كبير بقصر عابدين فى ظهيرة يوم السبت ٢٦ يناير بحجة الإحتفال بقدوم نجله أحمد فؤاد وتمت الدعوة لجميع القيادات الأمنية والعسكرية والذين حضروا هذا الحفل بالأمر ، وكان الهدف من وراء هذا التجمع حدوث فراغ أمنى بمدينة القاهرة حتى يتمكن الإخوان من تنفيذ المخطط الإنجليزى المشبوه بحرق العاصمة وبالفعل تمكن رموز الخسة والخيانة من حرق أكثر من ٧٠٠ منشأة فى منطقة وسط البلد أبرزها فنادق شبرد وميتروبوليتان وفيكتوريا وبنك باركليز ودور سينما مترو وميامى وريفولى والعديد من الحانات والمكاتب الأجنبية والمتاجر الكبرى مثل صيدناوى وفيردى وشملا وشيكوريل.
وتعد خيانة الملك فاروق فى هذه الجريمة على الأقل أكبر رد على هؤلاء الذين يرددون من آن لآخر تخاريف حول عهده الزاهر الذى كان يعم فيه الرخاء ، وأن أيامه كانت أفضل بكثير من أيام من سبقوه.
كما أن هذه الواقعة تؤكد مدى عمالة جماعة الإخوان الذين يعشقون الدم والتخريب لمقدرات الوطن.
كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244