بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 07:27 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء بطرابلس مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية على الهوا مباشرة بالتليفزيون المصرى مساء اليوم ترامب: أمريكا خسرت نحو 3 تريليونات دولار بسبب الانتخابات وموقفها من النووي الإيراني فخامة الرئيس السيسى يوجه رئيس الهيئة القومية للأزمات والطوارئ بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من كافة الاحتياجات الأرصاد: «النينيو» قد ترفع معدلات الأمطار في مصر.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة محمد طرابيه يكتب : أوقفوا مهازل المؤتمرات.. وحاسبوا من يروجون للابتذال أشرف سنجر: تحركات مصر تدعم الحل الدبلوماسى للأزمة الأمريكية الإيرانية وزير الرياضة ومحافظ أسوان يفتتحان الملعب الخماسي بمركز التنمية الشبابية بأسوان ويتفقدان مشروع البطل الأوليمبي والأنشطة الشبابية سلسلة هواتف OPPO Find X10 تظهر لأول مرة في مصر، مع إطلاق مبادرة لدعم صناعة السينما المصرية بالشراكة مع قناة ”ديسكفري” (Discovery... إطلاق خدمة ” التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية رئيس مجلس الوزراء يتفقد جناح X-GEN بمعرض Cairo ICT 2026 ويطّلع على حلول مصرية مبتكرة في الروبوتات والتكنولوجيا الذكية حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش مخرجات منتدى مصر 2026 وتيسير تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة

نعيم قاسم: نحن اليوم فى مرحلة الدفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا

أمين عام حزب الله اللبنانى نعيم قاسم
أمين عام حزب الله اللبنانى نعيم قاسم

أكد أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم، أنهم حاليا "في مرحلة الدفاع عن أرضهم وحقهم ووجودهم"، مشيرا إلى أنهم "يواجهون عدوانا وجوديا يهدف إلى إلغائهم".

وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم خلال احتفال أقامته "المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم" بمناسبة "عيدها السنويّ الـ 33 المتزامن مع 15 شعبان ولادة الإمام المهدي":

إيران هي درّة التاج في العالم، وستستمر، وهي قادرة على هزيمة أمريكا وإسرائيل في المواجهة الدائرة في هذا الزمان.

نحن اليوم أمام سؤال مصيري: هل نواجه احتلالا أم نواجه مقاومة نتيجة اختلال موازين القوى؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟
عندما يتحدّث الغرب عن أمن إسرائيل، فهم في الحقيقة يريدون "إسرائيل الكبرى".

نحن اليوم في مرحلة الدفاع عن أرضنا وحقّنا ووجودنا، ونواجه عدوانا وجوديا يهدف إلى إلغائنا.

عندما يعجز العدو عن استهداف المقاتلين، يلجأ إلى استهداف المدنيين، والمنازل، والبلديات، ويقتل كلّ من تطاله يده.

علينا أن نقول "لا" للعدو بقدر ما نستطيع، وألّا نستسلم، وأن نواجهه، لأن ذريعة إبطال القوة ليست سوى مقدّمة لإنهاء وجودنا.

العدو يحتل أرضنا، وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبّتنا، ولن نقبل التنازل عن أي شبر من الأرض، فيما يعتدي على شريحة من هذا الوطن، وهو ما يضع المسؤولية على عاتق الجميع.

لا يجوز القول إن هناك حزبا مستهدفا، أو طائفة مستهدفة، أو مناطق معيّنة مستهدفة، بل إن الاستهداف يطال الوطن بأكمله.

من يقف مع العدو للضغط علينا من أجل الاستسلام، لا يتصرّف من موقع وطني، لأن السيادة مسؤولية وطنية جامعة.

نحن في "حزب الله" حاضرون لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع كل من يؤمن بالمقاومة.

لم يعد مطلوبًا من لبنان أي إجراء في ما يتعلّق بالاتفاق، وعلى اللجنة الخماسية أن تطالب إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، بدل ممارسة الضغوط على لبنان.

نقول للمسؤولين: اشرحوا للموفدين أنكم لا تستطيعون الضغط على أبناء وطنكم، لأنهم قدّموا الكثير من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن وسيادته.

طلبوا منّا، بعد إعلان قيادة الجيش، إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني، ويريدون اقتناص أي كلمة منّا، في حين لم يطلبوا شيئا من إسرائيل.
نقول لمن يهدّدنا بالعدو: بين السِّلّة والذِّلّة، نحن مع الشهادة.

هناك تجربة عمرها 42 سنة، حققت خلالها المقاومة إنجازات عظيمة. ومن يهددنا بأن العدو قادر على إيلامنا، نقول له إننا قادرون أيضا على إيلام العدو، لكن لكل شيء وقته.

إن وجود "حزب الله" و"حركة أمل" والقوى الوطنية، وشرائح من مختلف الطوائف، إلى جانب الجيش اللبناني، هو ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات.
في ظل هذا الوضع الصعب، نعمل على بناء الدولة، وقد ساهمنا في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة.

وزراؤنا يعملون لمصلحة كل لبنان، في حين أن بعض الوزراء في الحكومة يجرّون البلاد نحو الفتنة، ويغرقونها في العتمة، ويتصرفون وكأن الحكومة مجرّد ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه.

البعض لا يريد بناء الدولة، بل يسعى إلى التشفي والانتقام، ويواجهنا بالشتائم والإهانات.

في الوقت الذي يُشار فيه إلى المقاومة وأنصارها كعنوان للسيادة والتحرير في العالم، يتحرّك أدعياء السيادة بإملاءات أمريكية.
نحن مع إجراء الانتخابات وفق القانون الذي وافقوا عليه.

من يريد أن يسجل اسمه في سجل الوطنية، فليعمل على هذه العناوين الأربعة، ثم ننتقل إلى الاستراتيجية الوطنية التي تحمي لبنان.

لأدعياء السيادة: عدّلوا اتجاهكم نحو الوطن وسيادته لنتكاتف معا فنربح جميعا. تعالوا لنعمل على عناوين الشرف والسيادة، وهي: وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار.