بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 05:41 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية مستشفى مصر للطيران تجدد اعتماد GAHAR للجودة

الغمراوي: أزمة قانون التصالح في التنفيذ لا التشريع

محمد الغمراوي حزب الوعي
محمد الغمراوي حزب الوعي

أكد محمد الغمراوي، نائب رئيس حزب الوعي، أن التحديات المرتبطة بقانون التصالح في بعض مخالفات البناء لا تعود إلى النصوص التشريعية بقدر ما ترتبط بآليات التطبيق والجهات المنفذة للقانون.

وأوضح الغمراوي أن القانون خضع لعدة تعديلات على مدار السنوات الماضية، بل تم إصدار قانون جديد، ومع ذلك ما زالت المشكلات العملية قائمة، وهو ما يعكس وجود خلل في البيئة التنفيذية أكثر من وجود قصور تشريعي.

وأشار إلى أن عزوف المواطنين عن التقدم بطلبات التصالح يمثل الإشكالية الأبرز، نتيجة ضعف الثقة في آليات التطبيق وعدم وضوح الإجراءات الفنية والهندسية، خاصة بعد التعديلات الأخيرة التي أتاحت تقديم تقارير هندسية لإثبات تاريخ المخالفة من الجامعات المصرية وكليات الهندسة أو جامعة الأزهر أو الجامعات الأهلية أو المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء.

وأكد نائب رئيس حزب الوعي أن الإجراءات المالية المستحدثة، بما تتضمنه من نسب مختلفة للمخالفات المتعلقة بالأساسات والحوائط والأعمدة والأسقف، تحتاج إلى تبسيط ووضوح أكبر، حتى لا يشعر المواطن بالارتباك أو الخوف من التقديرات المالية، رغم أن القانون يحدد نسبًا واضحة لكل نوع من الأعمال المخالفة.

وطالب الغمراوي بإجراء حوار مجتمعي شامل يضم المواطنين والمهندسين والجهات الحكومية والأكاديميين، للوقوف على أسباب ضعف الإقبال على التصالح قبل التفكير في أي تعديلات جديدة، مؤكدًا أن مخرجات هذا الحوار يمكن تحويلها إلى توصيات واضحة تُصاغ في إطار تشريعي قابل للتطبيق.

وشدد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق التوازن بين مصلحة الدولة في تنظيم العمران وحق المواطنين في تقنين أوضاعهم، مؤكدًا أن أي تعديل تشريعي دون معالجة مشكلات التنفيذ لن يحقق النتائج المرجوة، بل قد يزيد الأمر تعقيدًا، مع ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي لضمان العدالة ورفع معدلات الإقبال على التصالح.