بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 10:51 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة

الغمراوي: أزمة قانون التصالح في التنفيذ لا التشريع

محمد الغمراوي حزب الوعي
محمد الغمراوي حزب الوعي

أكد محمد الغمراوي، نائب رئيس حزب الوعي، أن التحديات المرتبطة بقانون التصالح في بعض مخالفات البناء لا تعود إلى النصوص التشريعية بقدر ما ترتبط بآليات التطبيق والجهات المنفذة للقانون.

وأوضح الغمراوي أن القانون خضع لعدة تعديلات على مدار السنوات الماضية، بل تم إصدار قانون جديد، ومع ذلك ما زالت المشكلات العملية قائمة، وهو ما يعكس وجود خلل في البيئة التنفيذية أكثر من وجود قصور تشريعي.

وأشار إلى أن عزوف المواطنين عن التقدم بطلبات التصالح يمثل الإشكالية الأبرز، نتيجة ضعف الثقة في آليات التطبيق وعدم وضوح الإجراءات الفنية والهندسية، خاصة بعد التعديلات الأخيرة التي أتاحت تقديم تقارير هندسية لإثبات تاريخ المخالفة من الجامعات المصرية وكليات الهندسة أو جامعة الأزهر أو الجامعات الأهلية أو المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء.

وأكد نائب رئيس حزب الوعي أن الإجراءات المالية المستحدثة، بما تتضمنه من نسب مختلفة للمخالفات المتعلقة بالأساسات والحوائط والأعمدة والأسقف، تحتاج إلى تبسيط ووضوح أكبر، حتى لا يشعر المواطن بالارتباك أو الخوف من التقديرات المالية، رغم أن القانون يحدد نسبًا واضحة لكل نوع من الأعمال المخالفة.

وطالب الغمراوي بإجراء حوار مجتمعي شامل يضم المواطنين والمهندسين والجهات الحكومية والأكاديميين، للوقوف على أسباب ضعف الإقبال على التصالح قبل التفكير في أي تعديلات جديدة، مؤكدًا أن مخرجات هذا الحوار يمكن تحويلها إلى توصيات واضحة تُصاغ في إطار تشريعي قابل للتطبيق.

وشدد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق التوازن بين مصلحة الدولة في تنظيم العمران وحق المواطنين في تقنين أوضاعهم، مؤكدًا أن أي تعديل تشريعي دون معالجة مشكلات التنفيذ لن يحقق النتائج المرجوة، بل قد يزيد الأمر تعقيدًا، مع ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي لضمان العدالة ورفع معدلات الإقبال على التصالح.