البرلسي ينتقد صندوق التنمية الحضرية ويتحفظ على منحة الـ75 مليون يورو
انتقد النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، أداء صندوق التنمية الحضرية، بسبب ما وصفه بتشريد 65 أسرة في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، مؤكدًا أن ممارسات الصندوق على أرض الواقع تتناقض مع الأهداف الاجتماعية للمنحة الأوروبية محل المناقشة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أثناء مناقشة الاتفاق التمويلي الخاص بالمنحة المقدمة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو، لدعم تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلي، بين حكومة جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، والصادر بشأنها قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 730 لسنة 2025.
وقال النائب أحمد بلال البرلسي، إنه لا يمكن مناقشة أو إقرار المنحة دون مناقشة الجهات القائمة على تنفيذها، وعلى رأسها صندوق التنمية الحضرية، مشيرًا إلى أن الصندوق يمارس على أرض الواقع ما وصفه بـ«الإقصاء الاجتماعي» في مدينة المحلة الكبرى، على عكس ما تنص عليه أهداف المنحة التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأضاف عضو مجلس النواب: «أحط إيدي على قلبي، لأن صندوق التنمية الحضرية مشرد 65 أسرة في مدينة المحلة الكبرى على مدار 3 سنوات، ولا أطمئن أنه يعمل تنمية حقيقية بهذا الرقم الكبير، 75 مليون يورو».
وأوضح البرلسي أن رئيس الجمهورية أصدر قرارًا بتخصيص 47 فدانًا في مدينة المحلة الكبرى ضمن مبادرة «سكن كريم»، والمخصصة للإسكان الاجتماعي والمتوسط، إلا أن الواقع – بحسب قوله – جاء مخالفًا لذلك، حيث فوجئ الأهالي بقيام صندوق التنمية الحضرية بتنفيذ مشروع كومباوند استثماري على الأرض المخصصة.
وتابع النائب قائلًا: «المفروض إن الأرض دي كانت مخصصة لسكن كريم، لكن فوجئنا بصندوق التنمية الحضرية بيحولها لكومباوند استثماري، وده يخليني مش مطمئن لوجود الصندوق في تنفيذ هذه المنحة».
وفي ختام كلمته، أعلن النائب أحمد بلال البرلسي تحفظه على المنحة، مطالبًا الحكومة بسرعة التدخل لتسكين 65 أسرة تم تشريدها في مدينة المحلة الكبرى، ومراجعة قرارات صندوق التنمية الحضرية، بما يضمن تحقيق أهداف المنحة الاجتماعية وعدم الإضرار بالمواطنين.












