بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 03:53 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غرامة تصل إلى 1500 جنيه.. عقوبات طمس أو إزالة لوحات السيارات وفقًا لقانون المرور ضمن مبادرة ”حياة كريمة و١٠٠ يوم صحة” قافلة بأولاد صقر لخدمة ١٨٠٠ مريض رئيس الوزراء يفتتح الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT» النائب فرج فتحي: ترشيد الإنفاق العام ضرورة لتعزيز صمود الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية وتوجيه الموارد للأولويات التنموية مقال نادر عن الإذاعة اللاسلكية بقلم كوكب الشرق السيدة أم كلثوم موعد مباراة بيراميدز والداخلية في كأس مصر والقنوات الناقلة تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة السكة الحديد في كأس مصر محافظه القاهره ترفع درجة الاستعدادات القصوى لاستقبال موسم الشتاء للتعامل مع الأمطار متابعة جاهزية محطات الصرف الصحي بكفر بولين فى كوم حمادة مع سقوط الأمطار تصل لـ40%.. كيف تستفيد من تخفيضات منافذ أمان التابعة لوزارة الداخلية؟ محافظ أسيوط: تحرير 32 محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «خفض الأسعار» تصل إلى 25%

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب : وقفة حاسمة

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

تصريحات عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الأخيرة حول أزمة النادي المتشعبة، وغير المسبوقة، تستدعي وقفة، بعد أن تفاقمت مؤخرا، ولم يتعرض لها الكيان على مدار تاريخه الطويل بهذه الصورة الدراماتيكية التي أصابت جماهير وأعضاء النادي بالذهول.
تصريحات تستدعي التوقف، لاسيما ما يثار من رغبة وصلت لعدم الخجل من التأكيد على بيع نجوم الفريق كناصر منسي وأحمد فتوح، وحسام عبد المجيد وغيرهم، وتقديمهم هدايا للمنافسين بهدف حل الأزمة المالية التي يعاني منها النادي طوال العامين الماضيين ومنذ تولي المجلس الحالي.
رغم أن العائد من بيع هؤلاء النجوم لن يحل أزمات النادي بشكل نهائي وهي مسكنات وستستمر الأزمة حتى في “عز بيع النجوم” لأن العائد “نقطة مياه في بحر الديون والأزمات” التي تخطت الرقاب وأغرقت النادي في بحر الإفلاس.
وتوابع بيع النجوم مأساوية على المدى القصير والطويل لتأثيرها السلبي على نتائج الفريق مهما كانت تصريحات المدرب” الحماسية” أو تحفيز اللاعبين البدلاء والصاعدين لغياب الكفاءة والخبرة، ولو تحققت المفاجأة في مباراة أو مباراتين لن تستمر المغامرة طويلا وسيعاني أكثر من هم على مقاعد المسئولية أو جماهيره.
صحيح.. القيادة الفنية وقتها – لن تكون تحت ضغط – باعتبار أن الظروف غير مواتية، وستكون بابًا للتبرير وعدم الجدية والرد غير المقنع عن سوء النتائج والابتعاد عن المنافسة على البطولات، فغياب العناصر الأساسية سيكون المبرر الدائم والحاضر لسوء النتائج.

العضو يكشف مدى التناقض في تصريحات – المجلس- قبل الانتخابات وبعدها، فالصورة وردية عند الحديث عن التحديات قبل تحملها، والجميع كان يعلم بالأزمات الطاحنة منذ سنوات، وكانت الإجابة وقتها: نحن نملك الدراسات والحلول ولدينا لكل مشكلة حلها مهما كانت الصعوبة، وهو ما أكده لي شخصيا أحد الأعضاء قبل خوض الانتخابات بأيام قليلة.. وكانت المفاجأة أن الأزمة زادت وباتت فجّة مع تولي المجلس رغم أنها لم تكن بهذا السوء قبل عامين تقريبا، ليأتي الرد غير المقنع أننا فوجئنا بهذا الكم من الديون؟!
مشكلة مصر قبل تولي المسئولية تسيطر النشوة والغبطة صاحب المنصب الجديد وتسلب منه “الطاقة السلبية” وتصبح كل الأمور “سلسة” لا فرق بين من سيتولى المنصب “رئيس، مدرب، إداري، وكل المنظومة” مميزا كان أو مغمورا يدلي بتصريحات نارية، تجعل كل من يستمع أو يشاهد – هذا القادم على مهمته الجديدة – يملأه التفاؤل، بعصاه السحرية في “مهمة الإنقاذ” مهما كانت الأمور سوداوية، متخذا من مقولة الفيلسوف الألماني “آرثر شوبنهاور” دستورا “من يفتقر الدليل يعوض عنه بالإطالة.. ومن يعجز عن الإقناع يرفع النبرة ظناً أنها حجة” !
وبقدر التفاؤل قبل الانتخابات تكون خيبات الأمل بعدها، وضياع الحلم وضبابية المشهد وعدم القدرة على مواجهة المشاكل المتزايدة يوما بعد يوم ورفع راية الاستسلام.!
وتزيد المأساة عندما لا يملك الجالسون على مقاعد المسئولية الحلول، وينتظرون من الآخرين أن ينتشلوهم بدلا من إنقاذ من يديرونه!
وإذا كان المجلس الحالي يلقي بالمسئولية على من سبقوه، فلماذا لا يتم تشكيل لجنة محايدة من وزارة الرياضة – لتحديد المسئولية وحجمها مع كل مجلس سابق- حتى يعرف الجميع المسئول- على الأقل- بعيدا عن المحاسبة القانونية لصعوبتها في العمل التطوعي والإداري!
كاتب المقال: صبري حافظ- مدير تحرير جريدة الوفد المصرية