بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 03:11 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات صحية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيه سلامة الغذاء: 230 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع وإيطاليا أكبر الأسواق المستقبلة مناقشات هامة حول نفقة المطلقة بالنواب.. وبنك ناصر: تصرف بأحكام قضائية من 2014 سعيد حساسين : جولة ماكرون في الإسكندرية تعكس تحول مصر إلى مركز إقليمي للشراكات الدولية إطلاق دبلومات مهنية جديدة بمدينة زويل لتأهيل الكفاءات المستقبلية، تعرف عليها NTI يحتفل بتخريج 1627 متدربًا من الدفعة السابعة لبرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق 20 صورة ترصد نتائج زيارة ماكرون للإسكندرية ولقاء السيسي فيديو جديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال ممارسته الرياضة في الإسكندرية على مدار الساعة.. سعر الريال القطرى اليوم الأحد 10 مايو 2026 وزير العمل لقيادات ”عمل الدقهلية”: المرحلة الحالية تتطلب أداءً ميدانيًا حقيقيًا..وتواجدًا فعالًا بين المواطنين ومواقع العمل والإنتاج بنك ناصر الاجتماعى يرد علي تساؤلات النواب الخاصة بالنفقة أثناء مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب : وقفة حاسمة

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

تصريحات عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الأخيرة حول أزمة النادي المتشعبة، وغير المسبوقة، تستدعي وقفة، بعد أن تفاقمت مؤخرا، ولم يتعرض لها الكيان على مدار تاريخه الطويل بهذه الصورة الدراماتيكية التي أصابت جماهير وأعضاء النادي بالذهول.
تصريحات تستدعي التوقف، لاسيما ما يثار من رغبة وصلت لعدم الخجل من التأكيد على بيع نجوم الفريق كناصر منسي وأحمد فتوح، وحسام عبد المجيد وغيرهم، وتقديمهم هدايا للمنافسين بهدف حل الأزمة المالية التي يعاني منها النادي طوال العامين الماضيين ومنذ تولي المجلس الحالي.
رغم أن العائد من بيع هؤلاء النجوم لن يحل أزمات النادي بشكل نهائي وهي مسكنات وستستمر الأزمة حتى في “عز بيع النجوم” لأن العائد “نقطة مياه في بحر الديون والأزمات” التي تخطت الرقاب وأغرقت النادي في بحر الإفلاس.
وتوابع بيع النجوم مأساوية على المدى القصير والطويل لتأثيرها السلبي على نتائج الفريق مهما كانت تصريحات المدرب” الحماسية” أو تحفيز اللاعبين البدلاء والصاعدين لغياب الكفاءة والخبرة، ولو تحققت المفاجأة في مباراة أو مباراتين لن تستمر المغامرة طويلا وسيعاني أكثر من هم على مقاعد المسئولية أو جماهيره.
صحيح.. القيادة الفنية وقتها – لن تكون تحت ضغط – باعتبار أن الظروف غير مواتية، وستكون بابًا للتبرير وعدم الجدية والرد غير المقنع عن سوء النتائج والابتعاد عن المنافسة على البطولات، فغياب العناصر الأساسية سيكون المبرر الدائم والحاضر لسوء النتائج.

العضو يكشف مدى التناقض في تصريحات – المجلس- قبل الانتخابات وبعدها، فالصورة وردية عند الحديث عن التحديات قبل تحملها، والجميع كان يعلم بالأزمات الطاحنة منذ سنوات، وكانت الإجابة وقتها: نحن نملك الدراسات والحلول ولدينا لكل مشكلة حلها مهما كانت الصعوبة، وهو ما أكده لي شخصيا أحد الأعضاء قبل خوض الانتخابات بأيام قليلة.. وكانت المفاجأة أن الأزمة زادت وباتت فجّة مع تولي المجلس رغم أنها لم تكن بهذا السوء قبل عامين تقريبا، ليأتي الرد غير المقنع أننا فوجئنا بهذا الكم من الديون؟!
مشكلة مصر قبل تولي المسئولية تسيطر النشوة والغبطة صاحب المنصب الجديد وتسلب منه “الطاقة السلبية” وتصبح كل الأمور “سلسة” لا فرق بين من سيتولى المنصب “رئيس، مدرب، إداري، وكل المنظومة” مميزا كان أو مغمورا يدلي بتصريحات نارية، تجعل كل من يستمع أو يشاهد – هذا القادم على مهمته الجديدة – يملأه التفاؤل، بعصاه السحرية في “مهمة الإنقاذ” مهما كانت الأمور سوداوية، متخذا من مقولة الفيلسوف الألماني “آرثر شوبنهاور” دستورا “من يفتقر الدليل يعوض عنه بالإطالة.. ومن يعجز عن الإقناع يرفع النبرة ظناً أنها حجة” !
وبقدر التفاؤل قبل الانتخابات تكون خيبات الأمل بعدها، وضياع الحلم وضبابية المشهد وعدم القدرة على مواجهة المشاكل المتزايدة يوما بعد يوم ورفع راية الاستسلام.!
وتزيد المأساة عندما لا يملك الجالسون على مقاعد المسئولية الحلول، وينتظرون من الآخرين أن ينتشلوهم بدلا من إنقاذ من يديرونه!
وإذا كان المجلس الحالي يلقي بالمسئولية على من سبقوه، فلماذا لا يتم تشكيل لجنة محايدة من وزارة الرياضة – لتحديد المسئولية وحجمها مع كل مجلس سابق- حتى يعرف الجميع المسئول- على الأقل- بعيدا عن المحاسبة القانونية لصعوبتها في العمل التطوعي والإداري!
كاتب المقال: صبري حافظ- مدير تحرير جريدة الوفد المصرية