طعن في وصية كارل لاجرفيلد.. ماهو مصير نصيب قطته من الميراث؟
كان مصمم الأزياء الراحل كارل لاجرفيلد معروفاً بتعلقه الشديد بقطته شوبيت والتي من فصيلة البيرمان، ، التي كان من المقرر أن يترك لها ثروة تبلغ حوالي 1.5 مليون دولار بعد وفاته، حيث وضع المصمم الراحل، الذي توفي بسبب السرطان في عام 2019 عن عمر يناهز 85 عامًا، خططًا خلال حياته لضمان عيش قطته حياة مستقرة بعد رحيله، خصص لها مبلغ كبير من المال ومنزل بحديقة تحت رعاية مدبرة منزله السابقة فرانسواز كاكوت، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية.
طعن في وصية كارل لاجرفيلد.. ماهو مصير نصيب قطته من الميراث؟
لكن أصبحت بقية ممتلكات لاجرفيلد التي تبلغ قيمتها 200 مليون يورو محور معركة قانونية جديدة بعد سبع سنوات من وفاته. حيث ذكرت صحيفة التايمز أن وصيته، التي تم الانتهاء منها في أبريل 2016، يتم الطعن فيها من قبل مدعٍ مجهول، مما فتح الباب أمام أبناء وبنات إخوة المصمم ليرثوا حصة من ثروته الطائلة بعد أن تم استبعادهم بالكامل في البداية.
وبموجب شروط الوصية، ترك لاجرفيلد الجزء الأكبر من ثروته لما وصفه ذات مرة بأنه "عائلته الحقيقية": مساعده القديم سيباستيان جوندو، وابن عرابه هدسون كرونيج الذي كان يبلغ من العمر 11 عامًا فقط عندما توفي المصمم - وعارضي الأزياء براد كرونيج وباتيست جيابيكوني وذكرت وسائل الإعلام الألمانية هذا الأسبوع أن كريستيان بويسون، منفذ الوصية، قد كتب إلى أقارب لاجرفيلد الأحياء لإبلاغهم بالطعن القانوني. إذا تم إبطال الوصية بموجب قانون الميراث الفرنسي، فسيتم تقسيم التركة بدلاً من ذلك بين أقربائه.
لم يكن لدى لاجرفيلد أبناء، وتوفيت شقيقتاه، كريستيان وثيا، قبله. لذا فإن أي حكم لصالح الأقارب من الدرجة الأولى سيصب في مصلحة أبنائهما.
وكان معروف إخلاص مصمم الأزياء لقطته شوبيت والتي وصفها ذات مرة بأنها تعيش مثل "امرأة مدللة"، تتناول الطعام معه على المائدة، وتنام تحت الوسائد، بل وتستخدم جهاز آيباد.خلال حياته، حرص على وضع الترتيبات اللازمة لرعايتها، مما يعني أن النزاع الحالي من غير المرجح أن يؤثر عليها.
ومن ناحية أخرى تجرى سلطات الضرائب تحقيقاً وسط مزاعم بأن مقر إقامة مصمم الأزياء كان في باريس وليس في موناكو، مما قد يترك فاتورة غير مدفوعة تتراوح بين 20 مليون يورو و40 مليون يورو.

قطة كارل

كارل لاجرفيلد

كارل مع قطته
























