بوابة الدولة
الخميس 21 مايو 2026 06:40 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قائد عمليات البحرية الأمريكية: واشنطن لا تريد حربا مع الصين الشرقية تعلن الحرب على الاشغالات استقبالا لعيد الاضحى المستشارة ماريان شحاتة: تطوير التعليم في مصر أصبح واقعًا ملموسًا يشعر به المواطن النقل : خصم 50 % من قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى لمونوريل شرق النيل يومي... محافظ القاهرة و جولة تفقدية لمتابعة استعدادات المجازر لاستقبال اضاحى المواطنين ايام العيد المبارك حصاد أول حقل بطاطس يروى بالطاقة الشمسية بالبحيرة محافظ البحيرة تتفقد موزع إدكو الجديد التابع لشركة البحيرة لتوزيع الكهرباء محمد المنياوي : ذهبيتى بطولة افريقيا دافع قوي من اجل حلم بارالمبياد لوس انجلوس 2028 اقتراحات عاجلة من فرج عامر لإعداد عمالة صناعية عالمية المستوى لدعم الصناعة المصرية شئون البيئة بالشرقية تنظم ندوة عن مبادرة المشروعات الخضراء الذكية شئون البيئة بالشرقية تنظم ندوة عن مبادرة المشروعات الخضراء الذكية بيطرى الشرقية قافلة طبية علاجية بقرية بنى عباد التابعة بالزقازيق

وزير العدل الفرنسى يتهم اليسار الراديكالى بالمسؤولية عن مقتل شاب من اليمين المتطرف فى ليون

  جيرالد دارمانان
جيرالد دارمانان

اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان "اليسار الراديكالي" بالوقوف وراء مقتل شاب ينتمي إلى اليمين المتطرف، بعد تعرضه لاعتداء عنيف في ليون الفرنسية

وجاء الاعتداء على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون جنوب شرق فرنسا.

وقال دارمانان: "من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله"، مضيفا أن بعض الخطابات، لا سيما الصادرة عن حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه حسن، "تؤدي للأسف إلى عنف لا هوادة فيه على وسائل التواصل الاجتماعي ثم على أرض الواقع". وحذر من أن "الكلمات قد تقتل".

وكان الشاب البالغ 23 عاما، والذي عرف عنه باسم "كانتان"، قد نقل إلى المستشفى في ليون الخميس بعد تعرضه، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر عقد في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية (سيانس بو). وأعلنت النيابة العامة في ليون السبت وفاته متأثرا بجروحه، مؤكدة فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس، معتبرا أن الشاب كان ضحية "تفجر عنف غير مسبوق"، ومؤكدا أنه "لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا".

وبحسب ائتلاف "نيميسيس" المقرب من اليمين المتطرف، كان كانتان ضمن فريق الأمن المسؤول عن حماية ناشطيه خلال التظاهرة ضد مؤتمر حسن، المعروفة بانتقاداتها الشديدة لإسرائيل.

وقال محامي عائلة الضحية إن كانتان ورفاقه تعرضوا لكمين من قبل "أفراد منظمين ومدربين، يفوقونهم عددا ومسلحين، وبعضهم ملثمون". في المقابل، اتهم ائتلاف "نيميسيس" عناصر من جمعية محلية مناهضة للفاشية، كانت السلطات قد حظرتها في يونيو الماضي، بالوقوف وراء الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq