مطارات بريطانيا استخدمت فى تهريب فتيات جيفرى ابستين.. ما القصة؟
كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن الشرطة تحقق في مزاعم تهريب جيفرى إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار فى الجنس، للنساء عبر مطارات المملكة المتحدة.
تأتى هذه التحركات بعد تصريح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، جوردون براون بأن ملفات تُظهر أن مُدانًا أمريكيًا بالاعتداء الجنسي استخدم مطار ستانستيد في إسكس لتهريب الفتيات جوًا.
وسّعت الشرطة البريطانية نطاق تحقيقاتها في صلات جيفري إبستين، ببريطانيا، مُعترفةً لأول مرة بأنها تُحقق في مزاعم استخدامه عشرات الرحلات الجوية الخاصة إلى مطارات المملكة المتحدة لتهريب النساء.
يأتى ذلك بعد أن صرّح براون بأن وثائق نُشرت في الولايات المتحدة حول إبستين تُظهر «بتفاصيل مُفصّلة»كيف تمكّن المُموّل المُدان، الذي تربطه علاقات بشخصيات بارزة من بينهم الأمير أندرو، من استخدام مطار ستانستيد في إسكس لتهريب فتيات من لاتفيا وليتوانيا وروسيا.
كانت شرطة إسكس قد رفضت مرارًا، الجمعة، تأكيد ما إذا كانت تُقيّم مزاعم استخدام مطار ستانستيد لمثل هذه الرحلات لصحيفة الجارديان. إلا أنها اعترفت بذلك يوم الثلاثاء.
وأفادت مصادر، بأن الشرطة البريطانية حريصة على إظهار التزامها بالتحقيق دون خوف أو محاباة، فى ظلّ الادعاءات التى تُثار حول إبستين وعلاقاته بالشخصيات النافذة المحيطة بأندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك.
وقد تأكد أن أربع قوات شرطة بريطانية تُقيّم حاليًا الادعاءات لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تحقيقات جنائية شاملة.
وتشمل هذه القوات شرطة تايمز فالي، التي تُقيّم ادعاءين منفصلين ضد ماونتباتن-ويندسور لتحديد ما إذا كانا يستدعيان تحقيقًا جنائيًا شاملًا، وشرطة ساري، التي تُقيّم ادعاءً آخر ضده.
وقد نفى ماونتباتن-ويندسور ارتكاب أي مخالفات.
وتُجري شرطة العاصمة تحقيقًا جنائيًا مع بيتر ماندلسون بتهمة تسريب معلومات إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير في حكومة حزب العمال.
ولم تتمكن شرطة بيدفوردشير من تأكيد ما إذا كانت تُقيّم الادعاءات التي تفيد بأن مطار لوتون استُخدم من قِبل طائرات مرتبطة بإبستين لتهريب النساء، وتشير بعض مصادر الشرطة إلى أنها تُقيّم هذه الادعاءات.
وأفاد مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة الجارديان بأنه من المتوقع ظهور «طوفان» من الادعاءات نتيجةً لنشر ملايين الملفات المتعلقة بإبستين.
وفي مقال نُشر في مجلة نيو ستيتسمان الأسبوع الماضي، ذكر براون أن ملفات إبستين أظهرت قيام طائرة الممول بـ 90 رحلة جوية من وإلى مطارات المملكة المتحدة، بما في ذلك 15 رحلة بعد إدانته عام 2008 بتهمة استدراج طفل لممارسة الدعارة.
وأضاف أن إبستين «تباهى» بانخفاض رسوم مطار ستانستيد مقارنةً بباريس.
وذكر براون أن مطار ستانستيد كان المكان الذي «تُنقل فيه النساء من طائرة تابعة لإبستين إلى أخرى»، مضيفًا أن «النساء القادمات إلى بريطانيا على متن طائرات خاصة لا يحتجن إلى تأشيرات بريطانية».
وقال إنه يبدو أن السلطات «لم تكن تعلم شيئًا عما يجري»، مشيرًا إلى أدلة كشفت عنها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تُظهر «سجلات رحلات غير مكتملة، حيث وُصفت الراكبات المجهولات ببساطة بأنهن 'نساء'».




















.jpeg)


