بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 12:09 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية انتخابات النادي المصري.. استمرار غياب المرشحين لليوم الثالث الزمالك يحصل على أرض جديدة لبناء الفرع الثالث تكليف الصحفي محمود حاحا مساعدًا لأمين القسم لشؤون الإعلام بحزب حماة الوطن في المرج شرم الشيخ تتأهب لانطلاق بطولتي العالم للجامعات والسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة

علي جمعة يهاجم توقعات العرافين فى نهاية العام: راقبتهم 3 سنوات وكلامهم ”هرى”

علي جمعة
علي جمعة

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن تجربة شخصية قام بها للتحقق من صدق التوقعات التي يطلقها بعض مشاهير العرافين وخبراء الفلك، خاصة تلك التي تنتشر بالتزامن مع بداية كل عام جديد.

توقعات الفلك لنهاية العام

وأكد "جمعة"، خلال برنامج "نور الدين والشباب"، المذاع على قناة سي بي سي، أنه تتبع توقعات إحدى الشخصيات الشهيرة في هذا المجال لمدة ثلاث سنوات متتالية، ووجد أن كلامهم مجرد "هري" ولا يمت للواقع بصلة.

وقال عضو هيئة كبار العلماء: "راقبت التوقعات بدقة؛ قالوا الدولار سيرتفع فانخفض، وقالوا ستقوم حرب ولم تقم، وتوقعوا أحداثاً في مارس لم تحدث"، مشيراً إلى أن ما يحدث من تصادفات قليلة يرجع إلى "مقتضيات الحياة" وليس لصدق التنبؤات.

توقعات خبراء الفلك

وفسر "جمعة" سبب تعلق الناس بهذه الفيديوهات رغم عدم دقتها، قائلاً: "الناس تبحث عن أي قشة تتعلق بها، وهذا وهم لذيذ، لكنه ينم عن عقلية خرافية"، محذراً من الانسياق وراء هذه التوقعات التي تعتمد على الكلام العام الذي يحتمل أكثر من معنى.

واختتم الدكتور علي جمعة حديثه بتحدي هؤلاء المتنبئين، مؤكداً أن المستقبل بيد الله، وأن الاعتماد على الانطباعات والتوقعات العشوائية هو تضييع للعمر في الأوهام بدلاً من مواجهة حقائق الحياة.

موضوعات متعلقة