بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 12:24 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواعيد مباريات اليوم الإثنين 21 - 9 - 2026 والقنوات الناقلة قيادات جامعة القاهرة في جولات ميدانية بالكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027 مصر تدين اقتحام مسئول إسرائيلى ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك حجازي متقال يطرح «فين قلبي».. حكاية شوق وحنين بتقنية الذكاء الاصطناعي سوسن بدر تتعاقد رسمياً على مسلسل سلطان الديب أمام أحمد العوضى عمرو الليثى يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة تقديراً لمسيرته رمضان عبد المعز: العلم سلاح ذو حدين والوعى يحمى المجتمع من الشائعات أمين الإفتاء: التفاخر بالمعاصي فسق ونشر المقاطع الخادشة بحجة التحذير يساهم في ترويجها سعر الحديد اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 هل تغيرت الأسعار؟ سعر الذهب عيار 14 اليوم الإثنين 21 سبتمبر يصل إلى 4265 جنيهًا ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الإثنين 21-9-2026 رئيس وزراء بريطانيا يبحث هاتفيا مع نظيرته الدنماركية عددا من القضايا الثنائية والدولية

على جمعة للشباب: الغنى والقوة ليسا دليلاً على الرضا الربانى.. والعبرة بالعمل

علي جمعة
علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النعم الدنيوية من مال وصحة وجاه ليست معياراً للقرب من الله أو علامة على رضاه.

جاء ذلك خلال إجابته على تساؤل أحد الشباب في برنامج "نور الدين والشباب" حول الثراء الفاحش لبعض المشاهير الذين قد لا يظهر عليهم التدين، حيث أوضح فضيلته أن "العلامة هي العمل والتقوى وليست النعم"، مستشهداً بأن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي التقوى إلا لمن أحب.

وأوضح جمعة خلال الحلقة المذاعة على قناة CBC، أن القوة البدنية أو الملك والسلطان لا يمكن اتخاذهما مقياساً للصلاح، ضارباً المثل بالنبي سليمان الذي كان ملكاً طائعاً، وفي المقابل كان فرعون ملكاً طاغياً. وأشار إلى أن الصحة ليست دليلاً على الرضا، كما أن المرض ليس علامة على الغضب الإلهي، بدليل ابتلاء النبي أيوب عليه السلام بالمرض رغم مكانته الرفيعة عند الله، مؤكداً أن كل هذه الظروف هي "ابتلاءات" سيحاسب عليها المرء يوم القيامة.

وشدد المفتي السابق على ضرورة عدم انخداع الشباب بالمظاهر المادية، لأن التقييم الحقيقي عند الله يعتمد على كيفية تسخير هذه النعم في طاعة الله وإعمار الأرض. وأضاف أن الغنى نعمة إذا اقترن بالشكر والعمل الصالح، ولكنه يصبح وبالاً إذا أدى إلى الطغيان والفساد، مؤكداً أن معيار التفاضل الوحيد هو "التقوى" المتمثلة في السلوك والعمل النافع.

موضوعات متعلقة