بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:03 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات

على جمعة للشباب: الغنى والقوة ليسا دليلاً على الرضا الربانى.. والعبرة بالعمل

علي جمعة
علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النعم الدنيوية من مال وصحة وجاه ليست معياراً للقرب من الله أو علامة على رضاه.

جاء ذلك خلال إجابته على تساؤل أحد الشباب في برنامج "نور الدين والشباب" حول الثراء الفاحش لبعض المشاهير الذين قد لا يظهر عليهم التدين، حيث أوضح فضيلته أن "العلامة هي العمل والتقوى وليست النعم"، مستشهداً بأن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي التقوى إلا لمن أحب.

وأوضح جمعة خلال الحلقة المذاعة على قناة CBC، أن القوة البدنية أو الملك والسلطان لا يمكن اتخاذهما مقياساً للصلاح، ضارباً المثل بالنبي سليمان الذي كان ملكاً طائعاً، وفي المقابل كان فرعون ملكاً طاغياً. وأشار إلى أن الصحة ليست دليلاً على الرضا، كما أن المرض ليس علامة على الغضب الإلهي، بدليل ابتلاء النبي أيوب عليه السلام بالمرض رغم مكانته الرفيعة عند الله، مؤكداً أن كل هذه الظروف هي "ابتلاءات" سيحاسب عليها المرء يوم القيامة.

وشدد المفتي السابق على ضرورة عدم انخداع الشباب بالمظاهر المادية، لأن التقييم الحقيقي عند الله يعتمد على كيفية تسخير هذه النعم في طاعة الله وإعمار الأرض. وأضاف أن الغنى نعمة إذا اقترن بالشكر والعمل الصالح، ولكنه يصبح وبالاً إذا أدى إلى الطغيان والفساد، مؤكداً أن معيار التفاضل الوحيد هو "التقوى" المتمثلة في السلوك والعمل النافع.

موضوعات متعلقة