بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 08:07 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الذهب في مصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026.. استقرار عيار 21 محمود الشاذلى يكتب : وزير الإعلام ، والحوار المجتمعى وعلاقته بالمواطن والأحزاب والصحافه . مواعيد مباريات اليوم فى الجولة الأولى بالدوري المصري والقناة الناقلة النائبة هالة كيرة تطالب بخطة عاجلة لحماية الاقتصاد المصري من الأزمات العالمية النائب الدكتور محسن البطران يطالب باستغلال الأراضي غير المستغلة لإقامة المدارس والخدمات والقضاء على الكثافات النائبة أسماء حجازي :تطالب بالقضاء على البيروقراطية وتسريع الاستثمار لدعم الإصلاح الاقتصادي النائب فريد واصل يطالب بحصر الأراضي الحكومية غير المستغلة وتحويلها إلى أصول منتجة محافظ سوهاج والنائب عمرو عويضة يفتتحان معرض أهلا مدارس بأسعار مخفضة في طهطا ياسمين عز ترد على شائعة فقدانها الوعي في ملهى ليلي بلهجة حادة مصرع سيدة بيد زوجها في أوسيم .. قيدها بحبل واعتدى عليها بسلك كهرباء وعصا جاهزية إمام عاشور للمشاركة أمام الشرقية إنبي في الدوري النائب أحمد قورة: تأسيس الفجيرة العلمين يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

الكاتب الصحفي محمد أبو المجد يكتب: فتوى ChatGPT بشأن الزكاة

الكاتب الصحفى محمد ابو المجد
الكاتب الصحفى محمد ابو المجد

سألت الذكاء الاصطناعي ChatGPT حول زكاة الفطر، وهل الأصوب إخراجها حبوبًا كما استمعنا في خطبة الجمعة ككل عام أم أموالًا ونقودًا، فجاءت إجابته كالتالي:
زكاة الفطر اختلف الفقهاء في كيفية إخراجها، هل تكون حبوبًا طعامًا أم نقودًا، ويمكن تلخيص الآراء كالتالي:
الرأي الأول إخراجها طعامًا حبوبًا، وهو رأي جمهور العلماء مثل فقهاء المالكية والشافعية والحنابلة، ويستندون إلى حديث الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنه:
فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير
وكانت تُخرج في عهد النبي ﷺ من قوت البلد مثل القمح والأرز والشعير والتمر، ومقدارها غالبًا صاع، حوالي 2.5 إلى 3 كيلوجرامات تقريبًا من الطعام
الرأي الثاني إخراجها نقودًا، وهو رأي الحنفية وبعض العلماء المعاصرين، ويقولون إن المقصود من الزكاة إغناء الفقير يوم العيد، وقد تكون النقود أنفع له في بعض الأحيان
ما الذي يُعمل به في مصر، كثير من دور الإفتاء المعاصرة مثل دار الإفتاء المصرية تجيز إخراجها نقودًا لأن ذلك قد يكون أسهل وأنفع للفقراء في الوقت الحالي
الخلاصة، الأصل في السنة إخراجها طعامًا، والجائز عند كثير من الفقهاء المعاصرين إخراجها نقودًا إذا كان ذلك أنفع للفقراء
لذلك في مصر يجوز إخراجها مالًا أو طعامًا وكلاهما صحيح
وللسادة المشايخ والمفتين وعلماء الدين أقول أليس منكم رجل رشيد، ألا تعيشون معنا في عصرنا الحالي، تخيل أن الفقراء ومستحقي الزكاة تلقوا ليلة العيد عشرات الكيلوات من الحبوب قمحًا وشعيرًا وأرزًا وتمرًا إلى آخره، فلكي يستفيدوا بها سيضطرون لبيعها لتجار العلافة بما يقل كثيرًا عن سعرها الأساسي ليشتروا بها مستلزمات العيد وملابس لأبنائهم فضلًا عن سداد الديون المستحقة عليهم وفواتير المرافق وأقساط واحتياجات أخرى، فهل ستكفي تلك الكيلوات بالطبع لا
فلماذا نستمسك بفتاوى قديمة عفا عليها الزمن ولم تعد تتماشى مع احتياجات العصر وظروف الناس، هل نحن نتمسك بكل ما في السنة الشريفة وفتاوى أبي حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل، أليس من المحتمل أن يكون هناك خطأ ما في تلك الفتوى
أيضًا توقيت أداء الزكاة لو طبقنا فتاوى المشايخ وأخرجناها ليلة العيد فلن تكون هناك فرصة أمام متلقيها لشراء ما ينقصه وبالتالي ستكون منعدمة الفائدة
إلى متى نظل أسرى فتاوى لا تتسق مع العصر
لا أريد أن أنزلق إلى دعوات تجديد التراث والقدح في السنة المشرفة والعياذ بالله، لكني فقط أدعو إلى إعمال العقل في المعاملات

موضوعات متعلقة