بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 04:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : شاهد على العصر شيخ العرب اللواء عبدالحليم موسى الذى أعرفه . حضور قيادات رياضية دولية وقارية في بطولة البحر المتوسط للكاراتيه انطلاق بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 بالإسكندرية بمشاركة 15 دولة ارتفاع القيمة السوقية لحمزة عبد الكريم إلى 8 ملايين يورو د. رحاب عبد المنعم تكتب: عرقلة مفاجئة لقرار صائب!! النائب أحمد قورة يكتب: هل ينجح ترامب في ترويض نتنياهو؟ إيرين سعيد: كامل الوزير يقود «مونوريل التطوير» بقوة .. لكن فاتورة القروض تستوجب المراجعة السر الخطير في الآيس كريم وعصير القصب.. لماذا يضيف البعض ثاني أكسيد التيتانيوم إلى طعامنا؟ وهل يهدد الصحة؟ بمشاركة 14 دولة عربية.. بالصور | اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية نور عمرو دياب تكشف تفاصيل معاناتها من أزمة صحية خريطة اليورانيوم العالمية.. 3 دول تسيطر على أكثر من نصف احتياطيات الكوكب أصدقاء محمد مرزبان يشاركون فى عزاء الفنان الراحل بالدرجات النارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم عيد تعالوا نعمق المحبه ، ونستحضر الموده ، ونفرض الإحترام .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم عيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير . فالنحاول فيه أن نستحضر الخير ونجعله متصدرا واقعنا ، ومنطلقا لتصرفاتنا ، ومنهجا لحياتنا ، ولندخل السرور والسعاده إلى نفوس أطفالنا ، ونحتضن الإنسان الذى بداخلنا وبداخلهم حائرا يبحث عن السعاده ، ونبث إليهم الطمأنينه والراحه ، ونشعرهم بالأمان ، ونعيش معهم طفولتهم التي تلاشت مع ضغوطات الحياه ، ومنعطفاتها ، ولنشعرهم أن الحياه أبدا ليست كئيبه ، أو موحشه بل جعلها رب العالمين لنتعايش كل أحوالها ، نعظم الخير ونواجه الشر ، ونقدم مايسعد الناس .

اليوم عيد تعالوا نشارك أهلنا فرحتهم ، ونطرق عليهم بابهم ، وندخل السرور إلى نفوسهم ، نزورهم ، نتحاور معهم ، نسمعهم ، ويسمعوننا ، نضحك معهم ، وتتعالى ضحكاتنا مثل ماكنا أطفالا وحيث كنا في رحاب أجدادنا رحمهم الله ، ونعيش الحياه ببساطتها بلا تكلف ، أو تضخيم للأمور ، نجتهد أن نضحك جميعا من قلوبنا ، نزور أرحامنا ، وجيراننا ، ونلتقى بأصدقائنا ، بالمجمل نجعل العيد منطلقا لما كان جميلا في الماضى حيث المحبه والموده والرحمه ، والإبتسامه ، والضحكه التي كانت تنعش القلوب وتشعرنا بالبهجه .

فالنلتقى الشباب نسعد بهم ، ونقترب منهم ، ونحاورهم ، ونخرجهم مما هم فيه من إذبهلال تأثرا بما يتعايشون فيه بالمجتمع من متناقضات ، ولنؤكد لهم أن الحق حجه علينا وليس الأشخاص ، وأن الحقيقه هي منطلق وجودنا بالحياه ، وأن مجتمع بلا حب هو والعدم سواء ، وأن الدنيا لاتساوى عند الله جناح بعوضه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ، وأننا جميعا جميعا سيحل علينا الحقيقه الخالده وهى الموت لذا فالنعظم السعاده ، ونتقى الله ، ونعمل على إسعاد البشر إبتغاء مرضاته .

خلاصة القول .. اليوم عيد ماأحوجنا فيه أن نبتهج ، ونسعد ، ونفرح ، وننفض عن كاهلنا هموم الحياه ، وترديات الأيام ، وصعوبة العيش ، ونتجاوز أفعال البشر التى باتت فوق التحمل النفسى لأنها تعمق بداخلنا الآلام تأثرا بواقعنا المرير ، وتزيد الهموم حزنا على وطن يتلاشى منه الحب ، وبشر ينعدم لديهم المحبه ، وتودعهم الشهامه والمروءه والإحترام ، لذا يتصدر المشهد المجتمعى من يجعلوننا إحتراما لأنفسنا نغلق علينا بيوتنا حفاظا على ماتبقى لدينا من قيم ومبادىء وأخلاقيات .

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education