بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:25 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة مجلس البارالمبية يزور منتخب رفع الأثقال للاطمئنان على معدلات التدريب استعدادًا ل لوس أنجلوس بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر

أسرار معسكرات الإخوان لتدريب الانتحاريين على الاغتيالات والتخريب

الإرهابي على عبد الونيس
الإرهابي على عبد الونيس

في الوقت الذي تخطو فيه الدولة خطوات واثقة نحو البناء والاستقرار، لا تزال خفافيش الظلام تحيك المؤامرات في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين الرقابة، حيث كشفت الضربة الاستباقية الكبرى التي وجهتها وزارة الداخلية مؤخراً عن "مخطط شيطاني" تديره قيادات جماعة الإخوان الإرهابية لتجنيد الشباب وتحويلهم إلى معاول هدم وتخريب.

الملاحقة الأمنية كشفت عن المخطط الإرهابي

لم تكن هذه المرة مجرد كلمات مرسلة، بل كانت ملاحقة أمنية دقيقة أسقطت قناع "العمل العام" لتكشف عن منظومة عسكرية متكاملة تستهدف استقطاب العقول الغضة وتسميمها بأفكار العنف، تمهيداً للدفع بهم في معسكرات خارجية متطورة لتعلم فنون القتل والتدمير.

التحريات والاعترافات التفصيلية التي أدلى بها عناصر الخلية المضبوطة، رسمت خريطة طريق "رحلة الضياع" التي تبدأ من مدرجات الجامعات والمساجد والزوايا المظلمة، حيث يتم اختيار الشباب بعناية فائقة، واللعب على أوتار العاطفة الدينية والمظلومية الوهمية.

وما أن يقع الشاب في فخ التجنيد، حتى تبدأ المرحلة الثانية بنقله عبر مسارات غير شرعية أو تحت غطاء السفر للدراسة، ليصل إلى "معسكرات الدم" في دول خارجية توفر ملاذاً آمناً لهذه التدريبات. هناك، يتحول الشاب من طالب للعلم إلى متدرب على استخدام الأسلحة الثقيلة، والقنص، وتصنيع المتفجرات، وصولاً إلى التدريب على "سيناريوهات الاغتيال" التي تستهدف رموز الدولة ومؤسساتها الحيوية.

المعسكرات تدار بتمويلات ضخمة

هذه المعسكرات التي تُدار بتمويلات ضخمة وإشراف مباشر من قيادات التنظيم الهاربة، كانت تهدف بالأساس إلى خلق "جيل من المرتزقة" لا يدين بالولاء إلا للتنظيم، حيث يتم غسل أدمغتهم لتصوير الوطن كعدو والمجتمع كخصم.

وقد كشفت اعترافات المتهمين أن التكليفات التي صدرت لهم بعد انتهاء فترات التدريب العسكري، كانت واضحة وصريحة وهي العودة إلى مصر لبدء "ساعة الصفر" وتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف البنية التحتية والمرافق العامة، في محاولة يائسة لإثارة الفوضى وزعزعة الثقة في قدرات الدولة الأمنية والاقتصادية.

إلا أن "العين الساهرة" لرجال الأمن الوطني كانت ترصد كل "نَفَس" يتحرك في هذا المسار المريب، حيث أثبتت الضربة الاستباقية الأخيرة أن المنظومة الأمنية المصرية باتت تمتلك رادارات معلوماتية تخترق جدران هذه المعسكرات الخارجية قبل أن تصل عناصرها إلى حدود الوطن.

إن إحباط هذا المخطط لم يكن مجرد ضبط لأسلحة أو أفراد، بل كان إنقاذاً لمستقبل عشرات الشباب الذين كادوا أن يغرقوا في مستنقع الدم، وحماية لنسيج الوطن من حرب عصابات كانت تُحاك خيوطها في الخارج لتنفيذها في الداخل المصري بدم بارد.

موضوعات متعلقة