بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 05:15 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إدراج 135 عالما بجامعة القاهرة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم برق ورعد وأمطار تضرب جنوب سيناء.. شفط تجمعات المياه وتحذيرات من السيول الرئيس السيسى يصل إلى قاعدة حليم العسكرية فى العاصمة الإندونيسية جاكرتا رواتب تصل إلى 25 ألف جنيه.. 37 فرصة عمل هندسي وفني و2539 أخرى في 11محافظة ضبط طرد بريدي يحتوي على زيت القنب المخدر داخل عبوات شامبو بالمطار شباب أطباء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يحصدون كأس «Surgery League» والمركز الأول على مستوى الجمهورية بين الجامعات الحكومية والخاصة اوقاف الشرقية: إفتتاح مسجدين بمركز أولاد صقر و كفر صقر قمة WTTC.. حصاد نشاط السياحة والآثار في أسبوع.. فيديو تنمية الموارد بالشرقية ينفذ ٥دورات تدريبية لتنمية مهارات العاملين بالجهاز الإداري وزارة التضامن تصعد الاحتياطي بقوائم حج الجمعيات بدلا من المتخلفين عن السداد أسعار الخبز السياحى الحر والفينو بالأسواق.. تفاصيل صحة الشرقية تٌنفذ ١٦٢الف و ٨٢٧ زيارة منزلية على مدار ١٠٤ أسبوعا

بطريرك الأقباط الكاثوليك يترأس قداس أحد الشعانين بالإسكندرية

الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك فى مصر
الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك فى مصر

ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك فى مصر صباح اليوم الأحد 5 أبريل 2026، صلوات قداس أحد الشعانين بكاتدرائية القيامة في الإسكندرية، وسط حضور كنسي وشعبي كبير، في أجواء اتسمت بالخشوع والبهجة الروحية.

وشارك في القداس عدد من الآباء الكهنة، من بينهم القمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب فرنسيس وحيد، والأب يوسف محارب، راعيا الكاتدرائية، إلى جانب الأب أنطونيوس خليل، حيث تخللت الصلوات الألحان الكنسية الخاصة بهذه المناسبة التي تُعد من الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة.

عظة روحية حول معنى العيد

وخلال عظة الذبيحة الإلهية، تناول البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق المعاني الروحية العميقة لعيد أحد الشعانين، مؤكدًا أنه عيد يرتبط مباشرة بالسيد المسيح، ويحمل دلالات إيمانية متعددة، تعكس استقبال المسيح ملكًا ومخلصًا.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تُعرف بعدة أسماء، أبرزها “أحد الشعانين” و“أحد السعف”، داعيًا المؤمنين إلى التأمل في مشهد دخول السيد المسيح إلى أورشليم، واتخاذه نموذجًا للحياة الروحية القائمة على التلمذة الحقيقية والمحبة.

وأضاف: “علينا أن نجعل المسيح ملكًا على قلوبنا وحياتنا، وأن نعيش معاني هذا العيد بصدق وإيمان”، مؤكدًا أهمية تحويل الاحتفال من مجرد طقس إلى خبرة روحية متجددة.

مباركة السعف وصلاة التجنيز العام

وتضمن القداس طقس مباركة أغصان السعف والزيتون، التي يحملها الأقباط كرمز للنصرة والسلام، في مشهد يعكس ارتباط الطقوس الكنسية بالمعاني الرمزية العميقة لهذا اليوم.

وعقب انتهاء القداس الإلهي، ترأس البطريرك صلاة “التجنيز العام”، وهي من الطقوس المميزة التي تسبق أسبوع الآلام، حيث تُقام مرة واحدة في هذا اليوم، استعدادًا للدخول في الأيام المقدسة التي تركز فيها الكنيسة على آلام السيد المسيح.

استعدادات لأسبوع الآلام

ويأتي الاحتفال بأحد الشعانين إيذانًا ببدء الاستعداد لأسبوع الآلام، الذي يُعد من أقدس الفترات في السنة الكنسية، حيث تعيش الكنيسة أحداث الصلب والفداء، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد.

وشهدت الكاتدرائية أجواء مميزة جمعت بين الطابع الروحي والفرح الشعبي، حيث حرص الحضور على المشاركة في الصلوات وحمل السعف، في تعبير عن الفرح بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، والاستعداد الروحي للأيام المقدسة المقبلة.

موضوعات متعلقة