استشارية تغذية تروى تجربتها مع الزواج والانفصال: تجاهل المشكلات يقود للانسحاب
كشفت الدكتورة روبي مرزبان، استشارية التغذية، عن تفاصيل تجربتها الشخصية مع الزواج والانفصال، مشيرة إلى أن تجاهل المشكلات العاطفية لفترات طويلة قد يؤدي في النهاية إلى الانسحاب الكامل من العلاقة الزوجية.
التغافل المؤقت لا يصنع علاقة صحية
وأوضحت مرزبان خلال لقاء ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن بعض الأزواج قد يلجأون إلى “التغافل” كحل مؤقت للحفاظ على استمرار العلاقة، قائلة إن هذا الأسلوب قد يمنح الحياة الزوجية “طعمًا” لفترة محدودة، لكنه لا يدوم طويلًا، وأضافت أن تراكم الضغوط وعدم القدرة على التحمل يؤدي في النهاية إلى حالة من الانفصال العاطفي، يعقبها انسحاب فعلي من العلاقة.
وأكدت أنها عانت من حالة “إنكار ذاتي” للمشكلات، حيث كانت تتجاوز الأزمات أكثر من مرة دون مواجهتها، قبل أن تصل إلى نقطة الانفجار، وأشارت إلى أن لحظة المواجهة غالبًا ما تكون متأخرة، لينتهي الأمر بالانسحاب، الذي وصفته بأنه شكل من أشكال العقاب للطرفين.
زواج أول.. ودور المنقذة
تحدثت مرزبان عن زواجها الأول، موضحة أنها كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة داخل العلاقة، حيث لعبت دور “المنقذة”، وكانت تدعم زوجها بشكل كامل وتقوم بمعظم الأدوار، حتى تلك التي وصفتها بأنها “دور الرجل” داخل الأسرة.
وأضافت أنها تجاهلت تحذيرات المحيطين بها في ذلك الوقت، ما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال، مؤكدة أن القرار كان سهلًا نسبيًا بسبب افتقادها العديد من الاحتياجات الأساسية داخل العلاقة.
تجربة ثانية أكثر توازنًا
وأشارت إلى أنها تزوجت مرة أخرى بعد عام من الانفصال، موضحة أن الزوج الثاني كان يتمتع بشخصية ذكية، وقدم لها ما كانت تفتقده في زواجها الأول، ما جعل التجربة الثانية مختلفة وأكثر توازنًا من الناحية العاطفية.
واختتمت مرزبان حديثها بالتأكيد على أهمية مواجهة المشكلات بدلًا من تجاهلها، مشددة على أن الاستمرار في إنكار الأزمات لا يؤدي إلا إلى تعقيدها، وأن الانسحاب في النهاية يصبح الحل الأخير عندما تنفد القدرة على التحمل.





















.jpeg)


