بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:17 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية بمعهد جنوب مصر للأورام حول «التواصل الفعّال الهيئة العامة للاستثمار تختتم تدريب طلاب الجامعات لعام 2026 أكثر من نصف أفراد «جيل Z» تعرضوا لهجمات سيبرانية الجامعة الأمريكية بالقاهرة تفتتح مساحات التعلم المشتركة المطوّرة بالمكتبة أسعار النفط تواصل الارتفاع وخام برنت بسجل 110.29دولار للبرميل البنك المركزي يدعم قدرات البنوك المركزية بدول الكوميسا في ” دمج المخاطر المناخية في اختبارات الضغوط الجزئية والكلية” سفير اليونان: العلاقات مع مصر نموذج متقدم للشراكة الاستراتيجية موعد مباراة سيراميكا كليوباترا ضد السويس بتروجيت في بطولة الدوري المصري تكسب لما السهم ينزل.. الرقابة المالية تمهد لإطلاق آلية ”الشورت سيلينج” الغيابات تضرب الأهلي أمام القناة وتضع عموتة في ورطة منال عوض: زراعة 12 مليون شجرة بالمحافظات.. وتعديل قانون البيئة لمواجهة قطع الأشجار وزير التموين: استمرار مبادرة تخفيض أسعار السلع حتى بعد شهر رمضان 2027

أبوشقة: تعديلات قانون الأحوال الشخصية لحظة فارقة.. وتعيين وزير للإصلاح التشريعي ضرورة ملحة

المستشار بهاء أبو شقة
المستشار بهاء أبو شقة

أكد المستشار بهاء أبو شقة أن تعديلات قانون الأحوال الشخصية تمثل لحظة فارقة في تاريخ التشريع المصري، وتتطلب شجاعة تشريعية حقيقية ورؤية إصلاحية شاملة، مشيدًا بتوجيهات عبد الفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من إعداد مشروعات القوانين المنظمة لشؤون الأسرة، سواء للمسلمين أو المسيحيين، إلى جانب إنشاء صندوق لدعم الأسرة المصرية.
وأوضح أبو شقة في بيان له أن هذه التوجيهات تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق الأمن والاستقرار للأسرة المصرية، وتوفير مظلة حماية اجتماعية متكاملة للأطفال، باعتبار الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع.
وأضاف أن مصر باتت أمام لحظة فارقة تتطلب شجاعة تشريعية حقيقية، مؤكدًا أنه لم يعد مقبولًا الاستمرار في العمل بقوانين “الحالة” أو القوانين التي تصدر لمواجهة ظروف وقتية، كما أنه من غير المنطقي الاعتماد على تشريعات بالية وعقيمة صدرت منذ أكثر من قرن، لا تتواكب مع متغيرات العصر.
وأشار إلى أن الإشكالية الحقيقية في المنظومة القانونية المصرية ليست فقط في نقص التشريعات، بل في انفصالها عن الواقع وضعف آليات تنفيذها، موضحًا أن القانون في جوهره ليس مجرد نصوص مكتوبة، بل نظام متكامل يهدف إلى تنظيم حركة المجتمع وتحقيق العدالة والتوازن بين الحقوق والواجبات.
وشدد على ضرورة الانتقال من “دولة النصوص” إلى “دولة التنفيذ”، بحيث تكون القاعدة القانونية ذات أثر فعّال ورادع، مؤكدًا أن أي ثورة تشريعية حقيقية يجب أن تقوم على مبدأ أساسي: “لا جدوى من نص بلا تنفيذ، ولا هيبة لقانون بلا عقاب”.
وطالب أبو شقة بضرورة إعداد منظومة تشريعية متكاملة تجمع شتات قوانين الأحوال الشخصية في قانون واحد عصري يواكب المستحدثات الحديثة، بما يضمن وضوح القواعد وتوحيد المرجعية القانونية للأسرة المصرية.
كما دعا إلى إدراج نصوص قانونية لمعالجة قضية الزيادة السكانية، مؤكدًا أنه لا يوجد تنظيم تشريعي مباشر يضبط مسألة الإنجاب، رغم آثارها الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة، مشيرًا إلى غياب الحوافز القانونية للأسر الملتزمة بتنظيم الأسرة، وعدم وجود آليات لربط عدد الأبناء بمستوى الدعم والخدمات، بالإضافة إلى ضعف نصوص التوعية والإرشاد قبل الزواج.
واختتم أبو شقة بالتأكيد على أهمية إنشاء كيان مؤسسي متخصص في تطوير التشريعات، مثل تعيين وزير لشؤون الإصلاح التشريعي أو تطوير القوانين، على أن يتمتع بصلاحيات حقيقية وخطة زمنية واضحة لمراجعة وتحديث القوانين القديمة والمتقادمة، مع الاستعانة بخبراء في القانون والاجتماع والاقتصاد، لضمان إصدار تشريعات تعبر عن الواقع وتواكب احتياجات المجتمع.

موضوعات متعلقة